وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ

“Fakat Rabbinin nimetini anlat da anlat.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

، قال: بالنبوة حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، قال: كان المسلمون يرون أن من شكر النعم أن يحدث بها ## | [094] سورة الشرح مكية وآياتها ثمان بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P492 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يقول: فاذكره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن مجاهد، في PageEndV24P491 قوله:

Zemahşerî12. yy

( الضحى : 11 ) وأنتم تقولون : لا تحدث بنعمة الله . وإنما يجوز مثل هذا إذا قصد به اللطف ، وأن يقتدي به غيره ، وأمن على نفسه الفتنة . والستر أفضل . ولو لم يكن فيه إلا التشبه بأهل الرياء والسمعة : لكفي به . وفي قراءة علي رضي الله عنه : ( فخبر ) والمعنى : أنك كنت يتيما ، وضالا وعائلا ، فآواك الله ، وهداك : وأغناك ؛ فمهما يكن من شيء وعلى ما خيلت فلا تنس نعمة الله عليك في هذه الثلاث . واقتد بالله ، فتعطف على اليتيم وآواه ، فقد ذقت اليتم وهوانه ، ورأيت كيف فعل الله بك ؛ وترحم على السائل وتفقده بمعروفك ولا تزجره عن بابك ، كما رحمك ربك فأغناك بعد الفقر ؛ وحدث بنعمة الله كلها ، ويدخل تحته هدايته الضلال كما رحمك ربك فأغناك بعد الفقر ؛ وحدث بنعمة الله كلها ، ويدخل تحته هدايته الضلال ، وتعليمه الشرائع والقرآن ، مقتديا بالله في أن هداه من الضلال . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1315 ) ( من قرإ سورة الضحى جعله الله فيمن يرضى لمحمد أن يشفع له وعشر حسنات يكتبها الله له بعدد كل يتيم وسائل ) . < 1 ( سورة الشرح ) 1 < مكية ، وآياتها 8 ( نزلت بعد الضحى ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فقال : فإني أحدث ، كنت إذا سئلت أعطيت وإذا سكت ابتديت ، وبين الجوانح علم جم فاسألوني ، فإن قيل : فما الحكمة في أن أخر الله تعالى حق نفسه عن حق اليتيم والعائل ؟ قلنا : فيه وجوه أحدها : كأنه يقول أنا غني وهما محتاجان وتقديم حق المحتاج أولى وثانيها : أنه وضع في حظهما الفعل ورضي لنفسه بالقول وثالثها : أن المقصود من جميع الطاعات استغراق القلب في ذكر الله تعالى ، فجعل خاتمة هذه الطاعات تحدث القلب واللسان بنعم الله تعالى حتى تكون ختم الطاعات على ذكر الله ، واختار قوله : { فحدث } على قوله فخبر ، ليكون ذلك حديثا عند لا ينساه ، ويعيده مرة بعد أخرى ، والله أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه أنه يجوز للإنسان أن يفتخر بطاعاته ومحاسن أخلاقه إذا كان يظن أن غيره يقتدي به ، فثبت أن مطلق التكاثر ليس بمذموم ، بل التكاثر في العلم والطاعة والأخلاق الحميدة ، هو المحمود ، وهو أصل الخيرات ، فالألف واللام في التكاثر ليسا للاستغراق ، بل للمعهود السابق ، وهو التكاثر في الدنيا ولذاتها وعلائقها ، فإنه هو الذي يمنع عن طاعة الله تعالى وعبوديته ، ولما كان ذلك مقررا في العقول ومتفقا عليه في الأديان ، لا جرم حسن إدخال حرف التعريف عليه . المسألة الخامسة : في تفسير الآية وجوه أحدها : وأيضا فيحتمل أن يكون قولهم : ( الضحى : 11 ) قال ابن عباس يعني به القرآن . الثاني والعشرون : البرهان . > 7 @QB@ < الضحى : ( 11 ) وأما بنعمة ربك > ثم قوله تعالى : وفيه وجوه أحدها : قال مجاهد : تلك النعمة هي القرآن ، فإن القرآن أعظم ما أنعم الله به على محمد عليه السلام ، والتحديث به أن يقرأه ويقرىء غيره ويبين حقائقه لهم وثانيها : روي أيضا عن مجاهد : أن تلك النعمة هي النبوة ، أي بلغ ما أنزل إليك من ربك وثالثها : إذا وفقك الله فراعيت حق اليتيم والسائل ، وذلك التوفيق نعمة من الله عليك فحدث بها ليقتدي بك غيرك ، ومنه ما روي عن الحسين بن علي عليه السلام أنه قال : إذا عملت خيرا فحدث إخوانك ليقتدوا بك ، إلا أن هذا إنما يحسن إذا لم يتضمن رياء ، وظن أن غيره يقتدي به ، ومن ذلك لما سئل أمير المؤمنين علي عليه السلام عن الصحابة فأثنى عليهم وذكر خصالهم ، فقالوا له : فح ه ، ويعيده مرة بعد أخرى ، والله أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة الشرح ) 1 < ثمان آيات مكية يروى عن طاووس وعمر بن عبدالعزيز أنهما كانا يقولان هذه السورة وسورة الضحى سورة واحدة وكانا يقرآنهما في الركعة الواحدة وما كانا يفصلان بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم والذي دعاهما إلى ذلك هو أن قوله تعالى : مير المؤمنين علي عليه السلام عن الصحابة فأثنى عليهم وذكر خصالهم ، فقالوا له : فحدثنا عن نفسك فقال : مهلا ، فقد نهى الله عن التزكية فقيل له : أليس الله تعالى يقول :

