يقول: فإن الإنس الذين كفروا بالله وأزواجهم، وما كانوا يعبدون من دون الله، والذين أغووا الإنس من الجن يوم القيامة في العذاب مشتركون جميعا في النار، كما اشتركوا في الدنيا في معصية الله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: «هم والشياطين»
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
“Gewiß denn, an jenem Tag werden sie an der(selben) Strafe teilhaben.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيعني فالمتبوع والتابع والمخدوم والخادم مشتركون في الوقوع في العذاب كما كانوا في الدنيا مشتركين في الغواية ، ثم قال أيضا :
وهي قراءة بن عامر باختلاف عنه الباقون بالفتح وهي في موضع رفع تقديره : ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب لأن لكل واحد نصيبه الأوفر منه أعلم الله تعالى أنه منع أهل النار التأسي كما يتأسى أهل المصائب في الدنيا وذلك أن التأسي يستروحه أهل الدنيا فيقول أحدهم : لي في البلاء والمصيبة أسوة فيسكن ذلك من حزنه كما قالت الخنساء : فلولا كثرة الباكين حولي * على إخوانهم لقتلت نفسي وما يبكون مثل أخي ولكن * أعزي النفس عنه بالتأسي فإذا كان في الآخرة لم ينفعهم التأسي شيئا لشغلهم بالعذاب وقال مقاتل : لن ينفعكم الاعتذار والندم اليوم لأن قرناءكم وأنتم في العذاب مشتركون كما أشتركتم في الكفر الزخرف : ( 40 ) أفأنت تس أن قرناءكم وأنتم في العذاب مشتركون كما أشتركتم في الكفر الزخرف : ( 40 ) أفأنت تسمع الصم > <
أي الجميع في النار كل بحسبه
فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون (33) إنا كذلك نفعل بالمجرمين (34) إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (35) فإنهم فإن الأتباع والمتبوعين. يومئذ في العذاب مشتركون كما كانوا مشتركين في الغواية. إنا كذلك مثل ذلك الفعل. نفعل بالمجرمين بالمشركين لقوله تعالى: إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون أي عن كلمة التوحيد، أو على من يدعوهم إليه.