يقول تعالى ذكره: وأما من بخل بالنفقة في سبيل الله، ومنع ما وهب الله له من فضله، من صرفه في الوجوه التي أمر الله بصرفه فيها، واستغنى عن ربه، فلم يرغب إليه بالعمل له بطاعته، بالزيادة فيما خوله من ذلك. PageEndV24P466 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: قال: بخل بما عنده، واستغنى في نفسه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس وأما من بخل بالفضل، واستغنى عن ربه حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس يقول: من أغناه الله، فبخل بالزكاة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: لما نزلت هذه الآية: : وأما من بخل بحق الله عليه، واستغنى في نفسه عن ربه وأما قوله: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور والأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فتناول شيئا من الأرض بيده، فقال: «ما منكم من أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة والنار» قالوا: يا نبي الله، أفلا نتكل؟ قال: «لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له» ، ثم قرأ: حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور والأعمش: أنهما سمعا سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في جنازة، فأخذ عودا فجعل ينكت في الأرض، فقال: «ما من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار أو من الجنة» ، فقالوا: يا رسول الله أفلا نتكل؟ قال: " اعملوا فكل ميسر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا زائدة بن قدامة، عن منصور، عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: كنا في جنازة في البقيع، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس وجلسنا معه، ومعه عود ينكت في الأرض، فرفع رأسه إلى السماء فقال: «ما منكم من نفس منفوسة إلا قد كتب مدخلها» فقال القوم: يا رسول الله ألا نتكل على كتابنا، فمن كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة، ومن كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء، فقال: «بل اعملوا فكل ميسر؛ فأما من كان من أهل السعادة فإنه ييسر لعمل السعادة؛ وأما من كان من أهل الشقاء فإنه ييسر للشقاء» ، ثم قرأ يقول تعالى ذكره مقسما بالليل إذا غشي النهار بظلمته، فأذهب ضوءه، وجاءت ظلمته:
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ
“Kim de cimrilik eder ve kendini hiçbir şeye ihtiyacı kalmamış görür.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي ضن بما عنده فلم يبذل خيرا وقد تقدم بيانه وثمرته في الدنيا في سورة آل عمران وفي الآخرة مآله النار كما في هذه الآية روى الضحاك عن إبن عباس
< الآيات وقد أخرجه بقية الجماعة < م 2647 د 4594 ت 2136 س كبرى 11678 مجه 78 > من طرق عن سعيد بن عبيدة به [ رواية عبد الله بن عمر ] قال الإمام أحمد < 2 / 52 > حدثنا عبد الرحمن حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله قال سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابن عمر قال قال عمر يا رسول الله أرأيت ما نعمل فيه أفي أمر قد فرغ أو مبتدأ أو مبتدع قال فيما قد فرغ منه فاعمل يا ابن الخطاب فإن كلا ميسر أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء ورواه الترمذي في القدر < 2135 > عن بندار عن ابن مهدي به وقال حسن صحيح [ حديث آخر من رواية جابر ] قال ابن جرير حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني عم ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن أبي كبشة بإسناده مثله [ حديث آخر ] قال ابن أبي حاتم حدثني أبو عبد الله الطهراني حدثنا حفص بن عمر العداني حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا كان له نخل ومنها نخلة فرعها في دار رجل صالح فقير ذي عيال فإذا جاء الرجل فدخل داره فيأخذ التمرة من نخلته فتسقط التمرة فيأخذها صبيان الرجل الفقير فينزل من نخلته فينزع الثمرة من أيديهم وإن أدخل أحدهم التمرة في فمه أدخل أصبعه في حلق الغلام ونزع التمرة من حلقه فشكا ذلك الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بما هو فيه من صاحب النخلة فقال له النبي اذهب ولقي النبي صلى الله عليه وسلم صاحب النخلة فقال له أعطني نخلتك ال ألى آخر السورة وهكذا رواه ابن أبي حاتم وهو حديث غريب جدا قال ابن جرير وذكر أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حدثنا هارون بن إدريس الأصم حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال كان أبو بكر رضي الله عنه يعتق على الإسلام بمكة