، قال: ليضحكوا في الدنيا قليلا، وليبكوا في النار كثيرا " وقال في هذه الآية " قال: ليضحكوا قليلا في الدنيا في الآخرة في نار جهنم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: أي في الدنيا أي في النار. ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: « PageEndV11P607 والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» ذكر لنا أنه نودي عند ذلك، أو قيل له: لا تقنط عبادي حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، عن الربيع بن خثيم " قال: في الدنيا قال: في الآخرة " قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين: " قال: في الدنيا، فإذا صاروا إلى الآخرة بكوا بكاء لا ينقطع، فذلك الكثير " حدثنا علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " قال: هم المنافقون والكفار الذين اتخذوا دينهم هزوا ولعبا، يقول الله تبارك وتعالى: في الدنيا في النار " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " في الدنيا يوم القيامة {كثيرا} وقال: يقول: ثوابا بأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا من معاصي الله. وذكر أن هذه الآية نزلت في رجلين من المنافقين قالا ما حدثنا به، محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " يقول تعالى ذكره: فرح هؤلاء المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله، فليضحكوا فرحين قليلا في هذه الدنيا الفانية بمقعدهم خلاف رسول الله ولهوهم عن طاعة ربهم، فإنهم سيبكون طويلا في جهنم مكان ضحكهم القليل في الدنيا {جزاء} يقول: ثوابا منا لهم على معصيتهم بتركهم النفر إذ استنفروا إلى عدوهم وقعودهم في منازلهم خلاف رسول الله. قال: يقول الله تبارك وتعالى: الدنيا قليل، فليضحكوا فيها ما شاءوا، فإذا صاروا إلى الآخرة بكوا بكاء لا ينقطع، فذلك الكثير " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن منصور، عن أبي رزين، عن الربيع بن خثيم: " قال: في الدنيا PageEndV11P606 قال: في الآخرة " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، ويحيى، قالا: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين، في قوله: " قال: في الآخرة " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن أبي رزين، أنه قال في هذه الآية: " قال: ليضحكوا في الدنيا قليلا، وليبكوا في النار كثيرا، وقال في هذه الآية:
فَلْيَضْحَكُوا۟ قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا۟ كَثِيرًا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
“Kazandıkları günahın cezası olarak, artık az gülsünler, çok ağlasınlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! التوبة : ( 82 ) فليضحكوا قليلا وليبكوا > معناه : فسيضحكون قليلا ، ويبكون كثيرا { جزاء } إلا أنه أخرج على لفظ الأمر للدلالة على أنه حتم واجب لا يكون غيره . يروى أن أهل النفاق يبكون في النار عمر الدنيا ، لا يرقأ لهم دمع ولا يكتحلون بنوم . ! 7 <
وهذا وإن ورد بصيغة الأمر إلا أن معناه الإخبار بأنه ستحصل هذه الحالة ، والدليل عليه قوله بعد ذلك : ومعنى الآية أنهم ، وإن فرحوا وضحكوا في كل عمرهم ، فهذا قليل لأن الدنيا بأسرها قليلة ، وأما حزنهم وبكاؤهم في الآخرة فكثير ، لأنه عقاب دائم لا ينقطع ، والمنقطع بالنسبة إلى الدائم قليل ، فلهذا المعنى قال : قال الزجاج : قوله : { جزاء } مفعول له ، والمعنى وليبكوا لهذا الغرض . وقوله : ( التوبة : 82 ) ثم قال في آية أخرى مع قوله :