Kurtubî13. yy

أي أنشر ما أنعم الله عليك بالشكر والثناء والتحدث بنعم الله والإعتراف بها شكر وروى إبن أبي نجيح عن مجاهد وأما بنعمة ربك قال بالقرآن وعنه قال : بالنبوة أي بلغ ما أرسلت به والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والحكم عام له ولغيره وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : إذا أصبت خيرا أو عملت خيرا فحدث به الثقة من إخوانك وعن عمرو بن ميمون قال : إذا لقي الرجل من إخوانه من يثق به يقول له : رزق الله من الصلاة البارحة كذا وكذا وكان أبو فراس عبد الله بن غالب إذا أصبح يقول : لقد رزقني الله البارحة كذا قرأت كذا وصليت كذا وذكرت الله كذا وفعلت كذا فقلنا له : يا أبا فراس إن مثلك لا يقول هذا قال يقول الله تعالى : و كذا وفعلت كذا فقلنا له : يا أبا فراس إن مثلك لا يقول هذا قال يقول الله تعالى : وأما بنعمة ربك فحدث وتقولون أنتم : لا تحدث بنعمة الله ونحوه عن أيوب السختياني وأبي رجاء العطاردي رضي الله عنهم وقال بكر بن عبد الله المزني قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أعطى خيرا فلم ير عليه سمى بغيض الله معاديا لنعم الله ( وروى الشعبي عن النعمان بن بشير قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بالنعم شكر وتركه كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب ( وروى النسائي عن مالك بن نضلة الجشمي قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فرآني رث الثيا ك بن نضلة الجشمي قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فرآني رث الثياب فقال : ( ألك مال ( قلت نعم يا رسول الله من كل المال قال : ( إذا آتاك الله مالا فلير أثره عليك ( وروى أبو سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ( فصل يكبر القارئ في رواية البزي عن إبن كثير وقد رواه مجاهد عن إبن عباس عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغ آخر والضحى كبر بين كل سورة تكبيرة إلى أن يختم القرآن ولا يصل آخر السورة بتكبيره بل يفصل بينهما بسكتة وكأن المعنى في ذلك أن الوحي تأخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أياما فقال ناس من وكأن المعنى في ذلك أن الوحي تأخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أياما فقال ناس من المشركين : قد ودعه صاحبه وقلاه فنزلت هذه السورة فقال : ( الله أكبر ( قال مجاهد : قرأت على بن عباس فأمرني به وأخبرني به عن أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يكبر في قراءة الباقين لأنها ذريعة إلى الزيادة في القرآن قلت : القرآن ثبت نقلا متواترا سوره وآياته وحروفه لا زيادة فيه ولانقصان فالتكبير على هذا ليس بقرآن فإذا كان بسم الله الرحمن الرحيم المكتوب في المصحف بخط المصحف ليس بقرآن فكيف بالتكبير الذي هو ليس بمكتوب أما أنه ثبت سنة بنقل الآحاد فأستحبه إبن كثير لا أنه أوجبه فخطأ من تركه ذكر الحاكم أبو عبد الله محمد بن ع حاد فأستحبه إبن كثير لا أنه أوجبه فخطأ من تركه ذكر الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ في كتاب المستدرك له على البخاري ومسلم : حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ الإمام بمكة في المسجد الحرام قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة : سمعت عكرمة بن سليمان يقول : قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت والضحى قال لي كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت والضحى قال : كبر حتى تختم وأخبره عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد وأخبره مجاهد أن إبن عباس أمره بذلك وأخ وأخبره عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد وأخبره مجاهد أن إبن عباس أمره بذلك وأخبره إبن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك وأخبره أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بذلك هذا حديث صحيح ولم يخرجاه < تفسير سورة ألم نشرح < مكية في قول الجميع وهي ثماني آيات بسم الله الرحمن الرحيم الشرح : ( 1 ) ألم نشرح لك > < ( الشرح 1 ) < شرح الصدر : فتحه أي ألم نفتح صدرك للإسلام وروى أبو صالح عن إبن عباس قال : ألم نلين لك قلبك وروى الضحاك عن إبن عباس قال : قالوا يا رسول الله أينشرح الصدر قال : ( نعم وينفسح ( قالوا : يا رسول الله وهل لذلك علامة قال : ( نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والإع ه وهل لذلك علامة قال : ( نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والإعتداد للموت قبل نزول الموت ( وقد مضى هذا المعنى في الزمر عند قوله تعالى : أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه وروي عن الحسن قال : ألم نشرح لك صدرك قال : ملئ حكما وعلما وفي الصحيح عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رجل من قومه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( فبينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول : أحد الثلاثة فأتيت بطست من ذهب فيها ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا ( قال قتادة قلت : ما يعني قال : إلى أسفل بطني قال : ( فأستخرج قلبي فغسل قلبي بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشى إيمانا وحكمة ( و ي قال : ( فأستخرج قلبي فغسل قلبي بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشى إيمانا وحكمة ( وفي الحديث قصة وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( جاءني ملكان في صورة طائر معهما ماء وثلج فشرح أحدهما صدري وفتح الآخر بمنقاره فيه فغسله ( وفي حديث آخر قال : ( جاءني ملك فشق عن قلبي فأستخرج منه عذرة وقال : قلبك وكيع وعيناك بصيرتان وأذناك سميعتان أنت محمد رسول الله لسانك صادق ونفسك مطمئنة وخلقك قثم وأنت قيم ( قال أهل اللغة : قوله ( وكيع أي يحفظ ما يوضع فيه يقال : سقاء وكيع أي قوي يحفظ ما يوضع فيه وأستوكعت معدته أي قويت وقوله ( قثم ( أي جامع يقال : رجل قثوم للخير أي جامع له ومعنى ألم نشرح قد شرحنا الدليل على ذلك أي جامع يقال : رجل قثوم للخير أي جامع له ومعنى ألم نشرح قد شرحنا الدليل على ذلك قوله في النسق عليه : ووضعنا عنك وزرك فهذا عطف على التأويل لا على التنزيل لأنه لو كان على التنزيل لقال : ونضع عنك وزرك فدل هذا على أن معنى ألم نشرح : قد شرحنا ولم جحد وفي الإستفهام طرف من الجحد وإذا وقع جحد رجع إلى التحقيق كقوله تعالى : أليس الله بأحكم الحاكمين ومعناه : الله أحكم الحاكمين وكذا أليس الله بكاف عبده ومثله قول جرير يمدح عبد الملك إبن مروان : ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح المعنى : أنتم كذا الشرح : ( 2 ) ووضعنا عنك وزرك > <