فكان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن فقال له أبوه أي بني أراك تعتق أناسا ضعفاء فلو أنك تعتق رجالا جلداء يقومون معك ويمنعونك ويدفعون عنك فقال أي أبت أنما أريد أظنه قال ماعند الله قال فحدثني بعض أهل بيتي أن هذه الآية أنزلت فيه أي بما عنده ( واستغنى ) قال عكرمة عن ابن عباس أي بخل بماله واستغنى عن ربه عز وجل رواه ابن أبي حاتم صحيح [ حديث آخر من رواية جابر ] قال ابن جرير حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قال يا رسول الله أنعمل لأمر قد فرغ منه أو لأمر نستأنفه فقال لأمر قد فرغ منه فقال سراقة ففيم العمل إذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عامل ميسر لعمله ورواه مسلم < 2648 > عن أبي الطاهر عن ابن وهب به [ حديث آخر ] قال ابن جرير حدثني يونس حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طلق بن حبيب عن بشير بن كعب العدوي قال سأل غلامان شابان النبي صلى الله عليه وسلم فقالا يا رسول الله أنعمل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أو في شيء يستأنف فقال بل فيما جفت به الأقلام وجرت به ال ل له النبي اذهب ولقي النبي صلى الله عليه وسلم صاحب النخلة فقال له أعطني نخلتك التي فرعها في دار فلان ولك بها نخلة في الجنة فقال له لقد أعطيت ولكن يعجبني تمرها وإن لي لنخل كثير ما فيها نخلة أعجب إلي ثمرة من ثمرها فذهب النبي صلى الله عليه وسلم فتبعه رجل كان يسمع الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صاحب النخلة فقال الرجل يا رسول الله إن أنا أخذت النخلة فصارت لي النخلة فأعطيتك إياها أتعطيني ما أعطيته بها نخلة في الجنة قال نعم ثم إن الرجل لقي صاحب النخلة ولكلاهما نخل فقال له أخبرك أن محمدا أعطاني بنخلتي المائلة في دار فلان نخلة في الجنة فقلت له قد أعطيت ولكني يعجبني ثمرها فسكت عنه الرجل فقال الأقلام وجرت به المقادير أو في شيء يستأنف فقال بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير قالا ففيم العمل إذا قال اعملوا فكل عامل ميسر لعمله الذي خلق له قالا فالآن نجد ونعمل [ رواية أبي الدرداء ] قال الإمام أحمد < 6 / 441 > حدثنا هيثم بن خارجة حدثنا أبو الربيع سليمان بن عتبة السلمي عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء قال قالوا يا رسول الله أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه أم شيء نستأنفه قال بل أمر قد فرغ منه فقالوا فكيف بالعمل يا رسول الله قال كل امرئ مهيأ لما خلق له تفرد به أحمد من هذا الوجه [ حديث آخر ] قال ابن جرير حدثني الحسن بن سلمة عن أبي كبشة حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عباد ي دار فلان نخلة في الجنة فقلت له قد أعطيت ولكني يعجبني ثمرها فسكت عنه الرجل فقال أراك إذا بعتها قال لا إلا أن أعطى بها شيئا ولا أظنني أعطاه قال وما مناك قال أربعون نخلة فقال الرجل لقد جئت بأمر عظيم نخلتك تطلب بها أربعين نخلة ثم سكتا وأنشأ في كلام آخر ثم قال أنا أعطيك أربعين نخلة فقال أشهد لي إن كنت صادقا فأمر بأناس فدعاهم فقال اشهدوا أني قد أعطيت من نخلي أربعين نخلة بنخلته التي فرعها في دار فلان بن فلان ثم قال ما تقول فقال صاحب النخلة قد رضيت ثم قال بعد ليس بيني وبينك بيع لم نفترق فقال له أقالك الله ولست بأحمق حين أعطيتك أربعين نخلة بنخلتك المائلة فقال صاحب النخلة قد رضيت على أن تعطيني الأربعي قال ابن جرير حدثني الحسن بن سلمة عن أبي كبشة حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عباد بن راشد عن قتادة حدثني خليد العصري عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ما من يوم غربت فيه شمسه إلا وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا وأنزل الله في ذلك قرآنا أعطيتك أربعين نخلة بنخلتك المائلة فقال صاحب النخلة قد رضيت على أن تعطيني الأربعين على ما أريد قال تعطينيها على ساق ثم مكث ساعة ثم قال هي لك على ساق وأوقف له شهودا وعد له أربعين نخلة على ساق فتفرقا فذهب الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن النخلة المائلة في دار فلان قد صارت لي فهي لك فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرجل صاحب الدار فقال له النخلة لك ولعيالك قال عكرمة قال ابن عباس فأنزل الله عز وجل
وأما من بخل واستغنى (8) وكذب بالحسنى (9) فسنيسره للعسرى (10) وأما من بخل بما أمر به. واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى. وكذب بالحسنى بإنكار مدلولها. فسنيسره للعسرى للخلة المؤدية إلى العسر والشدة كدخول النار.