أمر معناه معنى التهديد وليس أمرا بالضحك والأصل أن تكون اللام مكسورة فحذفت الكسرة لثقلها قال الحسن : فليضحكوا قليلا في الدنيا في جهنم وقيل : هو أمر بمعنى الخبر أي إنهم سيضحكون قليلا ويبكون كثيرا ( جزاء ) مفعول من أجله أي للجزاء الثانية ومن الناس من كان لا يضحك اهتماما بنفسه وفساد حاله في اعتقاده من شدة الخوف وإن كان عبدا صالحا قال صلى الله عليه وسلم : ( والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى لوددت أني كنت شجرة تعضد ( خرجه الترمذي وكان الحسن البصري رضي الله عنه ممن قد غلب عليه الحزن فكان لا يضحك وكان بن سيرين يضحك ويحتج على الحسن ويقول : الله أضحك وأبكى وكان الصحابة يضحكون إلا أن الإكثار منه وملازمته حتى يغلب على صاحبه مذموم منهي عنه وهو من فعل السفهاء والبطالة وفي ر منه وملازمته حتى يغلب على صاحبه مذموم منهي عنه وهو من فعل السفهاء والبطالة وفي الخبر : ( أن كثرته تميت القلب ( وأما البكاء من خوف الله وعذابه وشدة عقابه فمحمود قال عليه السلام : ( ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا فإن أهل النار يبكون حتى تسيل دموعهم في وجوههم كأنها جداول حتى تنقطع الدموع فتسيل الدماء فتقرح العيون فلو أن سفنا أجريت فيها لجرت ( خرجه بن المبارك من حديث أنس وبن ماجة أيضا التوبة : ( 83 ) فإن رجعك الله > <
الآية قال ابن أبي طلحة عن ابن ابن عباس الدنيا قليل فليضحكوا فيها ما شاءوا فإذا انقطعت الدنيا وصاروا إلى الله عز وجل استأنفوا بكاء لا ينقطع أبدا وكذا قال أبو رزين والحسن وقتادة والربيع بن خثيم وعون العقيلي وزيد بن أسلم وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي < 4134 > حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش حدثنا محمد بن حميد عن ابن المبارك عن عمران بن زيد حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا فإن أهل النار يبكون حتى تسيل دموعهم في وجوههم كأنها جداول حتى تنقطع الدموع فتسيل الدماء فتقرح العيون فلو أن سفنا أزجيت فيها لجرت ورواه ا ل حتى تنقطع الدموع فتسيل الدماء فتقرح العيون فلو أن سفنا أزجيت فيها لجرت ورواه ابن ماجة < 4324 > من حديث الأعمش عن يزيد الرقاشي به وقال الحافظ أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن العباس حدثنا حماد الجزري عن زيد بن رفيع رفعه قال إن أهل النار إذا دخلوا النار بكوا الدموع زمانا ثم بكوا القيح زمانا قال فتقول لهم الخزنة يامعشر الأشقياء تركتم البكاء في الدار المرحوم فيها أهلها في الدنيا هل تجدون اليوم من تستغيثون به قال فيرفعون أصواتهم يا أهل الجنة يامعشر الآباء والأمهات والأولاد خرجنا من القبور عطاشا وكنا طول الموقف عطاشا ونحن اليوم عطاش فأفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ف وكنا طول الموقف عطاشا ونحن اليوم عطاش فأفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله فيدعون أربعين سنة لا يجيبهم ثم يجيبهم
فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون (81) فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون (82) فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله بقعودهم عن الغزو خلفه يقال أقام خلاف الحي أي بعدهم، ويجوز أن يكون بمعنى المخالفة فيكون انتصابه على العلة أو الحال. وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله إيثارا للدعة والخفض على طاعة الله، وفيه تعريض بالمؤمنين الذين آثروا عليها تحصيل رضاه ببذل الأموال والمهج. وقالوا لا تنفروا في الحر أي قال بعضهم لبعض أو قالوه للمؤمنين تثبيطا. قل نار جهنم أشد حرا تنفروا في الحر أي قال بعضهم لبعض أو قالوه للمؤمنين تثبيطا. قل نار جهنم أشد حرا وقد آثرتموها بهذه المخالفة. لو كانوا يفقهون أن مآبهم إليها، أو أنها كيف هي ما اختاروها بإيثار الدعة على الطاعة. فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون إخبار عما يؤول إليه حالهم في الدنيا والآخرة أخرجه على صيغة الأمر للدلالة على أنه حتم واجب، ويجوز أن يكون الضحك والبكاء كنايتين عن السرور والغم والمراد من القلة العدم. ## |