İbn Kesîr14. yy

أي وكما كنت عائلا فقيرا فأغناك الله فحدث بنعمة الله عليك كما جاء في الدعاء المأثور النبوي واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها عليك قابليها وأتمها علينا وقال ابن جرير حدثنا يعقوب حدثنا ابن علية حدثنا سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة قال كان المسلمون يرون أن من شكر النعم أن يحدث بها وعن عبد الله بن الإمام أحمد < 4 / 278 > حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا الجراح بن مليح عن أبي عبد الرحمن عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكرها وتركها كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب إسناده ضعيف وف قال ما عملت من خير فحدث إخوانك وقال محمد بن إسحاق ما جاءك من الله من نعمة وكرامة من النبوة فحدث فيها واذكرها وادع إليها قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما أنعم الله به عليه من النبوة سرا إلى من يطمئن إليه من أهله وافترضت عليه الصلاة فصلى 94 < له والتحدث بنعمة الله شكرها وتركها كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب إسناده ضعيف وفي الصحيحين عن أنس أن المهاجرين قالوا يا رسول الله ذهب الأنصار بالأجر كله قال لا ما دعوتم الله لهم وأثنيتم عليهم وقال أبو داود < 4811 > حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشكر الله من لا يشكر الناس ورواه الترمذي < 1954 > عن أحمد بن محمد عن ابن المبارك عن الربيع بن مسلم وقال صحيح وقال أبو داود < 4814 > حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أبلى بلاء فذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره ت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أبلى بلاء فذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره تفرد به أبو داود قال أبو داود حدثنا مسدد حدثنا بشر حدثنا عمارة بن غزية حدثني رجل من قومي عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم من أعطي عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن به فمن أثنى به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره قال أبو داود ورواه يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن شرحبيل عن جابر كرهوه فلم يسموه تفرد به أبو داود وقال مجاهد يعني النبوة التي أعطاك ربك وفي رواية عنه القرآن وقال ليث عن رجل عن الحسن بن علي

Beydâvî13. yy

فأما اليتيم فلا تقهر (9) وأما السائل فلا تنهر (10) وأما بنعمة ربك فحدث (11) فأما اليتيم فلا تقهر فلا تغلبه على ماله لضعفه، وقرئ «فلا تكهر» أي فلا تعبس في وجهه. وأما السائل فلا تنهر فلا تزجره. وأما بنعمة ربك فحدث فإن التحدث بها شكرها، وقيل المراد بالنعمة النبوة والتحديث بها تبليغها. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والضحى جعله الله سبحانه وتعالى فيمن يرضى لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يشفع له وعشر حسنات، يكتبها الله سبحانه وتعالى له بعدد كل يتيم وسائل» . ## | (94) سورة ألم نشرح مكية، وآيها ثمان آيات