قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ

“Sie sagten: "Sollen wir dir glauben, wo dir (nur) die Niedrigsten folgen?"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

( الشعراء : 111 ) ، ( الشعراء : 111 ) فنزلت :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

الحاكة والمحترفين بالحرف الخسيسة ، فكذلك ههنا . وقوله { فتطردهم } جواب النفي ومعناه ، ما عليك من حسابهم من شيء فتطردهم ، بمعنى أنه لم يكن عليك حسابهم حتى أنك لأجل ذلك الحساب تطردهم ، وقوله ( الشعراء : 111 ) وقوله : ( الشعراء : 111 ) . والشبهة الثالثة : قوله تعالى : . قال صاحب ( الكشاف ) : وقرى ( الشعراء : 111 ) فأجابهم نوح عليه السلام و ( الشعراء : 111 ) جمع تابع كشاهد وأشهاد أو جمع تبع كبطل وأبطال والواو للحال وحقها أن يضمر بعدها قد في { واتبعك } وقد جمع ألأرذل على الصحة وعلى التكسير في قولهم :

Kurtubî13. Jh.

فيه مسئلتان : الأولى قوله تعالى : قالوا أنؤمن لك أي نصدق قولك الواو للحال وفيه إضمار قد أي وقد اتبعك الأرذلون جمع الأرذل المكبسر الأراذل والأنثى الرذلى والجمع الرذل قال النحاس : ولا يجوز حذف الألف واللام في شيء من هذا عند أحد من النحويين علمناه وقرأ بن مسعود والضحاك ويعقوب الحضرمي وغيرهم واتباعك الأرذلون النحاس : وهي قراءة حسنة وهذه الواو أكثرها تتبعها الأسماء والأفعال بقد وأتباع جمع تبع وتبيع يكون للواحد والجمع قال الشاعر : له تبع قد يعلم الناس أنه * على من يداني صيف وربيع ارتفاع أتباعك يجوز أن يكون بالابتداء والأرذلون الخبر التقدير أنؤمن لك وإنما أتباعك الأرذلون ويجوز أن يكون معطوفا على الضمير في قوله : أنؤمن لك والتقدير : أنؤمن لك نحن وأتباعك الأرذلون ون معطوفا على الضمير في قوله : أنؤمن لك والتقدير : أنؤمن لك نحن وأتباعك الأرذلون فنعد منهم وحسن ذلك الفصل بقوله : لك وقد مضى القول في الأراذل في سورة هود مستوفى ونزيده هنا بيانا وهي المسألة : الثانية فقيل : إن الذين آمنوا به بنوه ونساؤه وكناته وبنو بنيه واختلف هل كان معهم غيرهم أم لا وعلى أن الوجهين كان فالكل صالحون وقد قال نوح : ونجني ومن معي من المؤمنين والذين معه هم الذين اتبعوه ولا يلحقهم من قول الكفرة شين ولا ذم بل الأرذلون هم المكذبون لهم قال السهيلي : وقد أغرى كثير من العوام بمقالة رويت في تفسير هذه الآية : هم الحاكة والحجامون ولو كانوا حاكة كما زعموا لكان إيمانهم بنبي الله واتباعهم له هم الحاكة والحجامون ولو كانوا حاكة كما زعموا لكان إيمانهم بنبي الله واتباعهم له مشرفا كما تشرف بلال وسلمان بسبقهما للإسلام فهما من وجوه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم فلا ذرية نوح كانوا حاكة ولا حجامين ولا قول الكفرة في الحاكة والحجامين إن كانوا آمنوا بهم أرذلون ما يلحق اليوم بحاكتنا ذما ولا نقصا لأن هذه حكاية عن قول الكفرة إلا أن يجعل الكفرة حجة ومقالتهم أصلا وهذا جهل عظيم وقد أعلم الله تعالى أن الصناعات ليست بضائرة في الدين قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي إنما حسابهم على الله عز وجل وليس علي من حسابهم من شيء كما أنه ليس عليهم من حسابي من شيء وقوله أي وأي شيء يلزمني من اتباع هؤلاء لي ولو كانوا على أي شيء كانوا عليه لا يلزمني التنقيب عنهم والبحث والفحص إنما على أن أقبل منهم تصديقهم إياي وأكل سرائرهم إلى الله عز وجل وقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (109) فاتقوا الله وأطيعون (110) قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون (111) وما أسئلكم عليه على ما أنا عليه من الدعاء والنصح. من أجر إن أجري إلا على رب العالمين. فاتقوا الله وأطيعون كرره للتأكيد والتنبيه على دلالة كل واحد من أمانته وحسم طمعه على وجوب طاعته فيما يدعوهم إليه فكيف إذا اجتمعا، وقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص بفتح الياء في أجري في الكلمات الخمس. قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون الأقلون جاها ومالا جمع الأرذل على الصحة، وقرأ يعقوب «وأتباعك» وهو جمع تابع كشاهد وأشهاد أو تبع كبطل وأبطال، وهذا من سخافة عقلهم وقصور رأيهم على الحطام الدنيوية، ح أشهاد أو تبع كبطل وأبطال، وهذا من سخافة عقلهم وقصور رأيهم على الحطام الدنيوية، حتى جعلوا اتباع المقلين فيها مانعا عن اتباعهم وإيمانهم بما يدعوهم إليه ودليلا على بطلانه، وأشاروا بذلك إلى أن اتباعهم ليس عن نظر وبصيرة وإنما هو لتوقع مال ورفعة فلذلك: