قال: «المنابر» وقال آخرون: وصف ذلك المقام بالكرم لحسنه وبهجته ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله «أي حسن» وقوله: قيل لهم: فإن الله جل ثناؤه إنما أورثهم ذلك فملكهم إياها ولم يردهم إليها، وجعل مساكنهم الشأم. وأما الذين قالوا: إن الله إنما عنى بقوله جل وعز: وقوله: يقول: وموضع كانوا يقومونه شريف كريم ثم اختلف أهل التأويل في معنى وصف الله ذلك المقام بالكرم، فقال بعضهم وصفه بذلك لشرفه، وذلك أنه مقام الملوك والأمراء، قالوا: وإنما أريد به المنابر ذكر من قال ذلك: حدثني جعفر ابن بنت إسحاق الأزرق قال: ثنا سعيد بن محمد الثقفي قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن مجاهد، في قوله: قال: «المنابر» حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة قال: ثنا عبد الله بن داود الواسطي قال: ثنا شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، في قوله:
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
“von Schätzen und von trefflicher Stätte.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الشعراء : 58 ) ،
قال بن عمر وبن عباس ومجاهد : المقام الكريم المنابر وكانت ألف منبر لألف جبار يعظمون عليها فرعون وملكه وقيل : مجالس الرؤساء والأمراء حكاه بن عيسى وهو قريب من الأول وقال سعيد بن جبير : المساكن الحسان وقال بن لهيعة : سمعت أن المقام الكريم الفيوم وقيل : كان يوسف عليه السلام قد كتب على مجلس من مجالسه : لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله فسماها الله كريمة بهذا وقيل : مرابط الخيل لتفرد الزعماء بارتباطها عدة وزينة فصار مقامها أكرم منزل بهذا ذكره الماوردي والأظهر أنها المساكن الحسان كانت تكرم عليهم والمقام في اللغة يكون الموضع ويكون مصدرا قال النحاس : المقام في اللغة الموضع من قولك قام يقوم وكذا المقامات ع ويكون مصدرا قال النحاس : المقام في اللغة الموضع من قولك قام يقوم وكذا المقامات واحدها مقامة كما قال : وفيهم مقامات حسان وجوههم * وأندية ينتابها القول والفعل والمقام أيضا المصدر من قام يقوم والمقام بالضم الموضع من أقام والمصدر أيضا من أقام يقيم قوله تعالى :
وقال أي فخرجوا من هذا النعيم إلى الجحيم وتركوا تلك المنازل العالية والبساتين والأنهار والأموال والأرزاق والملك والجاه الوافر في الدنيا المنابر وقال ابن لهيعة عن وهب بن عبد الله المعافري عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال نيل مصر سيد الأنهار سخر الله تعالى له كل نهر بين المشرق والمغرب وذلله له فاذا أراد الله عز وجل أن يجري نيل مصر أمر كل نهر أن يمده فأمدته الأنهار بمائها وفجر الله تبارك وتعالى له الأرض عيونا فإذا انتهى جريه إلى ما أراد الله جل وعلا أوحى الله تعالى إلى كل ماء أن يرجع إلى عنصره وقال في قول الله تعالى وهي المساكن الأنيقة والأماكن الحسنة وقال مجاهد وسعيد بن جبير
فأخرجناهم من جنات وعيون (57) وكنوز ومقام كريم (58) كذلك وأورثناها بني إسرائيل (59) فأتبعوهم مشرقين (60) فأخرجناهم بأن خلقنا داعية الخروج بهذا السبب فحملتهم عليه. من جنات وعيون. وكنوز ومقام كريم يعني المنازل الحسنة والمجالس البهية. كذلك مثل ذلك الإخراج أخرجنا فهو مصدر، أو مثل ذلك المقام الذي كان لهم على أنه صفة مقام، أو الأمر كذلك فيكون خبر المحذوف. وأورثناها بني إسرائيل. فأتبعوهم وقرئ «فأتبعوهم» . مشرقين داخلين في وقت شروق الشمس. ## |