الآية " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، قال: كنت جالسا عند سعيد بن المسيب، وعند سعيد رجل يوقره، فإذا هو رجل من مزينة كان أبوه شهد الحديبية وكان من أصحاب أبي هريرة، قال: قال أبو هريرة: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ح ، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح كاتب الليث قال: ثني الليث، قال: ثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: PageEndV08P417 أخبرني رجل من مزينة ممن يتبع العلم ويعيه، حدث عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه رجل من اليهود، وكانوا قد أشاروا في صاحب لهم زنى بعد ما أحصن، فقال بعضهم لبعض: إ «أن يحبط أعمالهم» PageEndV06P258 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني بذلك جل ثناؤه: يريد الله أن لا يجعل لهؤلاء الذين يسارعون في الكفر نصيبا في ثواب الآخرة، فلذلك خذلهم، فسارعوا فيه، ثم أخبر أنهم مع حرمانهم ما حرموا من ثواب الآخرة، لهم عذاب عظيم في الآخرة، وذلك عذاب النار. وقال ابن إسحاق في ذلك بما: حدثني ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: «أي المنافقون » PageEndV06P258 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: يقول جل ثناؤه: ولا يحزنك يا محمد كفر الذين يسارعون في الكفر مرتدين على أعقابهم من أهل النفاق، فإنهم لن يضروا الله بمسارعتهم في الكفر شيئا، كما أن مسارعتهم لو سارعوا إلى الإيمان لم تكن بنافعته، كذلك مسارعتهم إلى الكفر غير ضارته كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: يعني: «هم المنافقون» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: لأن الله بالغ أمره، وناصر رسوله، ومظهره على من عاداه وخالفه رجل من اليهود، وكانوا قد أشاروا في صاحب لهم زنى بعد ما أحصن، فقال بعضهم لبعض: إن هذا النبي قد بعث، وقد علمتم أن قد فرض عليكم الرجم في التوراة فكتمتموه واصطلحتم بينكم على عقوبة دونه، فانطلقوا فنسأل هذا النبي، فإن أفتانا بما فرض علينا في التوراة من الرجم تركنا ذلك، فقد تركنا ذلك في التوراة فهي أحق أن تطاع وتصدق. فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: يا أبا القاسم إنه زنى صاحب لنا قد أحصن، فما ترى عليه من العقوبة؟ قال أبو هريرة: فلم يرجع إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام وقمنا معه، فانطلق يؤم مدراس اليهود حتى أتاهم، فوجدهم يتدارسون التوراة في بيت المدراس، فقال لهم: «يا معشر اليهو يهود حتى أتاهم، فوجدهم يتدارسون التوراة في بيت المدراس، فقال لهم: «يا معشر اليهود، أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى ماذا تجدون في التوراة من العقوبة على من زنى وقد أحصن؟» قالوا: إنا نجده يحمم ويجلد. وسكت حبرهم في جانب البيت. فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم صمته ألظ به النشدة، فقال حبرهم: اللهم إذ نشدنا فإنا نجد عليهم الرجم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فماذا كان أول ما ترخصتم به أمر الله؟» قال: زنى ابن عم ملك فلم يرجمه، ثم زنى رجل آخر في أسرة من الناس، فأراد ذلك الملك رجمه، فقام دونه قومه ، فقالوا: والله لا ترجمه حتى ترجم فلانا ابن عم الملك. فاصطلحوا بينهم عقوبة دون الرج قالوا: والله لا ترجمه حتى ترجم فلانا ابن عم الملك. فاصطلحوا بينهم عقوبة دون الرجم، وتركوا الرجم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإني أقضي بما في التوراة» . فأنزل الله في ذلك:
وَلَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًٔا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
