يقول تعالى ذكره مقسما بالليل إذا غشي النهار بظلمته، فأذهب ضوءه، وجاءت ظلمته: فلا أنا أتابعهم. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: في بعض الحروف: والذكر والأنثى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، مثله حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم قال: ثنا حجاج، عن هارون، عن إسماعيل، عن الحسن، أنه كان يقرؤها يقول: والذي خلق الذكر والأنثى؛ قال هارون قال أبو عمرو: وأهل مكة يقولون للرعد: سبحان ما سبحت له حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة بن مقسم الضبي، عن إبراهيم بن يزيد أبي عمران، عن علقمة بن قيس أبي شبل: أنه أتى الشام، فدخل المسجد فصلى فيه، ثم قام إلى حلقة فجلس فيها؛ قال: فجاء رجل إلي، فعرفت فيه تحوش القوم وهيبتهم له، فجلس إلى جنبي، فقلت: الحمد لله إني لأرجو أن يكون الله قد استجاب دعوتي، فإذا ذلك الرجل أبو الدرداء، قال: وما ذاك؟ فقال علقمة: دعوت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فأرجو أن يكون أنت، قال: من أين أنت؟ قلت: من الكوفة، أو من أهل العراق من الكوفة. قال أبو الدرداء: ألم يكن فيكم صاحب النعلي يحتمل الوجهين اللذين وصفت في قوله: من الكوفة، أو من أهل العراق من الكوفة. قال أبو الدرداء: ألم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمطهرة، يعني ابن مسعود، أو لم يكن فيكم من أجير على لسان النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان الرجيم، يعني عمار بن ياسر، أو لم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره، أو أحد غيره، يعني حذيفة بن اليمان، ثم قال: أيكم يحفظ كما كان عبد الله يقرأ؟ قال: فقلت: أنا، قال: اقرأ:
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ
“Erkeği ve dişiyi yaratana and olsun ki,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الليل : 3 ) وقرىء : ( ليضل ) بفتح الباء وضمها ، بمعنى أن نتيجة جعله لله أندادا ضلالة عن سبيل الله أو إضلاله والنتيجة : قد تكون غرضا في الفعل ، وقد تكون غير غرض . وقوله :
( الليل : 3 ) وقوله تعالى : بالجر ، ووجهه أن يكون معنى : { وما خلق } أي وما خلقه الله تعالى ، أي مخلوق الله ، ثم يجعل الذكر والأنثى بدلا منه ، أي ومخلوق الله الذكر والأنثى ، وجاز إضهار اسم الله لأنه معلوم أنه لا خالق إلا هو . المسألة الثالثة : القسم بالذكر والأنثى يتناول القسم بجميع ذوي الأرواح الذين هم أشرف المخلوقات ، لأن كل حيوان فهو إما ذكر أو أنثى والخنثى فهو في نفسه لا بد وأن يكون إما ذكرا أو أنثى ، بدليل أنه لو حلف بالطلاق ، أنه لم يلق في هذا اليوم لا ذكرا ولا أنثى ، وكان قد لقى خنثى فإنه يخنث في يمينه . ! 7 <
قال الحسن : معناه والذي خلق الذكر والأنثى فيكون قد أقسم بنفسه عز وجل وقيل : معناه وخلق الذكر والأنثى ( فما ) : مصدرية على ما تقدم وأهل مكة يقولون للرعد : سبحان ما سبحت له ( فما ) على هذا بمعنى ( من ) وهو قول أبي عبيدة وغيره وقد تقدم وقيل : المعنى وما خلق من الذكر والأنثى فتكون من مضمرة ويكون القسم منه بأهل طاعته من أنبيائه وأوليائه ويكون قسمه بهم تكرمة لهم وتشريفا وقال أبو عبيدة : وما خلق أي من خلق وكذا قوله : والسماء وما بناها ونفس وما سواها ما في هذه المواضع بمعنى من وروي عن إبن مسعود أنه كان يقرأ والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى ويسقط وما خلق وفي صحيح مسلم عن علقمة قال : قدمنا الشام فأتانا أ ى والذكر والأنثى ويسقط وما خلق وفي صحيح مسلم عن علقمة قال : قدمنا الشام فأتانا أبو الدرداء فقال : فيكم أحد يقرأ علي قراءة عبد الله فقلت : نعم أنا قال : فكيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية والليل إذا يغشى قال : سمعته يقرأ والليل إذا يغشى والذكر والأنثى قال : وأنا والله هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأ وما خلق فلا أتابعهم قال أبو بكر الأنباري : وحدثنا محمد بن يحيى المروزي قال حدثنا محمد قال حدثنا أبو أحمد الزبيري قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أنا الرازق ذو القوة المتين قال أبو بك : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أنا الرازق ذو القوة المتين قال أبو بكر : كل من هذين الحديثين مردود بخلاف الإجماع له وأن حمزة وعاصما يرويان عن عبد الله بن مسعود ما عليه جماعة المسلمين والبناء على سندين يوافقان الإجماع أولى من الأخذ بواحد يخالفه الإجماع والأمة وما يبني على رواية واحد إذا حاذاه رواية جماعة تخالفه أخذ برواية الجماعة وأبطل نقل الواحد لما يجوز عليه من النسيان والإغفال ولو صح الحديث عن أبي الدرداء وكان إسناده مقبولا معروفا ثم كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضي الله عنهم يخالفونه لكان الحكم العمل بما روته الجماعة ورفض ما يحكيه الواحد المنفرد الذي يسرع إليه من ال ن الحكم العمل بما روته الجماعة ورفض ما يحكيه الواحد المنفرد الذي يسرع إليه من النسيان ما لا يسرع إلى الجماعة وجميع أهل الملة وفي المراد بالذكر والأنثى قولان : أحدهما آدم وحواء قاله إبن عباس والحسن والكلبي الثاني يعني جميع الذكور والإناث من بني آدم والبهائم لأن الله تعالى خلق جميعهم من ذكر وأنثى من نوعهم وقيل : كل ذكر وأنثى من الآدميين دون البهائم لإختصاصهم بولاية الله وطاعته
كقوله تعالى والله لا أتابعهم هذا لفظ البخاري هكذا قرأ ذلك ابن مسعود وأبو الدرداء ورفعه أبو الدرداء وأما الجمهور فقرأوا ذلك كما هو المثبت في المصحف الإمام العثماني في سائر الآفاق فأقسم تعالى بالليل إذا يغشى أي إذا غشي الخليقة بظلامه
بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يغشى (1) والنهار إذا تجلى (2) وما خلق الذكر والأنثى (3) إن سعيكم لشتى (4) والليل إذا يغشى أي يغشى الشمس أو النهار أو كل ما يواريه بظلامه. والنهار إذا تجلى ظهر بزوال ظلمة الليل، أو تبين بطلوع الشمس. وما خلق الذكر والأنثى والقادر الذي خلق صنفي الذكر والأنثى من كل نوع له توالد، أو آدم وحواء وقيل ما مصدرية. إن سعيكم لشتى إن مساعيكم لأشتات مختلفة جمع شتيت.