إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ

“Gewiß, so verfahren Wir mit den Übeltätern,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان، فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار PageEndV19P527 ## || [الصافات: 35_36_37] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: كما أهلكنا هؤلاء بكفرهم بي، وتكذيبهم برسلي، كذلك سنتي في أمثالهم من الأمم الكافرة، فنهلك المجرمين بإجرامهم إذا طغوا وبغوا.

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهذا يدل على أن لفظ المجرم المطلق مختص في القرآن بالكافر ، ثم بين تعالى أنهم إنما وقعوا في ذلك العذاب لأنهم كانوا مكذبين بالتوحيد وبالنبوة ، أما التكذيب بالتوحيد فهو قوله تعالى : وعني بالمجرمين ههنا الكفار بدليل أنه تعالى قال بعد هذه الكلمة : أي هذا الإهلاك إنما نفعله بهم لكونهم مجرمين ، فلا جرم في جميع المجرمين ، لأن عموم العلة يقتضي عموم الحكم . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي مثل هذا الفعل أي المشركين أي مثل ما فعلناه بمن تقدم نفعل بمشركي قريش إما بالسيف : وإما بالهلاك وقرأ العامة : ثم نتبعهم بالرفع على الاستئناف وقرأ الأعرج نتبعهم بالجزم عطفا على نهلك الأولين كما تقول : ألم تزرني ثم أكرمك والمراد أنه أهلك قوما بعد قوم على اختلاف أوقات المرسلين ثم استأنف بقوله : كذلك نفعل بالمجرمين يريد من يهلك فيما بعد ويجوز أن يكون الإسكان تخفيفا من نتبعهم لتوالي الحركات وروي عنه الإسكان للتخفيف وفي قراءة بن مسعود ثم سنتبعهم والكاف من كذلك في موضع نصب أي مثل ذلك الهلاك نفعله بكل مشرك ثم قيل : معناه التهويل لهلاكهم في الدنيا اعتبارا وقيل : هو إخبار بعذابهم في الآخرة المرسلات : ( 20 ) ألم نخلقكم من > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي في الدار الدنيا

Beydâvî13. Jh.

فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون (33) إنا كذلك نفعل بالمجرمين (34) إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (35) فإنهم فإن الأتباع والمتبوعين. يومئذ في العذاب مشتركون كما كانوا مشتركين في الغواية. إنا كذلك مثل ذلك الفعل. نفعل بالمجرمين بالمشركين لقوله تعالى: إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون أي عن كلمة التوحيد، أو على من يدعوهم إليه.