قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

“Er sagte: "Welches Wissen sollte ich darüber haben, was sie zu tun pflegten?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

. قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. ، وقال نبي الله شعيب عليه السلام:

Zemahşerî12. Jh.

وأي شيء علمي ؟ والمراد : انتفاء علمه بإخلاص أعمالهم لله واطلاعه على سر أمرهم وباطنه . وإنما قال هذا لأنهم قد طعنوا مع استرذالهم في إيمانهم ، وأنهم لم يؤمنوا على نظر وبصيرة ، وإنما آمنوا هوى وبديهة ، كما حكى الله عنهم في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهذا الكلام يدل على أنهم نسبوهم مع ذلك إلى أنهم لم يؤمنوا عن نظر وبصيرة ، وإنما آمنوا بالهوى والطمع كما حكى الله تعالى عنهم في قوله :

Kurtubî13. Jh.

كان زائدة والمعنى : وما علمي بما يعملون أي لم أكلف العلم بأعمالهم إنما كلفت أن أدعوهم إلى الإيمان والاعتبار بالإيمان لا بالحرف والصنائع وكأنهم قالوا : إنما اتبعك هؤلاء الضعفاء طمعا في العزة والمال فقال : إني لم أقف على باطن أمرهم وإنما إلى ظاهرهم وقيل : المعنى إني لم أعلم أن الله يهديهم ويضلكم ويرشدهم ويغويكم ويوقفكم ويخذلكم

İbn Kesîr14. Jh.

أي وأي شيء يلزمني من اتباع هؤلاء لي ولو كانوا على أي شيء كانوا عليه لا يلزمني التنقيب عنهم والبحث والفحص إنما على أن أقبل منهم تصديقهم إياي وأكل سرائرهم إلى الله عز وجل وقال نبي الله شعيب عليه السلام أي إنما حسابهم على الله عز وجل وليس علي من حسابهم من شيء كما أنه ليس عليهم من حسابي من شيء وقوله

Beydâvî13. Jh.

قال وما علمي بما كانوا يعملون (112) إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون (113) وما أنا بطارد المؤمنين (114) إن أنا إلا نذير مبين (115) قال وما علمي بما كانوا يعملون إنهم عملوه إخلاصا أو طمعا في طعمة وما علي إلا اعتبار الظاهر. إن حسابهم إلا على ربي ما حسابهم على بواطنهم إلا على الله فإنه المطلع عليها. لو تشعرون لعلمتم ذلك ولكنكم تجهلون فتقولون ما لا تعلمون. وما أنا بطارد المؤمنين جواب لما أوهم قولهم من استدعاء طردهم وتوقيف إيمانهم عليه حيث جعلوا اتباعهم المانع عنه وقوله: إن أنا إلا نذير مبين كالعلة له أي ما أنا إلا رجل مبعوث لإنذار المكلفين عن الكفر والمعاصي سواء كانوا أعزاء أو أذلاء فكيف يليق بي في بعوث لإنذار المكلفين عن الكفر والمعاصي سواء كانوا أعزاء أو أذلاء فكيف يليق بي في طرد الفقراء لاستتباع الأغنياء، أو ما علي إلا إنذاركم إنذارا بينا بالبرهان الواضح فلا علي أن أطردهم لاسترضائكم.