أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ

“O seni yetim bulup da barındırmadı mı?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

أقسم ربنا جل ثناؤه بالضحى، وهو النهار كله، وأحسب أنه من قولهم: ضحي فلان للشمس: إذا ظهر منه؛ ومنه قوله: يقول تعالى ذكره معددا على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم نعمه عنده، ومذكره آلاءه قبله: ألم يجدك يا محمد ربك يتيما فآوى، يقول: فجعل لك مأوى تأوي إليه، ومنزلا تنزله قال: ثم سألت صالح بن كيسان عنها، فقال لي: هل سألت أحدا؟ فقلت: نعم، قد سألت عنها زيد بن أسلم، فقال: ما قال لك؟ فقلت: بل تخبرني ما تقول، فقال: لأخبرنك برأيي الذي عليه رأيي، فأخبرني ما قال لك؟ قلت: قال: يراد بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: وما علم زيد؟ والله ما سن عالية، ولا لسان فصيح، ولا معرفة بكلام العرب، إنما يراد بهذا الكافر ثم قال: اقرأ ما بعدها يدلك على ذلك قال: ثم سألت حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، فقال لي مثل ما قال صالح: هل سألت أحدا فأخبرني به؟ قلت: إني قد سألت زيد بن أسلم وصالح بن كيسان، فقال لي: ما قالا لك؟ قلت: بل تخبرني بقولك قال: لأخبرنك بقولي، فأخبرته بالذي قالا قال: كانت هذه PageEndV24P490 منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل أن يبعثه الله سبحانه وتعالى PageEndV24P489 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فقال لي: ما قالا لك؟ قلت: بل تخبرني بقولك قال: لأخبرنك بقولي، فأخبرته بالذي قالا لي قال: أخالفهما جميعا، يريد بها البر والفاجر قال الله:

Zemahşerî12. yy

من الوجود الذي بمعنى العلم : والمنصوبان مفعولا وجد . والمعنى : ألم تكن يتيما ، وذلك أن أباه مات وهو جنين قد أتت عليه ستة أشهر وماتت أمه ، وهو ابن ثمان سنين ، فكفله عمه أبو طالب ، وعطفه الله عليه فأحسن تربيته . ومن بدع التفاسير : أنه من قولهم : ( درة يتيمة ) وأن المعنى : ألم يجدك واحدا في قريش عديم النظير فآواك . وقرىء : ( فآوى ) عو على معنيين : إما من أواه بمعنى آواه . سمع بعض الرعاة يقول : أين آوي هذه الموقسة وإما من أوي له : إذا رحمه { ضالا } معناه الضلال عن علم الشرائع وما طريقة السمع ، كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وليس كذلك لأن الأول : كان نزوله حال اغتمام الرسول صلى الله عليه وسلم من إيذاء الكفار فكانت حال محنة وضيق صدر والثاني : يقتضي أن يكون حال النزول منشرح الصدر طيب القلب ، فأنى يجتمعان . ! 7 < . > 7 ! الضحى : ( 6 ) ألم يجدك يتيما > فيه مسائل : المسألة الأولى : أن اتصاله بما تقدم هو أنه تعالى يقول : فقال الرسول : بلى يا رب ، فيقول : انظر ( أ ) كانت طاعاتك في ذلك الوقت أكرم أم الساعة ؟ فلا بد من أن يقال : بل الساعة فيقول الله : حين كنت صبيا ضعيفا ما تركناك بل ربيناك ورقيناك إلى حيث صرت مشرفا على / شرفات العرش وقلنا لك : لولاك ما خلقنا الأفلاك ، أتظن أنا بعد هذه الحالة نهجرك ونتركك . المسألة الثانية : من الوجود الذي بمعنى العلم ، والمنصوبان مفعولا وجد والوجود من الله ، والمعنى ألم يعلمك الله يتيما فآوى ، وذكروا في تفسير اليتيم أمرين الأول : أن عبد الله بن عبد المطلب فيما ذكره أهل الأخبار توفي وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل به ، ثم ولد رسول الله فكان مع جده عبد المطلب ومع أمه آمنة ، فهلكت أمه آمنة وهو ابن ست سنين فكان مع جده ، ثم هلك جده بعد أمه بسنتين ورسول الله ابن ثمان سنين . وكان عبد المطلب يوصي أبا طالب به لأن عبد الله وأبا طالب كانا من أم واحدة ، فكان أبو طالب هو الذي يكفل رسول الله بعد جده إلى أن بعثه الله للنبوة ، فقام بنصرته مدة مديدة ، ثم توفي أبو طالب بعد ذلك فلم يظهر على ر ؟ والذي يؤكد هذا السؤال أن الله تعالى حكى عن فرعون أنه قال : ثه الله للنبوة ، فقام بنصرته مدة مديدة ، ثم توفي أبو طالب بعد ذلك فلم يظهر على رسول الله يتم البتة فأذكره الله تعالى هذه النعمة ، روى أنه قال أبو طالب يوما لأخيه العباس : ألا أخبرك عن محمد بما رأيت منه ؟ فقال : بلى فقال : إني ضممته إلي فكيف لا أفارقه ساعة من ليل ولا نهار ؛ ولا أأتمن عليه أحدا حتى أني كنت أنومه في فراشي ، فأمرته ليلة أن يخلع ثيابه وينام معي ، فرأيت الكراهة في وجهه لكنه كره أن يخالفني ، وقال : يا عماه اصرف بوجهك عني حتى أخلع ثيابي إذ لا ينبغي لأحد أن ينظر إلى جسدي ، فتعجبت من قوله وصرفت بصري حتى دخل الفراش فلما دخلت معه الفراش إذا بيني وبينه ثوب والله ما أدخلته فراشي فإذا هو في الفراش فلما دخلت معه الفراش إذا بيني وبينه ثوب والله ما أدخلته فراشي فإذا هو في غاية اللين وطيب الرائحة كأنه غمس في المسك ، فجهدت لأنظر إلى جسده فما كنت أرى شيئا وكثيرا ما كنت أفتقده من فراشي فإذا قمت لأطلبه ناداني ها أنا يا عم فارجع ، ولقد كنت كثيرا ما أسمع منه كلاما يعجبني وذلك عند مضي الليل وكنا لا نسمي على الطعام والشراب ولا نحمده بعده ، وكان يقول في أول الطعام : بسم الله الأحد . فإذا فرغ من طعامه قال : الحمدلله ، فتعجبت منه ، ثم لم أر منه كذبة ولا ضحكا ولا جاهلية ولا وقف مع صبيان يلعبون . واعلم أن العجائب المروية في حقه من حديث بحيرى الراهب وغيره مشهورة . التفسير الثاني لليتيم : أنه من قو وية في حقه من حديث بحيرى الراهب وغيره مشهورة . التفسير الثاني لليتيم : أنه من قولهم درة يتيمة ، والمعنى ألم يجدك واحدا في قريش عديم النظير فآواك ؟ أي جعل لك من تأوي إليه وهو أبو طالب ، وقرىء فأوى وهو على معنيين : إما من أواه بمعنى آواه ، وإما من أوى له إذا رحمه ، وههنا سؤالان : السؤال الأول : كيف يحسن من الجود أن يمن بنعمة ، فيقول :

