يقول تعالى ذكره: هذا الجزاء الذي يجزى به هؤلاء الذين كفروا من مشركي قريش جزاء أعداء الله؛ ثم ابتدأ جل ثناؤه الخبر عن صفة ذلك الجزاء، وما هو فقال: هو النار، فالنار بيان عن الجزاء، وترجمة عنه، وهي مرفوعة بالرد عليه؛ ثم قال: يعني لهؤلاء المشركين بالله في النار دار الخلد يعني دار المكث واللبث، إلى غير نهاية ولا أمد؛ والدار التي أخبر جل ثناؤه أنها لهم في النار هي النار، وحسن ذلك لاختلاف اللفظين، كما يقال: لك من بلدتك دار صالحة، ومن الكوفة دار كريمة، والدار: هي الكوفة والبلدة، فيحسن ذلك لاختلاف الألفاظ، وقد ذكر لنا أنها في قراءة ابن مسعود: «ذلك جزاء أعداء الله النار دار الخلد» ففي ذلك تصحيح ما قلنا من التأويل في ذلك، وذلك أنه ترجم بالدار عن النار وقوله: يقول: فعلنا هذا الذي فعلنا PageEndV20P420 بهؤلاء من مجازاتنا إياهم النار على فعلهم جزاء منا بجحودهم في الدنيا بآياتنا التي احتججنا بها عليهم PageEndV20P419 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ ٱلْخُلْدِ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ
“Das ist der Lohn der Feinde Allahs: das (Höllen)feuer, in dem sie die ewige Wohnstätte haben, als Vergeltung dafür, daß sie Unsere Zeichen zu verleugnen pflegten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext؟ قلت : معناه أن النار في نفسها دار الخلد ، كقوله تعالى : أي : جزاء بما كانوا يلغون فيها ، فذكر الجحود الذي سبب اللغو . ! 7 <
والمعنى أنه تعالى لما قال في الآية المتقدمة أي لهم في جملة النار دار السيئات معينة وهي دار العذاب المخلد لهم أي جزاء بما كانوا يلغون في القراءة ، وإنما مساه جحودا لأنهم لما علموا أن القررن بالغ إلى حد الإهجاز خافوا من أنه لو سمعه الناس لآمنوا به فاستخرجوا تلك الطريقة الفاسدة / وذلك يدل على أنهم علموا كونه معجزا إلا أنهم جحدوا للحسد . واعلم أنه تعالى لما بين أن الذي حملهم على الكفر الموجب للعقاب الشديد مجالسة قرناء السوء بين أن الكفار عند الوقوع في العذاب الشديد يقولون
أي ذلك العذاب الشديد ثم بينه بقوله النار وقرأ بن عباس ذلك جزاء أعداء الله النار دار الخلد فترجم بالدار عن النار وهو مجاز الآية وذلك ابتداء وجزاء الخبر والنار بدل من جزاء أو خبر مبتدإ مضمر والجملة في موضع بيان للجملة الأولى قوله تعالى :
قال سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن مالك بن الحصين الفزاري عن أبيه عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى
ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون (28) وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين (29) ذلك: إشارة إلى الأسوأ. جزاء أعداء الله خبره. النار عطف بيان لل جزاء أو خبر محذوف. لهم فيها في النار. دار الخلد فإنها دار إقامتهم، وهو كقولك: في هذه الدار دار سرور، وتعني بالدار عينها على أن المقصود هو الصفة. جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون ينكرون الحق أو يلغون، وذكر الجحود الذي هو سبب اللغو. وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس يعني شيطاني النوعين الحاملين على الضلالة والعصيان. وقيل هما إبليس وقابيل فإ لإنس يعني شيطاني النوعين الحاملين على الضلالة والعصيان. وقيل هما إبليس وقابيل فإنهما سنا الكفر والقتل، وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب وأبو بكر والسوسي أرنا بالتخفيف كفخذ في فخذ، وقرأ الدوري باختلاس كسرة الراء. نجعلهما تحت أقدامنا ندسهما انتقاما منهما، وقيل نجعلهما في الدرك الأسفل. ليكونا من الأسفلين مكانا أو ذلا.