أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ أَوْ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ

“Bist du es etwa, der die Tauben hören läßt oder die Blinden und diejenigen recht leitet, die sich in deutlichem Irrtum befinden?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: أو تهدي من كان في جور عن قصد السبيل، سالك غير سبيل الحق، قد أبان ضلاله أنه عن الحق زائل، وعن قصد السبيل جائر: يقول جل ثناؤه: ليس ذلك إليك، إنما ذلك إلى الله الذي بيده صرف قلوب خلقه كيف شاء، وإنما أنت منذر، فبلغهم النذارة وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الزخرف : ( 40 ) أفأنت تسمع الصم > كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد ويجتهد ويكد روحه في دعاء قومه ، وهم لا يزيدون على دعائه إلا تصميما على الكفر وتماديا في الغي ، فأنكر عليه بقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يعني أنهم بلغوا في النفرة عنك وعن دينك إلى حيث إذا أسمعتهم القرآن كانوا كالأصم ، وإذا أريتهم المعجزات كانوا كالأعمى ، ثم بين تعالى أن صممهم وعماهم إنما كان بسبب كونهم في ضلال مبين . ولما بين تعالى أن دعوته لا تؤثر في قلوبهم قال :

Kurtubî13. Jh.

يا محمد أي ليس لك ذلك فلا يضيق صدرك إن كفروا ففيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه رد على القدرية وغيرهم وأن الهدى والرشد والخذلان في القلب خلق الله تعالى يضل من يشاء ويهدي من يشاء الزخرف : ( 41 ) فإما نذهبن بك > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي ليس ذلك إليك إنما عليك البلاغ وليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء وهو الحكم العدل في ذلك ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين (40) فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون (41) أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون (42) أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي إنكار وتعجب من أن يكون هو الذي يقدر على هدايتهم بعد تمرنهم على الكفر واستغراقهم في الضلال بحيث صار عشاهم عمى مقرونا بالصمم. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعب نفسه في دعاء قومه وهم لا يزيدون إلا غيا فنزلت. ومن كان في ضلال مبين عطف على العمي باعتبار تغاير الوصفين، وفيه إشعار بأن الموجب لذلك تمكنهم في ضلال لا يخفى. فإما نذهبن بك أي فإن قبضناك قبل أن نبصرك عذابهم، و «ما» مزيدة مؤكدة بمنزلة لام القسم في استجلاب النون المؤكدة فإن ن نبصرك عذابهم، و «ما» مزيدة مؤكدة بمنزلة لام القسم في استجلاب النون المؤكدة فإنا منهم منتقمون بعذاب فى الدنيا والآخرة. أو نرينك الذي وعدناهم أو إن أردنا أن نريك ما وعدناهم من العذاب، وقرأ يعقوب برواية رويس أو نرينك بإسكان النون وكذا نذهبن. فإنا عليهم مقتدرون لا يفوتوننا. ## |