فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا

“Fakat onlar peygamberi yalanlayıp deveyi kestiler. Rableri de günahlarını başlarına geçiriverdi de orayı dümdüz etti.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قوله: يقول: فكذبوا صالحا في خبره الذي أخبرهم به، من أن الله الذي جعل شرب الناقة يوما، ولهم شرب يوم معلوم، وأن الله يحل بهم نقمته، إن هم عقروها، كما وصفهم جل ثناؤه فقال: وقد كان القوم قبل قتل الناقة مسلمين، لها شرب يوم، ولهم شرب يوم آخر. قيل: جاء الخبر أنهم بعد تسليمهم ذلك، أجمعوا على منعها الشرب، ورضوا بقتلها، وعن رضا جميعهم قتلها قاتلها، وعقرها من عقرها ولذلك نسب التكذيب والعقر إلى جميعهم، فقال جل ثناؤه: وقوله: يقول تعالى ذكره: فدمر عليهم ربهم بذنبهم ذلك، وكفرهم به، وتكذيبهم رسوله صالحا، وعقرهم ناقته {فسواها} يقول: فسوى الدمدمة عليهم جميعهم، فلم يفلت منهم أحد، كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ذكر لنا أن أحيمر ثمود أبى أن يعقرها، حتى بايعه صغيرهم وكبيرهم، وذكرهم وأنثاهم، فلما اشترك القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنبهم فسواها حدثني بشر بن آدم، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا أبو هلال، قال: سمعت PageEndV24P451 الحسن، يقول: لما عقروا الناقة طلبوا فصيلها، فصار في قارة الجبل، فقطع الله قلوبهم وقوله:

