يقول تعالى ذكره: هذا الخير الذي وصفته، ووعدته يقول تعالى ذكره: ثواب هؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات ؛ يقول: لمن خاف الله في الدنيا في سره وعلانيته، فاتقاه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه، وبالله التوفيق ## | [099] سورة الزلزلة مدنية وآياتها ثمان بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P558 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ
“Rableri katında onların mükâfatı, altlarından ırmaklar akan Adn cennetleridir. Orada ebedî olarak kalacaklardır. Allah onlardan razı olmuş, onlar da O'ndan razı olmuşlardır. İşte bu mükâfat, Rabbine saygı gösterene mahsustur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوذلك نهاية في بيان وصولهم إليها ، وكونهم على ثقة من ذلك . الوجه الثاني : وهو الأقرب إلى التحقيق أن قوله : ( البينة : 8 ) وذلك يدل على أن حصول كمال صفة العبودية بواسطة صفة العندية . النوع الثالث : من التشريفات المذكورة في هذه الآية قوله : حتى أسلمه إليك أحوج ما تكون إليه وهو في عرصة القيامة . وثالثها : أنه قال : فيه قولان : أحدهما : أنه قابل الجمع بالجمع ، وهو يقتضي مقابلة الفرد بالفرد ، كما لو قال لأمر أتيه أو عبديه : إن دخلتما هاتين الدارين فأنتما كذا فيحمل هذا على أن يدخل كل واحد منهما دارا على حدة ، وعن أبي يوسف لم يحنث حتى يدخلا الدارين ، وعلى هذا إن ملكتما هذين العبدين ، ودليل القول الأول : وفيه إشارة إلى أنه لا بد من / دوام الخوف ، أما قبل العمل فالحاصل خوف الاختلال ، وأما بعد العمل فالحاصل خوف الخلاف ، إذ هذه العبادة لا تليق بتلك الحضرة . المسألة السادسة : قوله : { عدن } يفيد الإقامة : تدل على أن صاحب الخشية تكون له الجنة فيتولد من مجموع الآيتين أن الجنة حق العلماء . المسألة الثالثة : قال بعضهم : هذه الآية تدل على أن المرء لا ينتهي إلى حد يصير معه آمنا بأن يعلم أنه من أهل الجنة ، وجعل هذع الآية دالة عليه . وهذا المذهب غير قوي ، لأن الأنبياء عليهم السلام قد علموا أنهم من أهل الجنة ، وهم مع ذلك من أشد العباد خشية لله تعالى ، كما قال عليه الصلاة والسلام : ( أعرفكم بالله أخوفكم من الله ، وأنا أخوفكم منه ) والله سبحانه وتعالى أعلم . وصلى الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة الزلزلة ) 1 < وهي ثمان آيات مكية ! 7 < فكأن المكلف قال : ومتى يكون ذلك يا رب فقال : ففيه مسائل : المسألة الأولى : الخوف في الطاعة حال حسنة قال تعالى : ويدل عليه أيضا قوله تعالى : دالة على أن الجنة لأهل الخشية وكونها لأهل الخشية ينافي كونها لغيرهم ، فدل مجموع الآيتين على أنه ليس للجنة أهل إلا العلماء واعلم أن هذه الآية فيها تخويف شديد ، وذلك لأنه ثبت أن الخشية من الله تعالى من لوازم العلم بالله ، فعند عدم الخشية يلزم عدم العلم بالله ، وهذه الدقيقة تنبهك على أن العلم الذي هو سبب القرب من الله تعالى هو الذي يورث الخشية ، وأن أنواع المجادلات وإن دقت وغمضت إذا خلت عن إفادة الخشية كانت من العلم المذموم . وثالثها : قرىء
أي خاف ربه فتناهى عن المعاصي < تفسير سورة الزلزلة < مدنية في قول إبن عباس وقتادة ومكية في قول إبن مسعود وعطاء وجابر وهي تسع آيات قال العلماء : وهذه السورة فضلها كثير وتحتوي على عظيم : روى الترمذي عن أنس إبن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ إذا زلزلت عدلت له بنصف القرآن ومن قرا قل يا أيها الكافرون عدلت له بربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد عدلت له بثلث القرآن ( قال : حديث غريب وفي الباب عن إبن عباس وروي عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ إذا زلزلت أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله ( وروى عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لما نزلت إذا زلزلت ب ن كمن قرأ القرآن كله ( وروى عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لما نزلت إذا زلزلت بكى أبو بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لولا أنكم تخطئون وتذنبون ويغفر الله لكم لخلق أمة يخطئون ويذنبون ويغفر لهم إنه هو الغفور الرحيم الزلزلة : ( 1 ) إذا زلزلت الأرض > < ( 1 ) < إذا زلزلت الأرض زلزالها أي حركت من أصلها كذا روى عكرمة عن إبن عباس وكان يقول : في النفخة الأولى يزلزلها وقاله مجاهد لقوله تعالى : يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ثم تزلزل ثانية فتخرج موتاها وهي الأثقال وذكر المصدر للتأكيد ثم أضيف إلى الأرض كقولك : لأعطينك عطيتك أي عطيتي لك وحسن ذلك لموافقة رؤوس الآي بعدها وقراءة العامة بكسر الزاي من الز يتك أي عطيتي لك وحسن ذلك لموافقة رؤوس الآي بعدها وقراءة العامة بكسر الزاي من الزلزال وقرأ الجحدري وعيسى بن عمر بفتحها وهو مصدر أيضا كالوسواس والقلقال والجرجار وقيل : الكسر المصدر والفتح الأسم الزلزلة : ( 2 ) وأخرجت الأرض أثقالها > < ( 2 ) < قال أبو عبيدة والأخفش : إذا كان الميت في بطن الأرض فهو ثقل لها وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها وقال إبن عباس ومجاهد : أثقالها : موتاها تخرجهم في النفخة الثانية ومنه قيل للجن والإنس : الثقلان وقالت الخنساء : أبعد إبن عمرو من آل الشر * يد حلت به الأرض أثقالها تقول : لما دفن عمرو صار حلية لأهل القبور من شرفه وسؤدده وذكر بعض أهل العلم قال : كانت العرب تقول : إذا ك حلية لأهل القبور من شرفه وسؤدده وذكر بعض أهل العلم قال : كانت العرب تقول : إذا كان الرجل سفاكا للدماء : كان ثقلا على ظهر الأرض فلما مات حطت الأرض عن ظهرها ثقلها وقيل : أثقالها كنوزها ومنه الحديث : ( تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة الزلزلة : ( 3 ) وقال الإنسان ما > <
أي يوم القيامة أي هذا الجزاء حاصل لمن خشي الله واتقاه حق تقواه وعبده كأنه يراه وعلم أنه إن لم يره فإنه يراه وقال الإمام أحمد < 2 / 396 > حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا أبو معشر عن أبي وهب مولى أبي هريرة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بخير البرية قالوا بلى يا رسول الله قال رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلما كانت هيعة استوى عليه ألا أخبركم بخير البرية قالوا بلى يا رسول الله قال رجل في ثلة من غنمه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ألا أخبركم بشر البرية قالوا بلى يا رسول الله قال الذي يسأل بالله ولا يعطي به 99 <
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (7) جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه (8) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا فيه مبالغات تقديم المدح، وذكر الجزاء المؤذن بأن ما منحوا في مقابلة ما وصفوا به والحكم عليه بأنه من عند ربهم، وجمع جنات وتقييدها إضافة ووصفا بما تزداد لها نعيما، وتأكيد الخلود بالتأبيد. رضي الله عنهم استئناف بما يكون لهم زيادة على جزائهم. ورضوا عنه لأنه بلغهم أقصى أمانيهم. ذلك أي المذكور من الجزاء والرضوان. لمن خشي ربه فإ ا عنه لأنه بلغهم أقصى أمانيهم. ذلك أي المذكور من الجزاء والرضوان. لمن خشي ربه فإن الخشية ملاك الأمر والباعث على كل خير. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة لم يكن الذين كفروا كان يوم القيامة مع خير البرية مساء ومقيلا» . ## | (99) سورة الزلزلة مختلف فيها، وآيها ثمان آيات