وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا

“Onu kirletip gömen de ziyan etmiştir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: وقد خاب في طلبته، فلم يدرك ما طلب والتمس لنفسه من الصلاح يعني: من دسس الله نفسه فأحملها، ووضع منها، بخذلانه إياها عن الهدى حتى ركب المعاصي، وترك طاعة الله. وقيل: دساها وهي دسسها، فقلبت إحدى سيناتها ياء، كما قال العجاج: [+البحر الرجز] PageEndV24P445 تقضي البازي إذا البازي كسر %~% يريد: تقضض. وتظنيت هذا الأمر، بمعنى: تظننت، والعرب تفعل ذلك كثيرا، فتبدل في الحرف المشدد بعض حروفه، ياء أحيانا، وواوا أحيانا؛ ومنه قول الآخر: [+البحر الرجز] يذهب بي في الشعر كل فن %~% حتى يرد عني التظني يريد: التظنن. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: وقد خاب من دسى الله نفسه فأضله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: يعني: تكذيبها حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، وسعيد بن جبير، قال أحدهما: أغواها، وقال الآخر: PageEndV24P446 أضلها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، قال: أضلها وقال سعيد: من أغواها حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: أغواها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: أثمها وأفجرها، حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وقد خاب} يقول: وقد خاب من دسى الله نفسه وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

من دس في نفسه الفجور ، وذلك بسبب مواظبته عليها ومجالسته مع أهلها وخامسها : أن من أعرض عن الطاعات واشتغل بالمعاصي صار خاملا متروكا منسيا ، فصار كالشيء المدسوس في الاختفاء والخمول . وأما أصحابنا فقالوا : المعنى خابت وخسرت نفس أضلها الله تعالى وأغواها وأفجرها وأبطلها وأهلكها ، هذه ألفاظهم في تفسير { دساها } قال الواحدي رحمه الله : فكأنه سبحانه أقسم بأشرف مخلوقاته على فلاح من طهره وخسار من خذله حتى لا يظن أحد أنه هو الذي يتولى تطهير نفسه أو إهلاكها بالمعصية من غير قدر متقدم وقضاء سابق . أما قوله تعالى : ! 7 < . > 7 @QB@ < الشمس : ( 10 ) وقد خاب من > فقالوا : { دساها } أصله دسسها من التدسيس ، وهو إخفاء الشيء في الشيء ، فأبدلت إحدى السينات ياء ، فأصل دسى دسس ، كما أن أصل تقضى البازي تقضض البازي ، وكما قالوا : الببت والأصل لببت ، وملبي والأصل ملبب ، ثم نقول : أما / المعتزلة فذكروا وجوها توافق قولهم : أحدها : أن أهل الصلاح يظهرون أنفسهم ، وأهل الفسق يخفون أنفسهم ويدسونها في المواضع الخفية ، كما أن أجواد العرب ينزلون الربا حتى تشتهر أماكنهم ويقصدهم المحتاجون ، ويوقدون النيران بالليل للطارقين . وأما اللئام فإنهم يخفون أماكنهم عن الطالبين وثانيها : في المعاصي حتى انغمس فيها ورابعها : أي دس نفسه في جملة الصالحين وليس منهم وثالثها :

Kurtubî13. yy

أي خسرت نفس دسها الله عز وجل بالمعصية وقال إبن عباس : خابت نفس أضلها وأغواها وقيل : أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال وخاب من دس نفسه في المعاصي قاله قتادة وغيره وأصل الزكاة : النمو والزيادة ومنه زكا الزرع : إذا كثر ريعه ومنه تزكية القاضي للشاهد لأنه يرفعه بالتعديل وذكر الجميل وقد تقدم هذا المعنى في أول سورة البقرة مستوفي فمصطنع المعروف والمبادر إلى أعمال البر شهر نفسه ورفعها وكانت أجواد العرب تنزل الربا وإرتفاع الأرض ليشتهر مكانها للمعتفين وتوقد النار في الليل للطارقين وكانت اللئام تنزل الأولاج والأطراف والأهضام ليخفى مكانها عن الطالبين فأولئك علوا أنفسهم وزكوها وهؤلاء أخفوا أنفسهم ود لأهضام ليخفى مكانها عن الطالبين فأولئك علوا أنفسهم وزكوها وهؤلاء أخفوا أنفسهم ودسوها وكذا الفاجر أبدا خفي المكان زمر المروءة غامض الشخص ناكس الرأس بركوب المعاصي وقيل : دساها : أغواها قال : وأنت الذي دسيت عمرا فأصبحت * حلائله منه أرامل ضيعا قال أهل اللغة : والأصل : دسسها من التدسيس وهو إخفاء الشيء في الشيء فأبدلت سينه ياء كما يقال : قصيت أظفاري وأصله قصصت أظفاري ومثله قولهم في تقضض : تقضي وقال إبن الأعرابي : وقد خاب من دساها أي دس نفس في جملة الصالحين وليس منهم الشمس : ( 11 ) كذبت ثمود بطغواها > < ( 11 : 14 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

يحتمل أن يكون المعنى قد أفلح من زكى نفسه أي بطاعة الله كما قال قتادة وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل ويروى نحوه عن مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وكقوله تعالى وكقوله وكقوله جلت عظمته أي دساها أي أخملها ووضع منها بخذلانه إياها عن الهدى حتى ركب المعاصي وترك طاعة الله عز وجل وقد أن يحتمل أن يكون المعنى قد أفلح من زكى الله نفسه وقد خاب من دسى الله نفسه كما قال العوفي وعلي بن أبي طلحة عن ابن عباس وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي وأبو زرعة قالا حدثنا سهل بن عثمان حدثنا أبو مالك يعني عمرو بن هشام عن عمرو بن هاشم عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قول الله عز وجل وقول موسى لفرعون

Beydâvî13. yy

قد أفلح من زكاها (9) وقد خاب من دساها (10) قد أفلح من زكاها أنماها بالعلم والعمل جواب القسم، وحذف اللام للطول كأنه لما أراد به الحث على تكميل النفس والمبالغة فيه أقسم عليه بما يدلهم على العلم بوجود الصانع ووجوب ذاته وكمال صفاته الذي هو أقصى درجات القوة النظرية، ويذكرهم عظائم آلائه ليحملهم على الاستغراق في شكر نعمائه الذي هو منتهى كمالات القوة العملية. وقيل هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، والجواب محذوف تقديره ليدمدمن الله على كفار مكة لتكذيبهم رسوله صلى الله عليه وسلم كما دمدم على ثمود لتكذيبهم صالحا عليه الصلاة والسلام. وقد خاب من دساها نقصها وأخفاها بالجهالة والفسوق، وأصل دسى دسس كتقضي وتقضض لسلام. وقد خاب من دساها نقصها وأخفاها بالجهالة والفسوق، وأصل دسى دسس كتقضي وتقضض.