يقول: يفعلون ذلك، وهم لا يستكبرون عن السجود له والتسبيح، لا يستنكفون عن التذلل له والاستكانة. وقيل: إن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن قوما من المنافقين كانوا يخرجون من المسجد إذا أقيمت الصلاة، ذكر ذلك عن حجاج، عن ابن جريج. PageEndV18P608 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
“Vor Allah wirft sich (alles) nieder, was in den Himmeln und was auf der Erde an Tieren ist, und (auch) die Engel, und sie verhalten sich nicht hochmütig.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextكما يفعل من يصر مستكبرا كأن لم يسمعها ، ومثله قوله تعالى :
يدل على أنه ليس في قلوبهم تكبر وترفع وقوله : ( النحل : 50 ) وهذه المسألة سبقت بالاستقصاء في آيات كثيرة منها قوله تعالى : يدل على أنهم منقادون لصانعهم وخالقهم وأنهم ما خالفوه في أمر من الأمور ، ونظيره قوله تعالى : ثم قال لإبليس :
عن عبادة ربهم وهذا رد على قريش حيث زعموا أن الملائكة بنات الله ومعنى أي من كل ما يدب على الأرض
أي تسجد لله أي غير مستكبرين عن عبادته
ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون (49) يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون (50) ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض أي ينقاد انقيادا يعم الانقياد لإرادته وتأثيره طبعا والانقياد لتكليفه وأمره طوعا ليصح إسناده إلى عامة أهل السموات والأرض وقوله: من دابة بيان لهما لأن الدبيب هو الحركة الجسمانية سواء كانت في أرض أو سماء. والملائكة عطف على المبين به عطف جبريل على الملائكة للتعظيم، أو عطف المجردات على الجسمانيات، وبه احتج من قال إن الملائكة أرواح مجردة أو بيان لما في الأرض والملائكة تكرير لما في السموات وتعيين له إجلالا وتعظيما، أو المراد بها ملائكتها من الح ئكة تكرير لما في السموات وتعيين له إجلالا وتعظيما، أو المراد بها ملائكتها من الحفظة وغيرهم، وما لما استعمل للعقلاء كما استعمل لغيرهم كان استعماله حيث اجتمع القبيلان أولى من إطلاق من تغليبا للعقلاء. وهم لا يستكبرون عن عبادته. يخافون ربهم من فوقهم يخافونه أن يرسل عذابا من فوقهم، أو يخافونه وهو فوقهم بالقهر كقوله تعالى: وهو القاهر فوق عباده. والجملة حال من الضمير في لا يستكبرون، أو بيان له وتقرير لأن من خاف الله تعالى لم يستكبر عن عبادته. ويفعلون ما يؤمرون من الطاعة والتدبير، وفيه دليل على أن الملائكة مكلفون مدارون بين الخوف والرجاء.