“Und lasse dich nicht durch jene traurig machen, die im Unglauben dahineilen! Sie werden Allah gewiß keinerlei Schaden zufügen. Allah will, daß ihnen im Jenseits kein Anteil zugewiesen wird. Für sie wird es gewaltige Strafe geben.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوقرىء : ( ولا يحزنك ) من أحزنه { قولهم } تكذيبهم لك ، وتهديدهم وتشاورهم في تدبير هلاكك وإبطال أمرك ، وسائر ما يتكلمون به في شأنك
يعني أنهم لا يضرون بمسارعتهم في الكفر غير أنفسهم ، ولا يعود وبال ذلك على غيرهم ألبتة . ثم قال : والمعنى أنهم لن يضروا النبي وأصحابه شيئا ، وقال عطاء : يريد : لن يضروا أولياء الله شيئا . ثم قال تعالى : بضم الياء ، ويسرعون ، والمعنى لا تهتم ولا تبال بمسارعة المنافقين في الكفر وذلك بسبب احتيالهم في استخراج وجوه الكيد والمكر في حق المسلمين وفي مبالغتهم في موالاة المشركين فإني ناصرك عليهم وكافيك شرهم . يقال : أسرع فيه الشيب وأسرع فيه الفساد بمعنى وقع فيه سريعا ، فكذلك مسارعتهم في الكفر عبارة عن إلقائهم أنفسهم فيه على أسرع الوجوه متى وجدوا فيه فرصة ، وقوله . ثم قال : ! 7 < وفيه مسائل : المسألة الأولى : أنه رد على المعتزلة ، وتنصيص على أن الخير والشر بارادة الله تعالى ، قال القاضي : المراد أنه يريد الاخبار بذلك والحكم به . / واعلم أن هذا الجواب ضعيف من وجهين : الأول : أنه عدول عن الظاهر ، والثاني : بتقدير أن يكون الأمر كما قال ، لكن الاتيان بضد ما أخبر الله عنه وحكم به محال فيعود الاشكال . المسألة الثانية : قالت المعتزلة : الارادة لا تتعلق بالعدم ، وقال أصحابنا ذلك جائز ، والآية دالة على قول أصحابنا لأنه قال : تهديد معناه هم يظنون أن ذلك الشقاق مع الرسول وهم به يشاقونه وليس كذلك ، بل الشقاق مع الله فإن محمدا رسول الله ما عليه إلا البلاغ فإن ضروا يضروا الرسل لكن الله منزه عن أن يتضرر بكفر كافر وفسق فاسق ، وقوله
كرر للتأكيد وقيل : أى من سوء تدبيره استبدال الإيمان بالكفر وبيعه به فلا يخاف جانبه ولا تدبير وانتصب شيئا في الموضعين لوقوعه موقع المصدر كأنه قال : لن يضروا الله ضررا قليلا ولا كثيرا ويجوز انتصابه على تقدير حذف الباء كأنه قال : لن يضروا الله بشيء آل عمران : ( 178 ) ولا يحسبن الذين > < بكفرهم هؤلاء قوم أسلموا ثم آرتدوا خوفا من المشركين فاغتم النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل : ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر وقال الكلبي : يعني به المنافقين ورؤساء اليهود كتموا صفة النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب فنزلت ويقال : إن أهل الكتاب لما لم يؤمنوا شق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الناس ينظرون إليهم ويقولون إنهم أهل كتاب فلو كان قوله حقا لاتبعوه فنزلت ولا يحزنك قراءة نافع بضم الياء وكسر الزاي حيث وقع إلا في الأنبياء لا يحزنهم الفزع الأكبر فإنه بفتح الياء وبضم الزاي وضده أبو جعفر وقرأ بن محيض كلها بضم الياء وكسر الزاي والباقون كلها بفتح الياء وضم الزاي وهما لغتان : حزنني أي لا ينقصون من ملك الله وسلطانه شيئا يعني لا ينقص بكفرهم وكما روى عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتصروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبا أى نصيبا والحظ النصيب والجد يقال : فلان أحظ من فلان وهو محظوظ وجمع الحظ أحاظ على غير قياس قال أبو زيد : يقال رجل حظيظ أى جديد إذا كان ذا حظ من الرزق وحظظت في الأمر أحظ وربما جمع الحظ أحظا أى لا يجعل لهم نصيبا في الجنة وهو نص في أن الخير والشر بإرادة الله تعالى آل عمران : ( 177 ) إن الذين اشتروا > < قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي والباقون بفتح الياء وضم الزاي والحزن والحزن خلاف السرور وحزن الرجل بالكسر فهو حزن وحزين وأحزنه غيره وحزنه أيضا مثل أسلكه وسلكه ومحزون بني عليه قال اليزيدي : حزنه لغة قريش وأحزنه لغة تميم وقد قرئ بهما واحتزن وتحزن بمعنى والمعنى في الآية تأنيس للنبي صلى الله عليه وسلم : أي لا يحزنك مسارعتهم إلى الكفر فإن الله قد وعدك النصر عليهم السادسة قوله تعالى : ركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسك وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا ادخل البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ( خرجه مسلم في صحيحه والترمذي وغيرهما وهو حديث عظيم فيه طول يكتب كله وقيل : معنى لن يضروا الله شيئا أي لن يضروا أولياء الله حين تركوا نصرهم إذ كان الله عز وجل ناصرهم قوله تعالى كلها بضم الياء وكسر الزاي والباقون كلها بفتح الياء وضم الزاي وهما لغتان : حزنني الأمر يحزنني وأحزنني أيضا وهي لغة قليلة والأولى أفصح اللغتين قاله النحاس وقال الشاعر في أحزن : * مضى صحبي وأحزنني الديار * وقراءة العامة يسارعون وقرأ طلحة يسرعون في الكفر قال الضحاك : هم كفار قريش وقال غيره : هم المنافقون وقيل : هو ما ذكرناه قبل وقيل : هو عام في جميع الكفار ومسارعتهم في الكفر المظاهرة على محمد صلى الله عليه وسلم قال القشيري : والحزن على كفر الكافر طاعة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفرط في الحزن على كفر قومه فنهى عن ذلك كما قال : فلا تذهب نفسك عليهم حسرات وقال : فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم ذلك كما قال : فلا تذهب نفسك عليهم حسرات وقال : فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا يئا أي لن يضروا أولياء الله حين تركوا نصرهم إذ كان الله عز وجل ناصرهم قوله تعالى :
قول هؤلاء المشركين واستعن بالله عليهم وتوكل عليه فإن العزة لله جميعا أي جميعها له ولرسوله وللمؤمنين أي ولكن يضرون أنفسهم وذلك من شدة حرصه على الناس كان يحزنه مبادرة الكفار إلى المخالفة والعناد والشقاق فقال تعالى لا يحزنك ذلك
ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم (176) إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم (177) ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر يقعون فيه سريعا حرصا عليه، وهم المنافقون من المتخلفين، أو قوم ارتدوا عن الإسلام. والمعنى لا يحزنك خوف أن يضروك ويعينوا عليك لقوله: إنهم لن يضروا الله شيئا أي لن يضروا أولياء الله شيئا بمسارعتهم في الكفر، وإنما يضرون بها أنفسهم. وشيئا يحتمل المفعول والمصدر وقرأ نافع يحزنك بضم الياء وكسر الزاي حيث وقع ما خلا قوله في الأنبياء لا يحزنهم الفزع الأكبر، فإنه فتح الياء وضم الزاي فيه وال ما خلا قوله في الأنبياء لا يحزنهم الفزع الأكبر، فإنه فتح الياء وضم الزاي فيه والباقون كذلك في الكل. يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة نصيبا من الثواب في الآخرة، وهو يدل على تمادي طغيانهم وموتهم على الكفر، وفي ذكر الإرادة إشعار بأن كفرهم بلغ الغاية حتى أراد أرحم الراحمين أن لا يكون لهم حظ من رحمته، وإن مسارعتهم في الكفر لأنه تعالى لم يرد أن يكون لهم حظ في الآخرة. ولهم عذاب عظيم مع الحرمان عن الثواب. إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم تكرير للتأكيد، أو تعميم للكفرة بعد تخصيص من نافق من المتخلفين، أو ارتد من العرب. ## |