يقول: وأورثنا تلك الجنات التي أخرجناهم منها والعيون والكنوز والمقام الكريم عنهم بهلاكهم بني إسرائيل وقوله: قيل لهم: فإن الله جل ثناؤه إنما أورثهم ذلك فملكهم إياها ولم يردهم إليها، وجعل مساكنهم الشأم. وأما الذين قالوا: إن الله إنما عنى بقوله جل وعز: وقوله:
كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
“So war es. Und Wir gaben sie den Kindern lsra'ils zum Erbe.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأو في موضع الرفع على الأمر كذلك
يريد أن جميع ما ذكره الله تعالى من الجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم أورثه الله بني إسرائيل قال الحسن وغيره : رجع بنو إسرائيل إلى مصر بعد هلاك فرعون وقومه وقيل : أراد بالوراثة هنا ما استعاروه من حلي آل فرعون بأمر الله تعالى قلت : وكلا الأمرين حصل لهم والحمد لله
كما قال تعإلى وقال وقال ههنا أراد فرعون بحوله وقوته إن ينجو من موسى فما نفعه ذلك مع قدرة الملك العظيم الذى لا يخالف أمر القدري ولا يغلب بل نفذ حكمه وجرى قلمه في القدم بأن يكون هلاك فرعون على يديه بل يكون هذا الغلام الذى احترزت من وجوده وقتلت بسببه ألوفا من الولدان إنما منشؤه ومرباه على فراشك وفي دارك وغذاؤه من طعامك وأنت تربيه وتدلله وتتفداه وحتفك وهلاكك وهلاك جنودك على يديه لتعلم أن رب السماوات العلا هو القاهر الغالب العظيم القوى العزيز الشديد المحال الذى ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن < الآيات وقال في الآية الأخرى
فأخرجناهم من جنات وعيون (57) وكنوز ومقام كريم (58) كذلك وأورثناها بني إسرائيل (59) فأتبعوهم مشرقين (60) فأخرجناهم بأن خلقنا داعية الخروج بهذا السبب فحملتهم عليه. من جنات وعيون. وكنوز ومقام كريم يعني المنازل الحسنة والمجالس البهية. كذلك مثل ذلك الإخراج أخرجنا فهو مصدر، أو مثل ذلك المقام الذي كان لهم على أنه صفة مقام، أو الأمر كذلك فيكون خبر المحذوف. وأورثناها بني إسرائيل. فأتبعوهم وقرئ «فأتبعوهم» . مشرقين داخلين في وقت شروق الشمس. ## |