Kurtubî13. yy

لا أب لك قد مات أبوك ( فآوى ) أي جعل لك مأوى تأوي إليه عند عمك أبي طالب فكفلك وقيل لجعفر بن محمد الصادق : لم أوتم النبي صلى الله عليه وسلم من أبويه فقال : لئلا يكون لمخلوق عليه حق وعن مجاهد : هو من قول العرب : درة يتيمة إذا لم يكن لها مثل فمجاز الآية : ألم يجدك واحدا في شرفك لا نظير لك فآواك الله بأصحاب يحفظونك ويحوطونك الضحى : ( 7 ) ووجدك ضالا فهدى > < ( 7 ) < أي غافلا عما يراد بك من أمر النبوة فهداك : أي أرشدك والضلال هنا بمعنى الغفلة كقوله جل ثناؤه : لا يضل ربي ولا ينسى أي لا يغفل وقال في حق نبيه : وإن كنت من قبله لمن الغافلين وقال قوم : ضالا لم تكن تدري القرآن والشرائع فهداك الله إلى القرآ له لمن الغافلين وقال قوم : ضالا لم تكن تدري القرآن والشرائع فهداك الله إلى القرآن وشرائع الإسلام عن الضحاك وشهر بن حوشب وغيرهما وهو معنى قوله تعالى : ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان على ما بينا في سورة الشورى وقال قوم : ووجدك ضالا أي في قوم ضلال فهداهم الله بك هذا قول الكلبي والفراء وعن السدي نحوه أي ووجد قومك في ضلال فهداك إلى إرشادهم وقيل : ووجدك ضالا عن الهجرة فهداك إليها وقيل : ضالا أي ناسيا شأن الإستثناء حين سئلت عن أصحاب الكهف وذي القرنين والروح فأذكرك كما قال تعالى : أن تضل إحداهما وقيل : ووجدك طالبا للقبلة فهداك إليها بيانه : قد نرى تقلب وجهك في السماء الآية ويكون الضلال بمعنى الطلب ة فهداك إليها بيانه : قد نرى تقلب وجهك في السماء الآية ويكون الضلال بمعنى الطلب لأن الضال طالب وقيل : ووجدك متحيرا عن بيان ما نزل عليك فهداك إليه فيكون الضلال بمعنى التحير لأن الضال متحير وقيل : ووجدك ضائعا في قومك فهداك إليه ويكون الضلال بمعنى الضياع وقيل : ووجدك محبا للهداية فهداك إليها ويكون الضلال بمعنى المحبة ومنه قوله تعالى : قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم أي في محبتك قال الشاعر : هذا الضلال أشاب مني المفرقا * والعارضين ولم أكن متحققا عجبا لعزة في إختيار قطيعتي * بعد الضلال فحبلها قد أخلقا وقيل : ضالا في شعاب مكة فهداك وردك إلى جدك عبد المطلب قال إبن عباس : ضل النبي صلى الله عليه وسلم اب مكة فهداك وردك إلى جدك عبد المطلب قال إبن عباس : ضل النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير في شعاب مكة فرآه أبو جهل منصرفا عن أغنامه فرده إلى جده عبد المطلب فمن الله عليه بذلك حين رده إلى جده على يدي عدوه وقال سعيد بن جبير : خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه أبي طالب في سفر فأخذ إبليس بزمام الناقة في ليلة ظلماء فعدل بها عن الطريق فجاء جبريل عليه السلام فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الهند ورده إلى القافلة فمن الله عليه بذلك وقال كعب : إن حليمة لما قضت حق الرضاع جاءت برسول الله صلى الله عليه وسلم لترده على عبد المطلب فسمعت عند باب مكة : هنيئا لك يا بطحاء مكة اليوم يرد إليك النور والدين والبها طلب فسمعت عند باب مكة : هنيئا لك يا بطحاء مكة اليوم يرد إليك النور والدين والبهاء والجمال قالت : فوضعته لأصلح ثيابي فسمعت هدة شديدة فألتفت فلم أره فقلت : معشر الناس أين الصبي فقالوا : لم نر شيئا فصحت : وامحمداه فإذا شيخ فان يتوكأ على عصاه فقال : أذهبي إلى الصنم الأعظم فإن شاء أن يرده عليك فعل ثم طاف الشيخ بالصنم وقبل رأسه وقال : يا رب لم تزل منتك على قريش وهذه السعدية تزعم أن إبنها قد ضل فرده إن شئت فأنكب ( هبل ) على وجهه وتساقطت الأصنام