ونحو ذلك، فكان يفتح ذلك كله عامة قراء الكوفة، ويميلون ما كان من ذوات الياء، غير عاصم والكسائي، فإن عاصما كان يفتح جميع ذلك، ما كان منه من ذوات الواو وذوات الياء، لا يضجع منه شيئا. وكان الكسائي يكسر ذلك كله. وكان أبو عمرو ينظر إلى اتساق رءوس الآي، فإن كانت متسقة على شيء واحد، أمال جميعها. وأما عامة قراء المدينة، فإنهم لا يميلون شيئا من ذلك الإمالة الشديدة، ولا يفتحونه الفتح الشديد، ولكن بين ذلك؛ وأفصح ذلك وأحسنه: أن ينظر إلى ابتداء السورة، فإن كانت رءوسها بالياء، أجري جميعها بالإمالة غير الفاحشة، وإن كانت رءوسها بالواو، فتحت جرى جميعها بالفتح غير الفاحش، وإذا انفرد نوع من ذلك في موضع، أميل ذوات يقول: ما خلق فيها وقال آخرون: يعني بذلك: وما بسطها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: دحاها حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: بسطها PageEndV24P440 وقال آخرون: بل معنى ذلك: وما قسمها ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: قسمها PageEndV24P440 ## || وقوله: وهو أن يجعل ما بمعنى من، فيكون ذلك قسما من الله جل ثناؤه بخالق الذكر PageEndV24P456 والأنثى، وهو ذلك الخالق، وأن تجعل ما مع ما بعدها بمعنى المصدر، ويكون قسما بخلقه الذكر والأنثى وقد ذكر عن عبد الله بن مسعود وأبي الدرداء: أنهما كانا يقرآن ذلك (والذكر والأنثى) ويأثره أبو الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكر الخبر بذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: في قراءة عبد الله: (والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى) حدثنا ابن المثنى، قال : ثنا هشام بن عبد الملك، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني المغيرة، قال: سمعت إبراهيم، يقول: أتى علقمة الشام، ف وهذه أيضا نظير التي قبلها، ومعنى الكلام: والأرض ومن طحاها ومعنى قوله: {طحاها} بسطها يمينا وشمالا، ومن كل جانب. PageEndV24P439 وقد اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {طحاها} فقال بعضهم: معنى ذلك: والأرض وما خلق فيها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني المغيرة، قال: سمعت إبراهيم، يقول: أتى علقمة الشام، فقعد إلى أبي الدرداء، فقال: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة، فقال: كيف كان عبد الله يقرأ هذه الآية واو، فتحت جرى جميعها بالفتح غير الفاحش، وإذا انفرد نوع من ذلك في موضع، أميل ذوات الياء الإمالة المعتدلة، وفتح ذوات الواو الفتح المتوسط، وإن أميلت هذه، وفتحت هذه لم يكن لحنا، غير أن الفصيح من الكلام هو الذي وصفنا صفته ## | [092] سورة الليل مكية وآياتها إحدى وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P455 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا
“Yere ve onu döşeyene,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإشارة إلى تلك النفس التي هي رئيسة لعالم المركبات رياسة بالذات الثاني : أن يريد كل نفس ، ويكون المراد من التنكير التكثير على الوجه المذكور في قوله :
قال مجاهد طحاها دحاها قال العوفي عن ابن عباس أي خلق فيها وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس طحاها قسمها وقال مجاهد وقتادة والضحاك والسدي والثوري وأبو صالح وابن زيد ( طحاها ) بسطها وهذا أشهر الأقوال وعليه الأكثر من المفسرين وهو المعروف عند أهل اللغة قال الجوهري طحوته مثل دحوته أي بسطته وقوله تعالى
والليل إذا يغشاها (4) والسماء وما بناها (5) والأرض وما طحاها (6) والليل إذا يغشاها يغشى الشمس فيغطي ضوءها أو الآفاق، أو الأرض. ولما كانت واوات العطف نوائب للواو الأولى القسمية الجارة بنفسها النائبة مناب فعل القسم من حيث استلزمت طرحه معها، ربطن المجرورات والظرف بالمجرور والظرف المتقدمين ربط الواو لما بعدها في قولك: ضرب زيد عمرا وبكر خالدا على الفاعل والمفعول من غير عطف على عاملين مختلفين. والسماء وما بناها ومن بناها وإنما أوثرت على من لإرادة معنى الوصفية كأنه قيل: والشيء القادر الذي بناها ودل على وجوده وكمال قدرته بناؤها، ولذلك أفرد ذكره وكذا الكلام في قوله: والأرض وما طحاها.