، وكما نصب الأموات والأحياء ونون الكفات في قوله: وكما قال: PageEndV24P415 يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل ، ففسر ذلك بأشياء ثلاثة، فكان كأنه في أول الكلام، قال: فلا فعل ذا ولا ذا ولا ذا. وتأول ذلك ابن زيد، بمعنى: أفلا، ومن تأوله كذلك، لم يكن به حاجة إلى أن يزعم أن في الكلام متروكا. ذكر الخبر بذلك عن ابن زيد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وقرأ قول الله: يقول: أو أطعم في يوم مجاعة صغيرا لا أب له من قرابته، وهو اليتيم ذو المقربة؛ وعني بذي المقربة: ذا القرابة، كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: ذا قرابة وقوله: وهذا القول أشبه عندي بالصواب وقوله:
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ
“Yakınlığı olan bir yetime,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! البلد : ( 15 ) يتيما ذا مقربة > قال الزجاج : ذا قرابة تقول زيد ذو قرابتي وذو مقربتي ، وزيد / قرابتي قبيح لأن القرابة مصدر ، قال مقاتل : يعني يتيما بينه وبينه قرابة ، فقد اجتمع فيه حقان يتم وقرابة ، فاطعامه أفضل ، وقيل : يدخل فيه القرب بالجوار ، كما يدخل فيه القرب بالنسب . أما قوله تعالى : ! 7 <
أي قرابة يقال : فلان ذو قرابتي وذو مقربتي يعلمك أن الصدقة على القرابة أفضل منها على غير القرابة كما أن الصدقة على اليتيم الذي لا كافل له أفضل من الصدقة على اليتيم الذي يجد من يكفله وأهل اللغة يقولون : سمى يتيما لضعفه يقال : يتم الرجل يتما : إذا ضعف وذكروا أن اليتيم في الناس من قبل الأب وفي البهائم من قبل الأمهات وقد مضى في سورة البقرة مستوفي وقال بعض أهل اللغة : اليتيم الذي يموت أبواه وقال قيس إبن الملوح : إلى الله أشكو فقد ليلى كما شكا * إلى الله فقد الوالدين يتيم قوله تعالى :
أي ذا قرابة منه قاله ابن عباس وعكرمة والحسن والضحاك والسدي كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد < 4 / 18 > حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن حفصة بنت سيرين عن سلمان بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم اثنان صدقة وصلة وقد رواه الترمذي < 658 > والنسائي < 5 / 92 > وهذا إسناد صحيح وقوله تعالى
فلا اقتحم العقبة (11) وما أدراك ما العقبة (12) فك رقبة (13) أو إطعام في يوم ذي مسغبة (14) يتيما ذا مقربة (15) أو مسكينا ذا متربة (16) فلا اقتحم العقبة أي فلم يشكر تلك الأيادي باقتحام العقبة وهو الدخول في أمر شديد، والعقبة الطريق في الجبل استعارها بما فسرها به من الفك والإطعام في قوله: وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة لما فيهما من مجاهدة النفس ولتعدد المراد بها حسن وقوع لا موقع لم فإنها لا تكاد تقع إلا مكررة، إذ المعنى: فلا فك رقبة ولا أطعم يتيما أو مسكينا. والمسغبة والمقربة والمتربة مفعلات من سغب إذا جاع وقرب في النسب وترب إذا افتقر، وقرأ ا غبة والمقربة والمتربة مفعلات من سغب إذا جاع وقرب في النسب وترب إذا افتقر، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي فك رقبة أو أطعم على الإبدال من اقتحم وقوله: وما أدراك ما العقبة اعتراض معناه إنك لم تدر كنه صعوبتها وثوابها.