وجهان: الرفع، وترك أعمال تعلمون فيهما، كما قال جل ثناؤه: والثانية من قوله: يقول: وستعلمون حينئذ من المهتدي الذي هو على سنن الطريق القاصد غير الجائر عن قصده منا ومنكم. وفي «من» من قوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: كلكم أيها المشركون بالله متربص يقول: منتظر لمن يكون الفلاح، وإلى ما يئول أمري وأمركم متوقف ينتظر دوائر الزمان {فتربصوا} يقول: فترقبوا وانتظروا، فستعلمون من أهل الطريق المستقيم المعتدل الذي لا اعوجاج فيه إذا جاء أمر الله وقامت القيامة، أنحن أم أنتم؟
قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا۟ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِىِّ وَمَنِ ٱهْتَدَىٰ
“Sag: Jeder wartet ab; so wartet auch (ihr) ab. Dann werdet ihr (noch) erfahren, wer die Leute des ebenen Weges sind und wer rechtgeleitet ist.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 @QB@ < طه : ( 135 ) قل كل متربص > قرىء : بالتاء والياء أي كل واحد منا ومنكم { متربص } للعاقبة ولما يؤول إليه أمرنا وأمركم . وقرىء : ( السواء ) بمعنى الوسط والجيد . أو المستوى والسوء والسوأي والسوي تصغير السوء . وقرىء : ( فتمتعوا فسوف تعلمون ) قال أبو رافع : حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 689 ) ( من قرأ سورة طه أعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار . ) وقال : ( 690 ) ( لا يقرأ أهل الجنة من القرآن إلا طه ويس ) . < 1 ( سورة الأنبياء ) 1 < مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
أي كل منا ومنكم منتظر عاقبة أمره وهذا الانتظار يحتمل أن يكون قبل الموت ، إما بسبب الأمر بالجهاد أو بسبب ظهور الدولة والقوة ، ويحتمل أن يكون بالموت فإن كل واحد من الخصمين ينتظر موت صاحبه ، ويحتمل أن يكون بعد الموت وهو ظهور أمر الثواب والعقاب ، فإنه يتميز في الآخرة المحق من المبطل بما يظهر على المحق من أنواع كرامة الله تعالى ، وعلى المبطل من أنواع إهانته على المخاطبة ، وقرىء بالياء ليكون على وفق قوله : عند ذلك إليه وليس هو بمعنى الشك والترديد ، بل هو على سبيل التهديد والزجر للكفار ، والله أعلم . / < 1 ( سورة الأنبياء عليهم السلام ) 1 < مائة واثنتا عشرة آية مكية ! 7 <
يريد الدين المستقيم والهدى والمعنى : فستعلمون بالنصر من اهتدى إلى دين الحق وقيل : فستعلمون يوم القيامة من اهتدى إلى طريق الجنة وفي هذا ضرب من الوعيد والتخويف والتهديد ختم به السورة وقريء أي قل لهم يا محمد كل متربص أي كل المؤمنين والكافرين منتظر دوائر الزمان ولمن يكون النصر من لم يضل وإلى أن معنى من ضل ثم اهتدى وقرأ يحيى بن يعمر وعاصم الجحدري
إلى الحق وسبيل الرشاد وهذا كقوله تعالى أي الطريق المستقيم أي منا ومنكم ( فتربصوا ) أي فانتظروا
ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى (134) قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى (135) ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله من قبل محمد عليه الصلاة والسلام أو البينة والتذكير لأنها في معنى البرهان، أو المراد بها القرآن. لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل بالقتل والسبي في الدنيا. ونخزى بدخول النار يوم القيامة، وقد قرئ بالبناء للمفعول فيهما. قل كل أي كل واحد منا ومنكم. متربص منتظر لما يؤول إليه أمرنا وأمركم. فتربصوا وقرئ «فتمتعوا» . فستعلمون من أصحاب الصراط السوي المستقيم، وقرئ «السواء» أي الو ا وقرئ «فتمتعوا» . فستعلمون من أصحاب الصراط السوي المستقيم، وقرئ «السواء» أي الوسط الجيد و «السوءى» و «السوء» أي الشر، و «السوي» هو تصغيره. ومن اهتدى من الضلالة ومن في الموضعين للاستفهام ومحلها الرفع بالابتداء، ويجوز أن تكون الثانية موصولة بخلاف الأولى لعدم العائد فتكون معطوفة على محل الجملة الاستفهامية المعلق عنها الفعل على أن العلم بمعنى المعرفة أو على أصحاب أو على الصراط على أن المراد به النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه صلى الله عليه وسلم «من قرأ طه أعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم أجمعين» . ## | (21) سورة الأنبياء مكية وآيها مائة واثنتا عشرة آية ## |