يقول: ثم في نار جهنم يحرقون، يقول: تسجر بها جهنم: أي توقد بهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {يسجرون} قال: «يوقد بهم النار» حدثنا محمد،. قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «يحرقون في النار» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال. قال ابن زيد، في قوله:
فِى ٱلْحَمِيمِ ثُمَّ فِى ٱلنَّارِ يُسْجَرُونَ
“ins heiße Wasser und hierauf ins (Höllen)feuer als Brennstoff geworfen werden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمن سجر التنور إذا ملأه بالوقود . ومنه : السجير ، كأنه سجر بالحب ، أي : ملىء . ومعناه : أنهم في النار فهي محيطة بهم ، وهم مسجورون بالنار مملوؤة بها أجوافهم . ومنه قوله تعالى :
والسجر في اللغة الإيقاد في التور ، ومعناه أنهم في النار فهي محيطة بهم ، ويقرب منه قوله تعالى :
أي يطرحون فيها فيكونون وقودا لها قاله مجاهد يقال : سجرت التنور أي أوقدته وسجرته ملأته ومنه والبحر المسجور الطور أي المملوء فالمعنى على هذا تملأ بهم النار وقال الشاعر يصف وعلا : إذا شاء طالع مسجورة * ترى حولها النبع والسمسما أي عينا مملوءة
ولم ذكر ما أعده لهؤلاء الأشقياء من السعير قال بعده وقوله تعالى ( آن ) أي حار قد بلغ الغاية في الحرارة لا يستطاع من شدة ذلك قال ابن عباس في قوله والحميم الآن يعني الحار وعن القرظي يعني رواية أخرى ( حميم آن ) وهو قول ابن زيد أيضا والحاضر لا ينافي ما روي عن القرظي أولا أنه الحار كقوله تعالى كما قال تبارك وتعالى
إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون (71) في الحميم ثم في النار يسجرون (72) ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون (73) من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين (74) إذ الأغلال في أعناقهم ظرف ل يعلمون إذ المعنى على الاستقبال، والتعبير بلفظ المضي لتيقنه. والسلاسل عطف على الأغلال أو مبتدأ خبره. يسحبون. في الحميم والعائد محذوف أي يسحبون بها، وهو على الأول حال. وقرئ «والسلاسل يسحبون» بالنصب وفتح الياء على تقديم المفعول وعطف الفعلية على الاسمية، والسلاسل بالجر حملا على المعنى إذ الأغلال في أعناقهم بمعنى أعناقهم في الأغلال، أو إضمارا للباء ويدل عليه القراءة به. ثم في الن عناقهم بمعنى أعناقهم في الأغلال، أو إضمارا للباء ويدل عليه القراءة به. ثم في النار يسجرون يحرقون من سجر التنور إذا ملأه بالوقود، ومنه السجير للصديق كأنه سجر بالحب أي ملئ. والمراد أنهم يعذبون بأنواع من العذاب وينقلون من بعضها إلى بعض. ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون، من دون الله قالوا ضلوا عنا غابوا عنا وذلك قبل أن تقرن بهم آلهتهم، أو ضاعوا عنا فلم نجد ما كنا نتوقع منهم. بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا أي بل تبين لنا أنا لم نكن نعبد شيئا بعبادتهم فإنهم ليسوا شيئا يعتد به كقولك: حسبته شيئا فلم يكن. كذلك مثل ذلك الضلال. يضل الله الكافرين حتى لا يهتدوا إلى شيء ينفعهم في الآخرة، أو يضلهم عن آلهتهم حتى لو الله الكافرين حتى لا يهتدوا إلى شيء ينفعهم في الآخرة، أو يضلهم عن آلهتهم حتى لو تطالبوا لم يتصادفوا. ## |