ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ

“Dann wird zu ihnen gesagt werden: "Wo ist das, was ihr (Allah) beigesellt habt (, und dem ihr gedient habt)” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ثم قيل: أين الذين كنتم تشركون بعبادتكم إياها من دون الله من آلهتكم وأوثانكم حتى يغيثوكم فينقذوكم مما أنتم فيه من البلاء والعذاب، فإن المعبود يغيث من عبده وخدمه؛ وإنما يقال هذا لهم توبيخا وتقريعا على ما كان منهم في الدنيا من الكفر بالله وطاعة الشيطان، فأجاب المساكين عند ذلك فقالوا: ضلوا عنا: يقول: عدلوا عنا، فأخذوا غير طريقنا، وتركونا في هذا البلاء، بل ما ضلوا عنا، ولكنا لم نكن ندعو من قبل في الدنيا شيئا: أي لم نكن نعبد شيئا؛ يقول الله تعالى ذكره:

İbn Kesîr14. Jh.

أي قيل لهم أين الأصنام التي كنتم تعبدونها من دون الله هل ينصرونكم اليوم

Beydâvî13. Jh.

إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون (71) في الحميم ثم في النار يسجرون (72) ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون (73) من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين (74) إذ الأغلال في أعناقهم ظرف ل يعلمون إذ المعنى على الاستقبال، والتعبير بلفظ المضي لتيقنه. والسلاسل عطف على الأغلال أو مبتدأ خبره. يسحبون. في الحميم والعائد محذوف أي يسحبون بها، وهو على الأول حال. وقرئ «والسلاسل يسحبون» بالنصب وفتح الياء على تقديم المفعول وعطف الفعلية على الاسمية، والسلاسل بالجر حملا على المعنى إذ الأغلال في أعناقهم بمعنى أعناقهم في الأغلال، أو إضمارا للباء ويدل عليه القراءة به. ثم في الن عناقهم بمعنى أعناقهم في الأغلال، أو إضمارا للباء ويدل عليه القراءة به. ثم في النار يسجرون يحرقون من سجر التنور إذا ملأه بالوقود، ومنه السجير للصديق كأنه سجر بالحب أي ملئ. والمراد أنهم يعذبون بأنواع من العذاب وينقلون من بعضها إلى بعض. ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون، من دون الله قالوا ضلوا عنا غابوا عنا وذلك قبل أن تقرن بهم آلهتهم، أو ضاعوا عنا فلم نجد ما كنا نتوقع منهم. بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا أي بل تبين لنا أنا لم نكن نعبد شيئا بعبادتهم فإنهم ليسوا شيئا يعتد به كقولك: حسبته شيئا فلم يكن. كذلك مثل ذلك الضلال. يضل الله الكافرين حتى لا يهتدوا إلى شيء ينفعهم في الآخرة، أو يضلهم عن آلهتهم حتى لو الله الكافرين حتى لا يهتدوا إلى شيء ينفعهم في الآخرة، أو يضلهم عن آلهتهم حتى لو تطالبوا لم يتصادفوا. ## |