إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ

“Doğru yolu göstermek muhakkak bize aittir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

PageEndV24P474 يعني جل ثناؤه بقوله: يقول تعالى ذكره: إن علينا لبيان الحق من الباطل، والطاعة من المعصية وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: على الله البيان، بيان حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته وكان بعض أهل العربية يتأوله بمعنى: أنه من سلك الهدى فعلى الله سبيله، ويقول وهو مثل قوله:

Zemahşerî12. yy

( الليل : 12 ) . فإن قلت : لم غير أسلوب الكلام في قوله إن الإرشاد إلى الحق واجب علينا بنصب الدلائل وبيان الشرائع

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! الليل : ( 12 ) إن علينا للهدى > فاعلم أنه تعالى لما عرفهم أن سعيهم شتى في العواقب وبين ما للمحسن من اليسرى وللمسيء من العسرى ، أخبرهم أنه قد قضى ما عليه من البيان والدلالة والترغيب والترهيب والإرشاد والهداية فقال : أي إن الذي يجب علينا في الحكمة إذا خلقنا الخلق للعبادة أن نبين لهم وجوه التعبد وشرح ما يكون المتعبد به مطيعا مما يكون به عاصيا ، إذ كنا إنما خلقناهم لننفعهم ونرحمهم ونعرضهم للنعيم المقيم ، فقد فعلنا ما كان / فعله واجبا علينا في الحكمة ، والمعتزل احتجوا بهذه الآية على صحة مذهبهم في مسائل إحداها : أنه تعالى أباح الأعذار وما كلف المكلف إلا ما في وسعه وطاقته ، فثبت أنه تعالى لا يكلف بما لا يطاق وثانيها : أن كلمة على للوجوب ، فتدل على أنه قد يجب للعبد على الله شيء وثالثها : أنه لو لم يكن العبد مستقلا بالإيجاد لما كان في وضع الدلائل فائدة ، وأجوبة أصحابنا عن مثل هذه الوجوه مشهورة ، وذكر الواحدي وجها وضع الدلائل فائدة ، وأجوبة أصحابنا عن مثل هذه الوجوه مشهورة ، وذكر الواحدي وجها آخر نقله عن الفراء فقال المعنى : إن علينا للهدى والإضلال ، فترك الإضلال كما قال :

Kurtubî13. yy

أي إن علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلالة فالهدى : بمعنى بيان الأحكام قاله الزجاج أي على الله البيان بيان حلاله وحرامه وطاعته ومعصيته قاله قتادة وقال الفراء : من سلك الهدى فعلى الله سبيله لقوله : وعلى الله قصد السبيل يقول : من أراد الله فهو على السبيل القاصد وقيل : معناه إن علينا للهدى والإضلال فترك الإضلال كقوله : بيدك الخير وبيده ملكوت كل شيء وكما قال : سرابيل تقيكم الحر وهي تقي البرد عن الفراء أيضا وقيل : أي إن علينا ثواب هداه الذي هديناه

İbn Kesîr14. yy

أي نبين الحلال والحرام وقال غيره من سلك طريق الهدى وصل إلى الله وجعله كقوله تعالى

Beydâvî13. yy

وما يغني عنه ماله إذا تردى (11) إن علينا للهدى (12) وإن لنا للآخرة والأولى (13) وما يغني عنه ماله نفي أو استفهام إنكار. إذا تردى هلك تفعل من الردى، أو تردى في حفرة القبر أو قعر جهنم. إن علينا للهدى للإرشاد إلى الحق بموجب قضائنا أو بمقتضى حكمتنا، أو إن علينا طريقة الهدى كقوله سبحانه وتعالى: وعلى الله قصد السبيل. وإن لنا للآخرة والأولى فنعطي في الدارين ما نشاء لمن نشاء، أو ثواب الهداية للمهتدين، أو فلا يضرنا ترككم الاهتداء.