وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ

“Allah gehört die Herrschaft der Himmel und der Erde. Und am Tag, da sich die Stunde erhebt, an jenem Tag werden diejenigen verlieren, die Nichtiges tun.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: يغبن فيها الذين أبطلوا في الدنيا في أقوالهم ودعواهم لله شريكا، وعبادتهم آلهة دونه بأن يفوز بمنازله من الجنة المحقون، ويبدلوا بها منازل من النار كانت للمحقين، فجعلت لهم بمنازلهم من الجنة، ذلك هو الخسران المبين PageEndV21P100 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وفيه أبحاث : البحث الأول : عامل النصب في يوم تقوم يخسر ، ويومئذ بدل من يوم تقوم . البحث الثاني : قد ذكرنا في مواضع من هذا الكتاب أن الحياة والعقل والصحة كأنها رأس المال ، والتصرف فيها لطلب سعادة الآخرة يجري مجرى تصرف التاجر في رأس المال لطلب الربح ، والكفار قد أتعبوا أنفسهم في هذه التصرفات وما وجدوا منها إلا الحرمان والخذلان فكان ذلك في الحقيقة نهاية الخسران وثانيها : قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

يوم الأول منصوب ب يخسر ويومئذ تكرير للتأكيد أو بدل وقيل : إن التقدير وله الملك يوم تقوم الساعة والعامل في يومئذ يخسر ومفعول يخسر محذوف والمعنى يخسرون منازلهم في الجنة الجاثية : ( 28 ) وترى كل أمة > <

İbn Kesîr14. Jh.

وهم الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على رسله من الآيات البينات والدلائل الواضحات وقال ابن أبي حاتم قدم سفيان الثوري المدينة فسمع المعافري يتكلم ببعض ما يضحك به الناس فقال له ياشيخ أما علمت أن لله تعالى يوما يخسر فيه المبطلون قال فما زالت تعرف في المعافري حتى لحق بالله تعالى ذكره ابن أبي حاتم ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون (26) ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون (27) قل الله يحييكم ثم يميتكم على ما دلت عليه الحجج. ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه فإن من قدر على الابتداء قدر على الإعادة، والحكمة اقتضت الجمع للمجازاة على ما قرر مرارا، والوعد المصدق بالآيات دل على وقوعها، وإذا كان كذلك أمكن الإتيان بآبائهم لكن الحكمة اقتضت أن يعادوا يوم الجمع للجزاء. ولكن أكثر الناس لا يعلمون لقلة تفكرهم وقصور نظرهم على ما يحسونه. ولله ملك السماوات والأرض تعميم للقدرة بعد تخصيصها. ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطل ملك السماوات والأرض تعميم للقدرة بعد تخصيصها. ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون أي ويخسر يوم تقوم ويومئذ بدل منه. ## |