قوله: يقول: إذ ثار أشقى ثمود، وهو قدار بن سالف، كما حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا الطفاوي ، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر في خطبته الناقة، والذي عقرها، فقال: " : انبعث لها رجل عزيز عارم، منيع في رهطه، مثل أبي زمعة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قالا: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله يعني: أحيمر ثمود وقوله: كأنه قيل: إذ انبعث أشقاها فعقرها، فقال: وكيف؟ قيل
إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا
“En azgınları ileri atılınca,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمصنوب بكذبت . أو بالطغوى . و { أشقاها } قدار بن سالف . ويجوز أن يكونوا جماعة ، والتوحيد لتسويتك في أفعل التفضيل إذا أضفته بين الواحد والجمع والمذكر والمؤنث ، وكان يجوز أن يقال : أشقوها ، كما تقول : أفاضلهم . والضمير في { } يجوز أن يكون للأشقين والتفضيل في الشقاوة ، لأن من تولى الفقر وباشره كانت شقاوته أظهر وأبلغ . و
. > 7 ! الشمس : ( 12 ) إذ انبعث أشقاها > انبعث مطاوع بعث يقال : بعثت فلانا على الأمر فانبعث له ، والمعنى أنه كذبت ثمود بسبب طغيانهم حين انبعث أشقاها وهو عاقر الناقة وفيه قولان : أحدهما : أنه شخص معين واسمه قدار بن سالف ويضرب به المثل يقال : أشأم من قدار ، وهو أشقى الأولين بفتوى رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني : يجوز أن يكونوا جماعة ، وإنما جاء على لفظ الوحدان لتسويتك في أفعل التفضيل إذا أضفته بين الواحد والجمع والمذكر والمؤنث تقول : هذان أفضل الناس وهؤلاء أفضلهم ، وهذا يتأكد بقوله :
أي نهض ( أشقاها ) لعقر الناقة وأسمه قدار بن سالف وقد مضى في الأعراف بيان هذا وهل كان واحدا أو جماعة وفي البخاري عن عبد الله إبن زمعة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذي عقرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذ إنبعث أشقاها إنبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة ( وذكر الحديث خرجه مسلم أيضا وروى الضحاك عن علي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( أتدري من أشقى الأولين ( قلت : : الله ورسوله أعلم قال : ( قاتلك
وقال عبد الرزاق < 20526 > أنبأنا يحيى بن ربيعة الصنعاني سمعت عطاء هو ابن أبي رباح يقول ( فتعاطى ) أي خسر أي أشقى القبيلة وهو قدار بن سالف عاقر الناقة وهو أحيمر ثمود وهو الذي قال الله تعالى
كذبت ثمود بطغواها (11) إذ انبعث أشقاها (12) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها (13) كذبت ثمود بطغواها بسبب طغيانها، أو بما أوعدت به من عذابها ذي الطغوى كقوله: فأهلكوا بالطاغية وأصله طغياها وإنما قلبت ياؤه واوا تفرقة بين الإسم والصفة، وقرئ بالضم ك الرجعى. إذ انبعث حين قام ظرف ل كذبت أو طغوى. أشقاها أشقى ثمود وهو قدار بن سالف، أو هو ومن مالأه على قتل الناقة فإن أفعل التفضيل إذا أضفته صلح للواحد والجمع وفضل شقاوتهم لتوليهم العقر. فقال لهم رسول الله ناقة الله أي ذروا ناقة الله واحذروا عقرها. وسقياها وسقيها فلا تذودوها عنها.