Zemahşerî12. yy

( الشمس : 14 ) وقوله : فأطلق عليهم العذاب ، وهو من تكرير قولهم : ناقة مدمومة : إذا ألبسها الشجم { بذنبهم } بسبب ذنبهم . وفيه إنذار عظيم بعاقبه الذنب ، فعل كل مذنب أن يعتبر ويحذر { فسواها } الضمير للدمدمة ، أي : فسواها بينهم لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الشمس : 14 ) وكان يجوز أن يقال أشقوها كما يقال أفاضلهم . أما قوله تعالى : ! 7 < . > 7 ! الشمس : ( 14 ) فكذبوه فعقروها فدمدم > ثم بين تعالى أن القوم لم يمتنعوا عن تكذيب صالح ، وعن عقر الناقة بسبب العذاب الذي أنذرهم الله تعالى به وهو المراد بقوله : ثم يجوز أن يكون المباشر للعقر واحدا وهو قدار ، فيضاف الفعل إليه بالمباشرة ، كما قال : فاعلم أن في الدمدمة وجوها أحدها : قال الزجاج : معنى دمدم أطبق عليهم العذاب ، يقال : دمدمت على الشيء إذا أطبقت عليه ، ويقال : ناقة مدمومة ، أي قد ألبسها الشحم ، فإذا كررت الإطباق قلت دمدمت عليه . قال الواحدي : الدم في اللغة اللطخ ، ويقال للشيء السمين : كأنما دم بالشحم دما ، فجعل الزجاج دمدم من هذا الحرف على التضعيف نحو كبكبوا وبابه ، فعلى هذا معنى دمدم عليهم ، أطبق عليهم العذاب وعمهم كالشيء الذي يلطخ به من جميع الجوانب الوجه الثاني : تقول للشيء : يدفن دمدمت عليه ، أي سويت عليه ، فيجوز أن يكون معنى فدمدم عليهم ، فسوى عليهم الأرض بأن أهلكهم فجعلهم تحت التراب الوجه الثالث : قال ابن الأنباري : دمدم عليهم الأرض بأن أهلكهم فجعلهم تحت التراب الوجه الثالث : قال ابن الأنباري : دمدم غضب ، والدمدمة الكلام الذي يزعج الرجل ورابعها : دمدم عليهم أرجف الأرض بهم رواه ثعلب عن ابن الأعرابي ، وهو قول الفراء ، أما قوله : { فسواها } يحتمل وجهين ، وذلك لأنا إن فسرنا الدمدمة بالإطباق والعموم ، كان معنى { فسوى } / الدمدمة عليهم وعمهم بها ، وذلك أن هلاكهم كان بصيحة جبريل عليه السلام ، وتلك الصيحة أهلكتهم جميعا ، فاستوت على صغيرهم وكبيرهم ، وإن فسرناها بالتسوية ، كان المراد فسوى عليهم الأرض . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي أهلكهم وأطبق عليهم العذاب بذنبهم الذي هو الكفر والتكذيب والعقر وروى الضحاك عن إبن عباس قال : دمدم عليهم قال : دمر عليهم ربهم بذنبهم أي بجرمهم وقال الفراء : دمدم أي أرجف وحقيقة الدمدمة تضعيف العذاب وترديده ويقال : دممت على الشيء : أي أطبقت عليه ودمم عليه القبر : أطبقه وناقة مدومة : ألبسها الشحم فإذا كررت الإطباق قلت : دمدمت والدمدمة : إهلاك بإستئصال قاله المؤرج وفي الصحاح : ودمدمت الشيء : إذا ألزقته بالأرض وطحطحته ودمدم الله عليهم : أي أهلكهم القشيري : وقيل : دمدمت على الميت التراب : أي سويت عليه فقوله فدمدم عليهم أي أهلكهم فجعلهم تحت التراب ( فسواها ) أي سوى عليهم الأرض وعلى الأول فسواها أي م أي أهلكهم فجعلهم تحت التراب ( فسواها ) أي سوى عليهم الأرض وعلى الأول فسواها أي فسوى الدمدمة والإهلاك عليهم وذلك أن الصيحة أهلكتهم فأتت على صغيرهم وكبيرهم وقال إبن الأنباري : دمدم أي غضب والدمدمة : الكلام الذي يزعج الرجل وقال بعض اللغويين : الدمدمة : الإدامة تقول العرب : ناقة مدمدمة أي سمينة وقيل : فسواها أي فسوى الأمة في إنزال العذاب بهم صغيرهم وكبيرهم وضيعهم وشريفهم ذكرهم وأنثاهم وقرأ إبن الزبير فدمدم وهما لغتان كما يقال : أمتقع لونه وانتقع 15 ) < أي فعل الله ذلك بهم غير خائف أن تلحقه تبعة الدمدمة من أحد قاله بن عباس والحسن وقتادة ومجاهد والهاء في عقباها ترجع إلى الفعلة كقوله : ( من أغتسل ي عباس والحسن وقتادة ومجاهد والهاء في عقباها ترجع إلى الفعلة كقوله : ( من أغتسل يوم الجمعة فبها ونعمت ( أي بالفعلة والخصلة قال السدي والضحاك والكلبي : ترجع إلى العاقر أي لم يخف الذي عقرها عقبى ما صنع وقاله إبن عباس أيضا وفي الكلام تقديم وتأخير مجازه : إذ إنبعث أشقاها ولا يخاف عقباها وقيل : لا يخاف رسول الله صالح عاقبة إهلاك قومه ولا يخشى ضررا يعود عليه من عذابهم لأنه قد أنذرهم ونجاه الله تعالى حين أهلكهم وقرأ نافع وإبن عامر فلا بالفاء وهو الأجود لأنه يرجع إلى المعنى الأول أي فلا يخاف الله عاقبة إهلاكهم والباقون بالواو وهي أشبه بالمعنى الثاني أي ولا يخاف الكافر عاقبة ما صنع وروى إبن وهب وإبن الق او وهي أشبه بالمعنى الثاني أي ولا يخاف الكافر عاقبة ما صنع وروى إبن وهب وإبن القاسم عن مالك قالا : أخرج إلينا مالك مصحفا لجده وزعم أنه كتبه في أيام عثمان بن عفان حين كتب المصاحف وفيه : ولا يخاف بالواو وكذا هي في مصاحف أهل مكة والعراقيين بالواو وأختاره أبو عبيد وأبو حاتم إتباعا لمصحفهم < تفسير سورة والليل < مكية وقيل : مدنية وهي إحدى وعشرون آية بإجماع بسم الله الرحمن الرحيم الليل : ( 1 ) والليل إذا يغشى > <

İbn Kesîr14. yy

وقال أي كذبوه فيما جاءهم به فأعقبهم ذلك أن عقروا الناقة التي أخرجها الله من الصخرة آية لهم وحجة عليهم أي غضب عليهم فدمر عليهم ( فسواها ) أي فجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء قال قتادة بلغنا أن أحيمر ثمود لم يعقر الناقة حتى بايعه صغيرهم وكبيرهم وذكرهم وأنثاهم فلما اشترك القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنوبهم فسواها وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها (14) ولا يخاف عقباها (15) فكذبوه فيما حذرهم منه من حلول العذاب إن فعلوا. فعقروها فدمدم عليهم ربهم فأطبق عليهم العذاب وهو من تكرير قولهم ناقة مدمومة إذا ألبسها الشحم. بذنبهم بسببه. فسواها فسوى الدمدمة بينهم أو عليهم فلم يفلت منهم صغير ولا كبير، أو ثمود بالإهلاك. ولا يخاف عقباها أي عاقبة الدمدمة أو عاقبة هلاك ثمود وتبعتها فيبقي بعض الإبقاء، والواو للحال وقرأ نافع وابن عامر فلا على العطف. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والشمس فكأنما تصدق بكل شيء طلعت عليه الشمس والقمر» . ## | (92) سورة والليل مكية، وآيها إحدى وعشرون آية ## |