وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

“Heute wird euch, da ihr Unrecht getan habt, nicht nützen, daß ihr an demselben) Strafe teilhabt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

أيها العاشون عن ذكر الله في الدنيا يقول: لن يخفف عنكم اليوم من عذاب الله اشتراككم فيه، لأن لكل واحد منكم نصيبه منه، و «أن» من قوله {أنكم} في موضع رفع لما ذكرت أن معناه: لن ينفعكم اشتراككم PageEndV20P599 ## || [الزخرف: 40_41_42] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

تعليل ، أي : لن ينفعكم تمنيكم ؛ لأن حقكم أن تشتركوا أنتم وقرناؤكم في العذاب كما كنتم مشتركون في سببه وهو الكفر . وتقويه قراءة من قرأ ( إنكم بالكسر ) وقيل : إذا رأى الممنو بشدة من منى بمثلها : روحه ذلك ونفس بعض كربه ، وهو التأسي الذي ذكرته الخنساء : % أعزي النفس عنه بالتأسي ; فهؤلاء لا يؤسيهم اشتراكهم ولا يروحهم ؛ لعظم ما هم فيه . فإن قلت : ما معنى قوله تعالى : ؟ قلت : معناه : إذ صح ظلمكم وتبين ولم يبق لكم ولا لأحد شبهة في أنكم كنتم ظالمين ، وذلك يوم القيامة . وإذ : بدل من اليوم . ونظيره : % إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة ; أي : تبين أني ولد كريمة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فقوله { إنكم } في محل الرفع على الفاعلية يعني ولن ينفعكم اليوم كونكم مشتركين في العذاب والسبب فيه أن الناس يقولون المصيبة إذا عمت طابت ، وقالت الخنساء في هذا المعنى : ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسيولا يبكون مثل أخي ولكن أعزي النفس عنه بالتأسي فبين تعالى أن حصول الشركة في ذلك العذاب لا يفيد التخفيف كما كان يفيده في الدنيا والسبب فيه وجوه الأول : أن ذلك العذاب شديد فاشتغال كل واحد بنفسه يذهله عن حال الآخر ، فلا جرم الشركة لا تفيد الخفة الثاني : أن قوما إذا اشتركوا في العذاب أعان كل واحد منهم صاحبه بما قدر عليه فيحصل بسببه بعض التخفيف وهذا المعنى متعذر في القيامة الثالث : أن جلوس قدر عليه فيحصل بسببه بعض التخفيف وهذا المعنى متعذر في القيامة الثالث : أن جلوس الإنسان مع قرينه يفيده أنواعا كثيرة من السلوة . فبين تعالى أن الشيطان وإن كان قرينا إلا أن مجالسته في القيامة لا توجب السلوة وخفة العقنبة وفي كتاب ابن مجاهد عن ابن عامر قرأ

Kurtubî13. Jh.

إذ بدل من اليوم أي يقول الله للكافر : لن ينفعكم اليوم إذ أشركتم في الدنيا هذا الكلام وهو قول الكافر : يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين أي لا تنفع الندامة اليوم إنكم بالكسر

İbn Kesîr14. Jh.

أي لا يغني عنكم اجتماعكم في النار واشتراككم في العذاب الأليم وقوله جلت عظمته

Beydâvî13. Jh.

حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين (38) ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون (39) حتى إذا جاءنا أي العاشي، وقرأ الحجازيان وابن عامر وأبو بكر «جاآنا» أي العاشي والشيطان. قال أي العاشي للشيطان. يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين بعد المشرق من المغرب، فغلب المشرق وثنى وأضيف البعد إليهما. فبئس القرين أنت. ولن ينفعكم اليوم أي ما أنتم عليه من التمني. إذ ظلمتم إذ صح إنكم ظلمتم أنفسكم في الدنيا بدل من اليوم. أنكم في العذاب مشتركون لأن حقكم أن تشتركوا أنتم وشياطينكم في العذاب كما كنتم مشتركين في سببه، ويجوز أن يسند الفعل إليه بمعنى. ولن ينفعكم اشتراككم في العذاب كما ين ين في سببه، ويجوز أن يسند الفعل إليه بمعنى. ولن ينفعكم اشتراككم في العذاب كما ينفع الواقعين في أمر صعب معاونتهم في تحمل أعبائه وتقسمهم لمكابدة عنائه، إذ لكل منكم ما لا تسعه طاقته. وقرئ «إنكم» بالكسر وهو يقوي الأول.