وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ

“Und wenn sie ermahnt werden, gedenken sie nicht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

: «أي لا ينتفعون ولا يبصرون» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

ودأبهم أنهم إذا وعظوا بشيء لا يتعظون به

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

، وثالثها قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي وعظوا بالقرآن في قول قتادة

Beydâvî13. Jh.

بل عجبت ويسخرون (12) وإذا ذكروا لا يذكرون (13) وإذا رأوا آية يستسخرون (14) بل عجبت من قدرة الله تعالى وإنكارهم للبعث. ويسخرون من تعجبك وتقريرك للبعث، وقرأ حمزة والكسائي بضم التاء أي بلغ كمال قدرتي وكثرة خلائقي أن تعجبت منها، وهؤلاء لجهلهم يسخرون منها. أو عجبت من أن ينكر البعث ممن هذه أفعاله وهم يسخرون ممن يجوزه. والعجب من الله تعالى إما على الفرض والتخييل أو على معنى الاستعظام اللازم له فإنه روعة تعتري الإنسان عند استعظامه الشيء، وقيل إنه مقدر بالقول أي: قال يا محمد بل عجبت. وإذا ذكروا لا يذكرون وإذا وعظوا بشيء لا يتعظون به، أو إذا ذكر لهم ما يدل على صحة الحشر لا ينتفعون به لبلادتهم وقلة فكرهم يتعظون به، أو إذا ذكر لهم ما يدل على صحة الحشر لا ينتفعون به لبلادتهم وقلة فكرهم. وإذا رأوا آية معجزة تدل على صدق القائل به. يستسخرون يبالغون في السخرية ويقولون إنه سحر، أو يستدعي بعضهم من بعض أن يسخر منها.