تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ

“(Er ist) die Offenbarung des Allmächtigen und Barmherzigen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلف القراء في قراءة قوله: فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: (تنزيل العزيز) برفع تنزيل، والرفع في ذلك يتجه من وجهين؛ أحدهما: بأن يجعل خبرا، فيكون معنى الكلام: إنه تنزيل العزيز الرحيم والآخر: بالابتداء، فيكون معنى الكلام حينئذ: إنك لمن المرسلين، هذا تنزيل العزيز الرحيم وقرأته عامة قراء الكوفة وبعض أهل الشام: {تنزيل} نصبا على المصدر من قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! وقوله تعالى : يس : ( 5 ) تنزيل العزيز الرحيم > قرىء بالجر على أنه بدل من القرآن كأنه قال :

İbn Kesîr14. Jh.

أي هذا الصراط والمنهج والدين الذي جئت به تنزيل من رب العزة الرحيم بعباده المؤمنين كما قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

تنزيل العزيز الرحيم (5) لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون (6) تنزيل العزيز الرحيم خبر محذوف والمصدر بمعنى المفعول. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص بالنصب بإضمار أعني أو فعله على أنه على أصله، وقرئ بالجر على البدل من القرآن. لتنذر قوما متعلق ب تنزيل أو بمعنى لمن المرسلين. ما أنذر آباؤهم قوما غير منذر آباؤهم يعني آباءهم الأقربين لتطاول مدة الفترة، فيكون صفة مبينة لشدة حاجتهم إلى إرساله، أو الذي أنذر به أو شيئا أنذر به آباؤهم الأبعدون، فيكون مفعولا ثانيا لتنذر، أو إنذار آبائهم على المصدر. فهم غافلون متعلق بالنفي على الأول أي لم ينذروا فبقوا غافلين، أو بقوله إنك لمن المرسلين على الوجوه الأخرى على الأول أي لم ينذروا فبقوا غافلين، أو بقوله إنك لمن المرسلين على الوجوه الأخرى أي أرسلناك إليهم لتنذرهم فإنهم غافلون.