بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ

“Aber nein! Du wunderst dich, während sie spotten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة: (بل عجبت ويسخرون) بضم التاء من عجبت، بمعنى: بل عظم عندي وكبر اتخاذهم لي شريكا، وتكذيبهم تنزيلي وهم يسخرون وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة وبعض قراء الكوفة {بل عجبت} بفتح التاء بمعنى: بل عجبت أنت يا محمد ويسخرون من هذا القرآن، والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان مشهورتان في قراء الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، فإن قال قائل: وكيف يكون مصيبا القارئ بهما مع اختلاف معنييهما؟ قيل: إنهما وإن اختلف معنياهما فكل واحد من معنييه صحيح، قد عجب محمد مما أعطاه الله من الفضل، وسخر منه أهل الشرك بالله، وقد عجب ربنا من عظيم ما قاله المشركون قال: «عجب محمد عليه الصلاة والسلام من هذا القرآن حين أعطيه، وسخر منه أهل الضلالة» PageEndV19P514 ## || [الصافات: 13_14] القول في تأويل قوله تعالى: الله من الفضل، وسخر منه أهل الشرك بالله، وقد عجب ربنا من عظيم ما قاله المشركون في الله، وسخر المشركون بما قالوه، فإن قال: أكان التنزيل بإحداهما أو بكلتيهما؟ قيل: التنزيل بكلتيهما، فإن قال: وكيف يكون تنزيل حرف مرتين؟ قيل: إنه لم ينزل مرتين، إنما أنزل مرة، ولكنه أمر صلى الله عليه وسلم أن يقرأ بالقراءتين كلتيهما، ولهذا موضع سنستقصي إن شاء الله فيه البيان عنه بما فيه الكفاية، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة

Zemahşerî12. Jh.

ودأبهم أنهم إذا وعظوا بشيء لا يتعظون به

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

> 7 ! الصافات : ( 12 ) بل عجبت ويسخرون > وفيه مسائل : المسألة الأولى : تقرير الكلام أن يقال إن هؤلاء المنكرين أقروا بأنه تعالى قادر على تكوين أشياء أصعب من إعادة الحياة إلى هذه الأجساد ، وقد تقرر في صرائح العقول أن القادر على الأشق الأشد يكون قادرا على اوسهل اويسر ، ثم مع قيام هذه الحجة البديهية بقي هؤلاء الأقوام مصرين على إنكار البعث والقيامة وهذا في موضع التعجب الشديد فإن مع ظهور هذه الحجة الجلية الظاهرة كيف يعقل بقاء القوم على الإصرار فيه . فأنت يا محم تتعجب من إصرارهم على الإنكار وهم في طرف الإنكار وصلوا إلى حيث يستخرون منك في قولك بإثبات الحشر والنشر والبعث والقيامة ، فهذا هو المراد من قو . المسألة الثانية : قرأ حمزة والكسائي { عجبت } بضم التاء والباقون بفتحها قال الواحدي : والضم قراءة ابن عباس وابن مسعود وإبراهيم ويحيى بن وثاب والأعمش وقراءة أهل الكوفة واختيار أبي عبيدة ، أما الذين قرأوا بالفتح فقد احتجوا بوجوه الأول : أن القراءة بالضم تدل على إسناد العجب إلى الله تعالى وذلك محال ، لأن التعجب حالة تحصل عند الجهل بصفة الشيء ومعلوم أن الجهل على الله محال والثاني : أن الله تعالى أضاف التعجب إلى محمد صلى الله عليه وسلم في آية أخرى في هذه المسألة فقال : دوإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا } ( الرعد : 5 ) ، والثالث : أنه تعالى قال : { * } ( الرعد : 5 ) ، والثالث : أنه تعالى قال : ( الصافات : 12 ) بضم التاء من عجبت ، فإنه رأى أن خفاء شيء ما على الله محال قال النخعي : معنى التعجب في حق الله تعالى مجرد الاستعظام ، وإن كان في حق العباد لا بد مع الاستعظام من خفاء السبب كما أنه يجوز إضافة السخرية والاستهزاء والمكر إلى الله تعالى ، لا بالمعني الذي يضاف إلى العباد . البحث الثاني : اعلم أن للتعجب صيغتين أحدهما : ما أفعله كقوله تعالى : ( الصافات : 12 ) فقال : إن الله لا يعجب من شيء إنما يعجب من لا يعلم فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فقال : إن شريحا شاعر يعجبه علمه ، وعبد الله أعلم بذلك منه قرأها : ومعناه أنه صدر من الله تعالى فعل لو صدر مثله عن الخلق لدل على حصول التعجب في قلوبهم ، وبهذا التأويل يضاف المكر والاستهزاء إلى الله تعالى ، وإذا عرفت هذا فنقول : للتعجب صفتان : إحداهما : ما أفعله . / والثانية : أفعل به كقوله تعالى : والظاهر أنهم سخروا لأجل ذلك التعجب فلما سخروا منه وجب أن يكون ذلك التعجب صادرا منه ، وأما الذين قرأوا بضم التاء ، فقد أجابوا عن الحجة الأولى من وجوه الأول : أن القراءة بالضم لا نسلم أنها تدل على إسناد التعجب إلى الله تعالى ، وبيانه أنه يكون التقدير قل يا محمد ( بل عجبت ويسخرون ) ونظيره قوله تعالى : ( الصافات : 12 ) . ثم قال : ث يستخرون منك في قولك بإثبات الحشر والنشر والبعث والقيامة ، فهذا هو المراد من قوله :