وقالت : إليك عنا أيها الشيخ فهلاكنا على يدي محمد فألقى الشيخ عصاه وأرتعد وقال : إن لإبنك ربا لا يضيعه فأطلبيه على مهل فأنحشرت قريش إلى عبد المطلب وطلبوه في جم : إن لإبنك ربا لا يضيعه فأطلبيه على مهل فأنحشرت قريش إلى عبد المطلب وطلبوه في جميع مكة فلم يجدوه فطاف عبد المطلب بالكعبة سبعا وتضرع إلى الله أن يرده وقال : يا رب رد ولدي محمدا * أردده ربي وأتخذ عندي يدا يا رب إن محمد لم يوجدا * فشمل قومي كلهم تبددا فسمعوا مناديا ينادي من السماء : معاشر الناس لا تضجوا فإن لمحمد ربا لا يخذله ولا يضيعه وإن محمدا بوادي تهامة عند شجرة السمر فسار عبد المطلب هو وورقة بن نوفل فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم تحت شجرة يلعب بالأغصان وبالورق وقيل : ووجدك ضالا ليلة المعراج حين أنصرف عنك جبريل وأنت لا تعرف الطريق فهداك إلى ساق العرش وقال أبو بكر الوراق وغيره : ووجدك ضالا ل وأنت لا تعرف الطريق فهداك إلى ساق العرش وقال أبو بكر الوراق وغيره : ووجدك ضالا : تحب أبا طالب فهداك إلى محبة ربك وقال بسام بن عبد الله : ووجدك ضالا بنفسك لا تدري من أنت فعرفك بنفسك وحالك وقال الجنيدي : ووجدك متحيرا في بيان الكتاب فعلمك البيان بيانه : لتبين للناس ما نزل إليهم الآية لتبين لهم الذي أختلفوا فيه وقال بعض المتكلمين : إذا وجدت العرب شجرة منفردة في فلاة من الأرض لا شجر معها سموها ضالة فيهتدي بها إلى الطريق فقال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ووجدك ضالا أي لا أحد على دينك وأنت وحيد ليس معك أحد فهديت بك الخلق إلي قلت : هذه الأقوال كلها حسان ثم منها ما هو معنوي ومنها ما هو فهديت بك الخلق إلي قلت : هذه الأقوال كلها حسان ثم منها ما هو معنوي ومنها ما هو حسي والقول الأخير أعجب إلي لأنه يجمع الأقوال المعنوية وقال قوم : إنه كان على جملة ما كان القوم عليه لا يظهر لهم خلافا على ظاهر الحال فأما الشرك فلا يظن به بل كان على مراسم القوم في الظاهر أربعين سنة وقال الكلبي والسدي : هذا على ظاهره أي وجدك كافرا والقوم كفار فهداك وقد مضى هذا القول والرد عليه في سورة الشورى وقيل : وجدك مغمورا بأهل الشرك فميزك عنهم يقال : ضل الماء في اللبن ومنه أئذا ضللنا في الأرض أي لحقنا بالتراب عند الدفن حتى كأنا لا نتميز من جملته وفي قراءة الحسن ووجدك ضال فهدى أي وجدك الضال فأهتدى بك وهذه قراءة نتميز من جملته وفي قراءة الحسن ووجدك ضال فهدى أي وجدك الضال فأهتدى بك وهذه قراءة على التفسير وقيل : ووجدك ضالا لا يهتدي إليك قومك ولا يعرفون قدرك فهدى المسلمين إليك حتى آمنوا بك الضحى : ( 8 ) ووجدك عائلا فأغنى > < ( 8 ) < أي فقيرا لا مال لك ( فأغنى ) أي فأغناك بخديجة رضي الله عنها يقال : عال الرجل يعيل عيلة : إذا أفتقر وقال أحيحة بن الجلاح : فما يدري الفقير متى غناه * وما يدري الغني متى يعيل أي يفتقر وقال مقاتل : فرضاك بما أعطاك من الرزق وقال الكلبي : قنعك بالرزق وقال إبن عطاء : ووجدك فقير النفس فأغنى قلبك وقال الأخفش : وجدك ذا عيال دليله فأغنى ومنه قول جرير : الله أنزل في الكتاب فريضة * لإبن خفش : وجدك ذا عيال دليله فأغنى ومنه قول جرير : الله أنزل في الكتاب فريضة * لإبن السبيل وللفقير العائل وقيل : وجدك فقيرا من الحجج والبراهين فأغناك بها وقيل : أغناك بما فتح لك من الفتوح وأفاءه عليك من أموال الكفار القشيري : وفي هذا نظر لأن السورة مكية وإنما فرض الجهاد بالمدينة وقراءة العامة عائلا وقرأ إبن السميقع عيلا بالتشديد مثل طيب وهين الضحى : ( 9 ) فأما اليتيم فلا > <

