وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ

“Und stürze mich nicht in Schande am Tag, da sie auferweckt werden,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ولا تذلني بعقابك إياي يوم تبعث عبادك من قبورهم لموقف القيامة.

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وأيضا فقد قال تعالى : قال صاحب ( الكشاف ) : الإخزاء من الخزي وهو الهوان ، أو من الخزاية وهي الحياء وههنا أبحاث : أحدها : أن قوله : ( الشعراء : 87 ) على جواز أن يخزي الأنبياء ، وقال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم يدل على أنه لا يجب على الله تعالى شيء على ما بيناه في قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي لا تفضحني على رؤوس الأشهاد أو لا تعذبني يوم القيامة وفي البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن إبراهيم يرى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة ( والغبرة هي القترة وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يلقى إبراهيم أباه فيقول يا رب إنك وعدتني ألا تخزني يوم يبعثون فيقول الله تعالى إني حرمت الجنة على الكافرين ( انفرد بهما البخاري رحمه الله قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي إبراهيم بن طهمان عن محمد بن عبد الرحمن عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن إبراهيم رأى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة وقال له نهيتك عن هذا فعصيتني قال لكني اليوم لا أعصيك واحدة قال يارب وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون فان أخزيت أباه فقد أخزيت الأبعد قال يا إبراهيم إني حرمتها على الكافرين فأخذ منه قال يا إبراهيم أين أبوك قال أنت أخذته مني قال انظر أسفل منك فنظر فإذا ذبيح يتمرغ في نتنه فأخذ بقوائمه فألقى في النار وهذا إسناد غريب وفيه نكارة والذيخ هو الذكر من الضباع كأنه حول آزر إلى صورة ذيخ متلطخ بع أي أجرني من الخزي يوم القيامة ويوم يبعث الخلائق أولهم وآخرهم وقال البخاري < 4768 > عند هذه الآية قال إبراهيم بن طهمان عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى إبراهيم يوم القيامة أباه عليه الغبرة والقترة وفي رواية أخرى < 4769 > حدثنا إسماعيل حدثنا أخي عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى إبراهيم أباه فيقول يارب أنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون فيقول الله تعالى أني حرمت الجنة على الكافرين هكذا رواه عند هذه الآية وفي أحاديث الأنبياء < 3350 > بهذا الاسناد بعينه منفردا به ولفظه يلق ناد غريب وفيه نكارة والذيخ هو الذكر من الضباع كأنه حول آزر إلى صورة ذيخ متلطخ بعذرته فيلقى في النار كذلك وقد رواه البزار باسناده من حديث حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه غرابة ورواه أيضا من حديث قتادة عن جعفر بن عبد الغافر عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وقوله ند هذه الآية وفي أحاديث الأنبياء < 3350 > بهذا الاسناد بعينه منفردا به ولفظه يلقي إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم ألم أقل لك لا تعصيني فيقول أبوه فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون فأي خزي أخزى من أبي إلا بعد فيقول الله تعالى إني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقول يا إبراهيم انظر تحت رجلك فينظر فاذا هو بذبح متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار وقال أبو عبد الرحمن النسائي في التفسير من سننه الكبير < 11375 > وقوله

Beydâvî13. Jh.

ولا تخزني يوم يبعثون (87) يوم لا ينفع مال ولا بنون (88) إلا من أتى الله بقلب سليم (89) ولا تخزني بمعاتبتي على ما فرطت، أو بنقص رتبتي عن رتبة بعض الوارث، أو بتعذيبي لخفاء العاقبة وجواز التعذيب عقلا، أو بتعذيب والدي، أو ببعثه في عداد الضالين وهو من الخزي بمعنى الهوان، أو من الخزاية بمعنى الحياء. يوم يبعثون الضمير للعباد لأنهم معلومون أو ل الضالين. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم أي لا ينفعان أحدا إلا مخلصا سليم القلب عن الكفر وميل المعاصي وسائر آفاته، أو لا ينفعان إلا مال من هذا شأنه وبنوه حيث أنفق ماله في سبيل البر، وأرشد بنيه إلى الحق وحثهم على الخير وقصد بهم أن يكونوا عباد ماله في سبيل البر، وأرشد بنيه إلى الحق وحثهم على الخير وقصد بهم أن يكونوا عباد الله مطيعين شفعاء له يوم القيامة. وقيل الاستثناء مما دل عليه المال والبنون أي لا ينفع غنى إلا غناه. وقيل منقطع والمعنى لكن سلامة من أتى الله بقلب سليم تنفعه.