Kurtubî13. Jh.

قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم أي بل عجبت مما نزل عليك من القرآن وهم يسخرون به وهي قراءة شريح وأنكر قراءة الضم وقال : إن الله لا يعجب من شيء وإنما يعجب من لا يعلم وقيل : المعنى بل عجبت من إنكارهم للبعث وقرأ الكوفيون إلا عاصما بضم التاء واختارها أبو عبيد والفراء وهي مروية عن علي وبن مسعود رواها شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ : بل عجبت بضم التاء ويروى عن بن عباس قال الفراء في قوله سبحانه : بل عجبت ويسخرون قرأها الناس بنصب التاء ورفعها والرفع أحب إلي لأنها عن علي وعبد الله وبن عباس وقال أبو زكريا الفراء : العجب إن أسند إلى الله ي لأنها عن علي وعبد الله وبن عباس وقال أبو زكريا الفراء : العجب إن أسند إلى الله عز وجل فليس معناه من الله كمعناه من العباد وكذلك قوله : الله يستهزيء بهم ليس ذلك من الله كمعناه من العباد وفي هذا بيان الكسر لقول شريح حيث أنكر القراءة بها روى جرير والأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال : قرأها عبد الله يعني بن مسعود بل عجبت ويسخرون قال شريح : إن الله لا يعجب من شيء إنما يعجب من لا يعلم قال الأعمش : فذكرته لإبراهيم فقال : إن شريحا كان يعجبه رأيه إن عبد الله كان أعلم من شريح وكان يقرؤها عبد الله بل عجبت قال الهروي : وقال بعض الأئمة : معنى قوله بل عجبت بل جازيتهم على عجبهم لأن الله تعالى أخبر عنهم في بعض الأئمة : معنى قوله بل عجبت بل جازيتهم على عجبهم لأن الله تعالى أخبر عنهم في غير موضع بالتعجب من الحق فقال : وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال : إن هذا لشيء عجاب أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم يونس فقال تعالى : بل عجبت بل جازيتهم على التعجب قلت : وهذا تمام معنى قول الفراء واختاره البيهقي وقال علي بن سليمان : معنى القراءتين واحد التقدير : قل يا محمد بل عجبت لأن النبي صلى الله عليه وسلم مخاطب بالقرآن النحاس : وهذا قول حسن وإضمار القول كثير البيهقي : والأول أصح المهدوي : ويجوز أن يكون إخبار الله عن نفسه بالعجب محمولا على أنه أظهر من أمره وسخطه على من كفر به ما يقوم مقام العجب من المخلوقي ب محمولا على أنه أظهر من أمره وسخطه على من كفر به ما يقوم مقام العجب من المخلوقين كما يحمل إخباره تعالى عن نفسه بالضحك لمن يرضى عنه على ما جاء في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم على أنه أظهر له من رضاه عنه ما يقوم له مقام الضحك من المخلوقين مجازا واتساعا قال الهروي : ويقال معنى ( عجب ربكم ( أي رضي وأثاب فسماه عجبا وليس