İbn Kesîr14. yy

وذلك أن أباه توفي وهو حمل في بطن أمه وقيل بعد أن ولد عليه السلام ثم توفيت أمه آمنة بنت وهب وله من العمر ست سنين ثم كان في كفالة جده عبد المطلب إلى أن توفي وله من العمر ثمان سنين فكفله عمه أبو طالب ثم لم يزل يحوطه وينصره ويرفع من قدره ويوقره ويكف عنه أذى قومه بعد أن ابتعثه الله على راس أربعين سنة من عمره هذا وأبو طالب على دين قومه من عبادة الأوثان وكل ذلك بقدر الله وحسن تدبيره إلى أن توفي أبو طالب قبل الهجرة بقليل فأقدم عليه سفهاء قريش وجهالهم فاختار الله له الهجرة من بين أظهرهم إلى بلد الأنصار من الأوس والخزرج كما أجرى الله سنته على الوجه الأتم الأكمل فلما وصل إليهم آووه ونصروه وحاطوه وقاتلوا قال كانت هذه منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعثه الله عز وجل رواه ابن جرير وابن أبي حاتم وفي الصحيحين من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس وفي صحيح مسلم < 1054 > عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه ثم قال تعالى أجرى الله سنته على الوجه الأتم الأكمل فلما وصل إليهم آووه ونصروه وحاطوه وقاتلوا بين يديه رضي الله عنهم أجمعين وكل هذا من حفظ الله له وكلاءته وعنايته به وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

ألم يجدك يتيما فآوى (6) ووجدك ضالا فهدى (7) ووجدك عائلا فأغنى (8) ألم يجدك يتيما فآوى تعديد لما أنعم عليه تنبيها على أنه كما أحسن إليه فيما مضى يحسن إليه فيما يستقبل وإن تأخر. ويجدك من الوجود بمعنى العلم ويتيما مفعوله الثاني أو المصادفة ويتيما حال. ووجدك ضالا عن علم الحكم والأحكام. فهدى فعلمك بالوحي والإلهام والتوفيق للنظر. وقيل وجدك ضالا في الطريق حين خرج بك أبو طالب إلى الشام أو حين فطمتك حليمة وجاءت بك لتردك إلى جدك، فأزال ضلالك عن عمك أو جدك. ووجدك عائلا فقيرا ذا عيال. فأغنى بما حصل لك من ربح التجارة.