يقول: إنه كان ممن ضل عن سبيل الهدى، فكفر بك. وقد بينا المعنى الذي من أجله استغفر إبراهيم لأبيه صلوات الله عليه، واختلاف أهل العلم في ذلك، والصواب عندنا من القول فيه فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وقوله: يقول: واصفح لأبي عن شركه بك، ولا تعاقبه عليه
وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ
“Und vergib meinem Vater, denn er gehört zu den Irregehenden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الشعراء : 86 ) لأنه وعده أن يؤمن . واستشهدوا عليه بقوله تعالى :
فلولا اعتقاده فيه أنه في الحال ليس بضال لما قال ذلك . المطلوب الخامس : قوله : ( الشعراء : 86 ) وأيضا قال عنه : واعلم أنه لما فرغ من طلب السعادات الدنيوية والأخروية لنفسه طلبها لأشد الناس التصاقا به وهو أبوه فقال : ثم فيه وجوه : الأول : أن المغفرة مشروطة بالإسلام وطلب المشروط متضمن لطلب الشرط فقوله : يرجع حاصله إلى أنه دعاء لأبيه بالإسلام الثاني : أن أباه وعده الإسلام كما قال تعالى : ( الشعراء : 86 ) وأما أن أباه كان كافرا فذاك بنص القرآن / وبالإجماع ، وأما أن الاستغفار للكافر لا يجوز فلوجهين . الأول : قوله تعالى :
كان أبوه وعده في الظاهر أن يؤمن به فاستغفر له لهذا فلما بان أنه لا يفي بما قال تبرأ منه وقد تقدم هذا المعنى إنه كان من الضالين أي المشركين وكان زائدة
الآية كقوله
واجعل لي لسان صدق في الآخرين (84) واجعلني من ورثة جنة النعيم (85) واغفر لأبي إنه كان من الضالين (86) واجعل لي لسان صدق في الآخرين جاها وحسن صيت في الدنيا يبقى أثره إلى يوم الدين، ولذلك ما من أمة إلا وهم محبون له مثنون عليه، أو صادقا من ذريتي يجدد أصل ديني ويدعو الناس إلى ما كنت أدعوهم إليه وهو محمد صلى الله عليه وسلم. واجعلني من ورثة جنة النعيم في الآخرة وقد مر معنى الوراثة فيها. واغفر لأبي بالهداية والتوفيق للإيمان. إنه كان من الضالين طريق الحق وإن كان هذا الدعاء بعد موته فلعله كان لظنه أنه كان يخفي الإيمان تقية من نمرود ولذلك وعده به، أو لأنه لم يمنع بعد من الاستغفار للكفار.