لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَٰفِلُونَ

“damit du ein Volk warnst, dessen Väter nicht gewarnt wurden, so daß sie (gegenüber allem) unachtsam sind.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فقال بعضهم: معناه: لتنذر قوما ما أنذر الله من قبلهم من آبائهم ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة، في هذه الآية: قال: " قد أنذروا، وقال آخرون: بل معنى ذلك لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم " ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قال بعضهم: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم من إنذار الناس قبلهم وقال بعضهم: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم: أي هذه الأمة لم يأتهم نذير، حتى جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم " واختلف أهل العربية في معنى ما التي في قوله: إذا وجه معنى الكلام إلى أن آباءهم قد كانوا أنذروا، ولم يرد بها الجحد، فقال بعض نحويي البصرة: معنى ذلك: إذا أريد به غير الجحد لتنذرهم الذي أنذر آباؤهم وقال: فدخول الفاء في هذا المعنى لا يجوز، والله أعلم قال: وهو على الجحد أحسن، فيكون معنى الكلام: إنك لمن المرسلين إلى قوم لم ينذر آباؤهم، لأنهم كانوا في الفترة وقال بعض نحويي الكوفة: إذا لم يرد بما الجحد، فإن معنى الكلام: لتنذرهم بما أنذر آباؤهم، فتلقى الباء، فتكون ما في موضع نصب. يقول: فهم غافلون عما الله فاعل بأعدائه المشركين به، من إحلال نقمته، وسطوته بهم وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

على التفسيرين ؟ قلت : هو على الأول متعلق بالنفي ، أي : لم ينذروا فهم غافلون ، على أن عدم إنذارهم هو سبب غفلتهم ، وعلى الثاني بقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

دليل على أن البعثة لا تكون إلا عند الغفلة ، أما إن حصل لهم العلم بما أنزل الله بأن يكون منهم من يبلغهم شريعة ويخالفونه فحق عليهم الهلاك ولا يكون ذلك تعذيبا من قبل أن يبعث الله رسولا ، وكذلك من خالف الأمور التي لا تفتقر إلى بيان الرسل يستحق الإهلاك من غير بعثة ، وليس هذا قولا بمذهب المعتزلة من التحسين والتقبيح العقلي بل معناه أن الله تعالى لو خلق في قوم علما بوجوب الأشياء وتركوه لا يكونون غافلين فلا يتوقف تعذيبهم على بعثة الرسل . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

ما لا موضع لها من الإعراب عند أكثر أهل التفسير منهم قتادة لأنها نفي والمعنى : لتنذر قوما ما أتى آباءهم قبلك نذير وقيل : هي بمعنى الذي فالمعنى : لتنذرهم مثل ما أنذر آباؤهم قاله بن عباس وعكرمة وقتادة أيضا وقيل : إن ما والفعل مصدر أي لتنذر قوما إنذار آبائهم ثم يجوز أن تكون العرب قد بلغتهم بالتواتر أخبار الأنبياء فالمعنى لم ينذروا برسول من أنفسهم ويجوز أن يكون بلغهم الخبر ولكن غفلوا وأعرضوا ونسوا ويجوز أن يكون هذا خطابا لقوم لم يبلغهم خبر نبي وقد قال الله : وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير سبأ وقال : لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون أي لم يأتهم نبي وعلى قول عن عقاب الله قوله تعالى : وقال : لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون أي لم يأتهم نبي وعلى قول من قال بلغهم خبر الأنبياء فالمعنى فهم معرضون الآن متغافلون عن ذلك ويقال للمعرض عن الشيء إنه غافل عنه وقيل :

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى يعني بهم العرب فانه ما أتاهم من نذير من قبله وذكرهم وحدهم لا ينفي من عداهم كما أن ذكر بعض الأفراد لا ينفي العموم وقد تقدم ذكر الآيات والأحاديث المتواترة في عموم بعثته صلى الله عليه وسلم عند قوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

تنزيل العزيز الرحيم (5) لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون (6) تنزيل العزيز الرحيم خبر محذوف والمصدر بمعنى المفعول. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص بالنصب بإضمار أعني أو فعله على أنه على أصله، وقرئ بالجر على البدل من القرآن. لتنذر قوما متعلق ب تنزيل أو بمعنى لمن المرسلين. ما أنذر آباؤهم قوما غير منذر آباؤهم يعني آباءهم الأقربين لتطاول مدة الفترة، فيكون صفة مبينة لشدة حاجتهم إلى إرساله، أو الذي أنذر به أو شيئا أنذر به آباؤهم الأبعدون، فيكون مفعولا ثانيا لتنذر، أو إنذار آبائهم على المصدر. فهم غافلون متعلق بالنفي على الأول أي لم ينذروا فبقوا غافلين، أو بقوله إنك لمن المرسلين على الوجوه الأخرى على الأول أي لم ينذروا فبقوا غافلين، أو بقوله إنك لمن المرسلين على الوجوه الأخرى أي أرسلناك إليهم لتنذرهم فإنهم غافلون.