بالله من مشركي قريش الذين قالوا هذا القول عذابا شديدا في الآخرة يقول: ولنثيبنهم على فعلهم ذلك وغيره من أفعالهم بأقبح جزاء أعمالهم التي عملوها في الدنيا PageEndV20P419 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
“Ganz gewiß werden Wir diejenigen, die ungläubig sind, eine strenge Strafe kosten lassen, und ganz gewiß werden Wir ihnen das Schlechteste von dem vergelten, was sie zu tun pflegten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيجوز أن يريد بالذين كفروا : هؤلاء اللاغين والآمرين لهم باللغو خاصة ، وأن يذكر الذين كفروا عامة لينطووا تحت ذكرهم . قد ذكرنا إضافة أسوأ بما أغنى عن إعادته . وعن ابن عباس في الآخرة { ذلك } إشارة إلى الأسوأ ، ويجب أن يكون التقدير : أسؤ جزاء الذين كانوا يعملون ، حتى تستقيم هذه الإشارة . و { النار } عطف بيان للجزاء . أو خبر مبتدأ محذوف . فإن قلت : ما معنى قوله تعالى :
لأن لفظ الذوق إنما يذكر في القدر القليل الذي يؤتى به لأجل التجربة ، ثم إنه تعالى ذكر أن ذلك الذوق عذاب الشديد ، فإذا كان القليل منه عذابا شديدا فكيف يكون حال الكثير منه ، ثم قال : واختلفوا فيه فقال الأكثرون المراد جزاء سوء أعمالهم ، وقال الحسن بل المراد أنه لا يجازيهم على محاسن أعمالهم ، لأنهم أحبطوها بالكفر فضاعت تلك الأعمال الحسنة عنهم ، ولم يبق معهم إلا الأعمال القبيحة الباطلة ، فلا جرم لم يتحصلوا إلا على جزاء السيئات . ثم قال تعالى : بين أن ذلك الأسوأ الذي جعل جزاء أعداء الله هو النار . ثم قال تعالى :
أي ولنجزينهم في الآخرة جزاء قبح أعمالهم التي عملوها في الدنيا وأسوا الأعمال الشرك قوله تعالى :
أي بشر أعمالهم وسيء أفعالهم
وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون (26) فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون (27) وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه وعارضوه بالخرافات أو ارفعوا أصواتكم بها لتشوشوه على القارئ، وقرئ بضم الغين والمعنى واحد يقال لغى يلغي ولغا يلغو إذا هذى. لعلكم تغلبون أي تغلبونه على قراءته. فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا المراد بهم هؤلاء القائلون، أو عامة الكفار. ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون سيئات أعمالهم وقد سبق مثله. ## |