إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

“außer Allahs auserlesenen Dienern.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى: فانظر كيف كان عاقبة المنذرين، إلا عباد الله الذين أخلصناهم للإيمان بالله وبرسله؛ واستثنى عباد الله من المنذرين، لأن معنى الكلام: فانظر كيف أهلكنا المنذرين إلا عباد الله المؤمنين، فلذلك حسن استثناؤهم منهم وبنحو الذي قلنا في قوله: قال: «هذه ثنية الله» وقوله: يقول: إلا عباد الله الذين أخلصهم يوم خلقهم لرحمته، وكتب لهم السعادة في أم الكتاب، فإنهم لا يذوقون العذاب، PageEndV19P530 لأنهم أهل طاعة الله، وأهل الإيمان به حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: «الذين PageEndV19P559 استخلصهم الله» PageEndV19P558 ## || [الصافات: 75_76_77] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فإنهم يحضرون في عذاب الله، إلا عباد الله الذين أخلصهم من العذاب يقول: ولقد علمت الجنة أن الذين قالوا: إن الملائكة بنات الله لمحضرون العذاب، إلا عباد الله الذين أخلصهم لرحمته، وخلقهم لجنته PageEndV19P647 ## || [الصافات: 161_162_163_164] القول في تأويل قوله تعالى: قال: لا يؤاخذهم الله بسيئ أعمالهم، ولكن يغفرها الله لهم، ويتجاوز عنهم كما وعدهم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله:

Zemahşerî12. Jh.

ولكن عباد الله ، على الاستثناء المنقطع . فسر الرزق المعلوم بالفواكه : وهي كل ما يتلذذ به ولا يتقوت لحفظ الصحة ، يعني أن رزقهم كله فواكه ، لأنهم مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات ، بأنهم أجسام محكمة مخلوقة للأبد ، فكل ما يأكلونه يأكلونه على سبيل التلذذ . ويجوز أن يراد : رزق معلوم منعوت بخصائص خلق عليها : من طيب طعم ، ورائحة ، ولذة ، وحسن منظر . وقيل : معلوم الوقت ، كقوله : ( الذين آمنوا منهم وأخلصوا دينهم لله ) أو أخلصهم الله لدينه على القراءتين . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يعني الذين أتوا بالتوحيد الخالص فإنهم لا يحضرون ثم قال : يعني ولكن عباد الله ( المخلصين ناجون وهو ) من الاستثناء المنقطع . ! 7 < ( الصافات : 74 ) . ثم بين الله تعالى سبب الحسرة بقوله تعالى : فيه قولان أحدهما : أنه استثناء من قوله : وذلك لأن قومه ما كذبوه بكليتهم ، بل كان فيهم من قبل ذلك التوحيد فلهذا قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

استثناء ممن يذوق العذاب وقراءة أهل المدينة والكوفة المخلصين بفتح اللام يعني الذين أخلصهم الله لطاعته ودينه وولايته الباقون بكسر اللام أي الذين أخلصوا لله العبادة وقيل : هو استثناء منقطع أي إنكم أيها المجرمون ذائقوا العذاب لكن عباد الله المخلصين لا يذوقون العذاب الصافات : ( 41 ) أولئك لهم رزق > < فإنهم ناجون من النار الصافات : ( 161 ) فإنكم وما تعبدون > < أي الذين استخلصهم الله من الكفر وقد تقدم ثم قيل : هو استثناء من المنذرين وقيل هو من قوله تعالى : ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين الصافات : ( 75 ) ولقد نادانا نوح > < أي من قومه فإنهم نجوا من العذاب وقريء المخلصين بكسر اللام وقد تقدم

İbn Kesîr14. Jh.

أي الموحدين منهم وهذا استثناء منقطع من مثبت وقوله تعالى أي ليسوا يذوقون العذاب الأليم ولا يناقشون في الحساب بل يتجاوز عن سيئاتهم إن كان لهم سيئات ويجزون الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة إلى ما يشاء الله تعالى من التضعيف وقوله جل وعلا إستثناء منقطع وهو من مثبت إلا أن يكون الضمير في قوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

إلا عباد الله المخلصين (40) أولئك لهم رزق معلوم (41) فواكه وهم مكرمون (42) في جنات النعيم (43) إلا عباد الله المخلصين استثناء منقطع إلا أن يكون الضمير في تجزون لجميع المكلفين فيكون استثناؤهم عنه باعتبار المماثلة، فإن ثوابهم مضاعف والمنقطع أيضا بهذا الاعتبار. أولئك لهم رزق معلوم خصائصه من الدوام، أو تمحض اللذة ولذلك فسره بقوله: فواكه فإن الفاكهة ما يقصد للتلذذ دون التغذي والقوت بالعكس، وأهل الجنة لما أعيدوا على خلقة محكمة محفوظة عن التحلل كانت أرزاقهم فواكه خالصة. وهم مكرمون في نيله يصل إليهم من غير تعب وسؤال كما عليه رزق الدنيا. في جنات النعيم في جنات ليس فيها إلا النعيم، وهو ظرف أو حال من الم يه رزق الدنيا. في جنات النعيم في جنات ليس فيها إلا النعيم، وهو ظرف أو حال من المستكن في مكرمون، أو خبر ثان ل أولئك وكذلك: