قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَٰنًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلْغَٰلِبُونَ

“Er sagte: "Wir werden deinen Arm durch deinen Bruder festigen und euch beiden eine Ermächtigung erteilen, so daß sie nicht zu euch gelangen (können). Mit Unseren Zeichen werdet ihr und diejenigen, die euch folgen, Sieger sein."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فرعون وقومه يقول تعالى ذكره: فلا يصل إليكما فرعون وقومه بسوء. وقوله: {بآياتنا} يقول تعالى ذكره: حجة ". حدثنا القاسم قال: قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " ؛ أي نقويك PageEndV18P252 ونعينك بأخيك. تقول العرب إذا أعز رجل رجلا، وأعانه ومنعه ممن أراده بظلم: قد شد فلان على عضد فلان، وهو من عاضده على أمره: إذا أعانه، ومنه قول ابن مقبل: [+البحر البسيط] عاضدتها بعتود غير معتلث %~% كأنه وقف عاج بات مكنونا يعني بذلك: قوسا عاضدها بسهم. وفي العضد لغات أربع: أجودها: العضد، ثم العضد، ثم العضد والعضد. يجمع جميع ذلك على أعضاد. وقوله: هذا مقدم ومؤخر، إنما هو سلطان بآياتنا فلا يصلون إليكما PageEndV15P060 ## || [الإسراء: 81_82] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ونجعل لكما حجة. كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله " فالباء في قوله بآياتنا من صلة غالبون. ومعنى الكلام: أنتما ومن اتبعكما الغالبون فرعون وملأه بآياتنا أي بحجتنا وسلطاننا الذي نجعله لكما. PageEndV18P253 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

سنقويك به ونعينك ، فأما أن يكون ذلك لأن اليد تشتد بشدة العضد . والجملة تقوى بشدة اليد على مزاولة الأمور . وإما لأن الرجل شبة باليد في اشتدادها بالشتداد العضد ، فجعل كأنه يد مشتدة بعضد شديدة { سلطانا } غلبة وتسلطا . أو حجة واضحة ( القصص : 35 ) وقرىء : ( شددنا ) على المبالغة . قيل : كان يبيت حول محرابه أربعون ألف مستلئم يحرسونه وقيل : الذي شد الله به ملكه وقذف في قلوب قومه الهيبة : أن رجلا ادعى عنده على آخر بقرة ، وعجز عن إقامة البينة ، فأوحى الله تعالى إليه في المنام : أن اقتل المدعى عليه ، فقال : هذا منام ، فأعيد الوحي في اليقظة ، فأعلم الرجل فقال : إن الله عز وجل لم يأخذني بهذا الذنب ، ولكن بأني قتلت أبا هذا غيلة ، فقتله ، فقال الناس : إن أذنب أحد ذنبا أظهره الله عليه ، فقتله ، فهابوه { الحكمة } الزبور وعلم الشرائع . وقيل : كل كلام وافق الحق فهو حكمة . الفصل : التميز بين الشيئين . وقيل للكلام البين : فصل ، بمعنى الم الحق فهو حكمة . الفصل : التميز بين الشيئين . وقيل للكلام البين : فصل ، بمعنى المفصول كضرب الأمير ، لأنهم قالوا : كلام ملتبس ، وفي كلامه لبس . والملتبس : المختلط ، فقيل في نقيضه : فصل ، أي : مفصول بعضه من بعض ، فمعنى فصل الخطاب البين من الكلام الملخص الذي يتبينه من يخاطب به لا يلتبسن عليه ومن فصل الخطاب وملخصه : أن لا يخطىء صاحبه مظان الفصل والوصل ، فلا يقف في كلمة الشهادة على المستثنى منه ، ولا يتلو قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فاعلم أن العضد قوام اليد وبشدتها تشتد ، يقال في دعاء الخير شد الله عضدك ، وفي ضده فت الله في عضدك . ومعنى سنشد عضدك بأخيك سنقويك به ، فإما أن يكون ذلك لأن اليد تشتد لشدة العضد والجملة تقوى بشدة اليد على مزاولة الأمور ، وإما لأن الرجل شبه باليد في اشتدادها باشتداد العضد فجعل كأنه يد مشتدة بعضد شديدة . أما قوله : فالمنصوص أنهم لا يقدرون على إيصال الضرر إليهما وإيصال الضرر إلى غيرهما لا يقدح فيه ، ثم قال : والمراد إما الغلبة بالحجة والبرهان في الحال ، أو الغلبة في الدولة والمملكة في ثاني الحال والأول أقرب إلى اللفظ . أما قوله : ( القصص : 35 ) فذكر المفعول هناك ولم يذكره ههنا مع أن المقصود هناك أيضا نصرة الحق ، نقول موسى عليه السلام كان أفضل من هارون / وهارون بعث معه بطلبه حيث قال : ( القصص : 35 ) وقيل شددنا على المبالغة ، وأما الأسباب الموجبة لحصول هذا الشد فكثيرة ، وهي إما الأسباب الدنيوية أو الدينية ، أما الأول فذكروا فيه وجهين الأول : روى الواحدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يحرسه كل ليلة ستة وثلاثون ألف رجل ، فإذا أصبح قيل ارجعوا فقد رضي عنكم نبي الله ، وزاد آخرون فذكروا أربعين ألفا . قالوا وكان أشد ملوك الأرض سلطانا ، وعن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا ادعى عند داود على رجل أخذ منه بقرة فأنكر المدعي علهي ، فقال داود للمدعي أقم البينة فلم يقمها ، فرأى داود في منامه . أن الله يأمره أن يقتل المدعي عليه فثبت داود وقال هو منام فأتاه الوحي بعد ذلك بأن تقت ( القصص : 35 ) اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به ظهري . قال أبو ذر : فوالله ما أتم رسول الله هذه الكلمة حتى نزل جبريل فقال : يا محمد إقرأ . ( القصة الخامسة قصة إسماعيل عليه السلام ) ! 7 < فالمقصود أن الله تعالى آمنه مما كان يحذر فإن قيل بين تعالى أن السلطان هو بالآيات فكيف لا يصلون إليهما لأجل الآيات أو ليس فرعون قد وصل إلى صلب السحرة وإن كانت هذه الآيات ظاهرة ، قلنا إن الآية التي هي قلب العصا حية كما أنها معجزة فهي أيضا تمنع من وصول ضرر فرعون إلى موسى وهرون عليهما السلام ، لأنهم إذا علموا أنه متى ألقاها صارت حية عظيمة وإن أراد إرسالها عليهم أهلكتهم زجرهم ذلك عن الإقدام عليهما فصارت مانعة من الوصول إليهما بالقتل وغيره وصارت آية ومعجزة فجمعت بين الأمرين ، فأما صلب السحرة ففيه خلاف فمنهم من قال ما صلبوا وليس في القرآن ما يدل عليه وإن سلمنا ذلك ولكنه تعالى قال : لله يأمره أن يقتل المدعي عليه فثبت داود وقال هو منام فأتاه الوحي بعد ذلك بأن تقتله فاحضره وأعلمه أن أمره بقتله ، فقال المدعي عليه صدق الله إني كنت قتلت أبا هذا الرجل غيلة فقتله داود . فهذه الواقعة شددت ملكه ، وأما الأسباب الدينية الموجبة لهذا الشد فهي الصبر والتأمل التام والاحتياط الكامل . الصفة التاسعة : قوله :