بعجب في الحقيقة كما قال تعالى : ويمكر الله الأنفال معناه ويجازيهم الله على مكرهم ومثله في الحديث ( عجب ربكم من إلكم وقنوطكم ( وقد يكون العجب بمعنى وقوع ذلك العمل عند الله عظيما فيكون معنى قوله : بل عجبت أي بل عظم فعلهم عندي قال البيهقي : ويشبه أن يكون هذا معنى حديث عقبة بن عام عجبت أي بل عظم فعلهم عندي قال البيهقي : ويشبه أن يكون هذا معنى حديث عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( عجب ربك من شاب ليست له صبوة ( وكذلك ما خرجه البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ( قال البيهقي : وقد يكون هذا الحديث وما ورد من أمثاله أنه يعجب ملائكته من كرمه ورأفته بعباده حين حملهم على الإيمان به بالقتال والأسر في السلاسل حتى إذا آمنوا أدخلهم الجنة وقيل : معنى بل عجبت بل أنكرت حكاه النقاش وقال الحسين بن الفضل : التعجب من الله إنكار الشيء وتعظيمه وهو لغة العرب وقد جاء في الخبر ( عجب ربكم من إلكم وقنوطكم ( إنكار الشيء وتعظيمه وهو لغة العرب وقد جاء في الخبر ( عجب ربكم من إلكم وقنوطكم ( ويسخرون ) قيل : الواو واو الحال أي عجبت منهم في حال سخريتهم وقيل : تم الكلام عند قوله : بل عجبت ثم استأنف فقال : ويسخرون أي مما جئت به إذا تلوته عليهم وقيل : يسخرون منك إذا دعوتهم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي بل عجبت يا محمد من تكذيب هؤلاء المنكرين للبعث وأنت موقن ومصدق بما أخبر الله تعالى من الأمر العجيب وهو إعادة الاجسام بعد فنائها وهم بخلاف أمرك من شدة تكذيبهم ويسخرون مما تقول لهم من ذلك قال قتادة عجب محمد صلى الله عليه وسلم وسخر ضلال بني آدم

Beydâvî13. Jh.

بل عجبت ويسخرون (12) وإذا ذكروا لا يذكرون (13) وإذا رأوا آية يستسخرون (14) بل عجبت من قدرة الله تعالى وإنكارهم للبعث. ويسخرون من تعجبك وتقريرك للبعث، وقرأ حمزة والكسائي بضم التاء أي بلغ كمال قدرتي وكثرة خلائقي أن تعجبت منها، وهؤلاء لجهلهم يسخرون منها. أو عجبت من أن ينكر البعث ممن هذه أفعاله وهم يسخرون ممن يجوزه. والعجب من الله تعالى إما على الفرض والتخييل أو على معنى الاستعظام اللازم له فإنه روعة تعتري الإنسان عند استعظامه الشيء، وقيل إنه مقدر بالقول أي: قال يا محمد بل عجبت. وإذا ذكروا لا يذكرون وإذا وعظوا بشيء لا يتعظون به، أو إذا ذكر لهم ما يدل على صحة الحشر لا ينتفعون به لبلادتهم وقلة فكرهم يتعظون به، أو إذا ذكر لهم ما يدل على صحة الحشر لا ينتفعون به لبلادتهم وقلة فكرهم. وإذا رأوا آية معجزة تدل على صدق القائل به. يستسخرون يبالغون في السخرية ويقولون إنه سحر، أو يستدعي بعضهم من بعض أن يسخر منها.