Kurtubî13. Jh.

بالأذى ( بآياتنا ) أي تمتنعان منهم بآياتنا فيجوز أن يوقف على إليكما ويكون في الكلام تقديم وتأخير وقيل : التقدير أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا قاله الأخفش والطبري قال المهدوي : وفي هذا تقديم الصلة على الموصول إلا أن يقدر أنتما غالبان بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون وعني بالآيات سائر معجزاته القصص : ( 36 ) فلما جاءهم موسى > < أي نقويك به وهذا تمثيل لأن قوة اليد بالعضد قال طرفة : بنى لبينى لستم بيد * إلا يدا ليست لها عضد ويقال في دعاء الخير : شد الله عضدك وفي ضده : فت الله في عضدك

İbn Kesîr14. Jh.

أي سنقوي أمرك ونعز جانبك بأخيك الذي سألت له أن يكون نبيا معك كما قال في الآية الأخرى أي برهانا أي حجة قاهرة أي لا سبيل لهم إلى الوصول إلى إذا كان سبب إبلاغكما آيات الله كما قال تعالى كما قال تعالى تقديره أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا ولا شك أن هذا المعنى صحيح وهو حاصل من التوجيه الأول فلا حاجة إلى هذا والله أعلم < الآيات

Beydâvî13. Jh.

قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون (33) وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون (34) قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون (35) قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون بها. وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا معينا وهو في الأصل اسم ما يعان به كالدفء، وقرأ نافع «ردا» بالتخفيف. يصدقني بتخليص الحق وتقرير الحجة وتزييف الشبهة. إني أخاف أن يكذبون ولساني لا يطاوعني عند المحاجة، وقيل المراد تصديق القوم لتقريره وتوضيحه لكنه أسند إليه إسناد الفعل إلى السبب، وقرأ عاصم وحمزة يصدقني بالرفع على أنه صفة والجو أسند إليه إسناد الفعل إلى السبب، وقرأ عاصم وحمزة يصدقني بالرفع على أنه صفة والجواب محذوف. قال سنشد عضدك بأخيك سنقويك به فإن قوة الشخص بشدة اليد على مزاولة الأمور، ولذلك يعبر عنه باليد وشدتها بشدة العضد. ونجعل لكما سلطانا غلبة أو حجة. فلا يصلون إليكما باستيلاء أو حجاج. بآياتنا متعلق بمحذوف أي اذهبا بآياتنا، أو ب نجعل أي نسلطكما بها، أو بمعنى «لا يصلون» أي تمتنعون منهم، أو قسم جوابه «لا يصلون» ، أو بيان ل الغالبون في قوله: أنتما ومن اتبعكما الغالبون بمعنى أنه صلة لما بينه أو صلة له على أن اللام فيه للتعريف لا بمعنى الذي.