ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَٰدِ

“Ki ülkeler içinde onun benzeri yaratılmamıştı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

في العظم والبطش والأيد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ذكر أنهم كانوا اثني عشر ذراعا طولا في السماء وقال آخرون: بل معنى ذلك: ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد، لم يخلق مثل الأعمدة في البلاد، وقالوا: التي لم يخلق مثلها من صفة ذات العماد، والهاء التي في مثلها إنما هي من ذكر ذات العماد ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله، فذكر نحوه وهذا قول لا وجه له، لأن العماد واحد مذكر، والتي للأنثى، ولا يوصف المذكر بالتي، ولو كان ذلك من صفة العماد لقيل: الذي لم يخلق مثله في البلاد، وإن جعلت التي لإرم، وجعلت الهاء عائدة في قوله: {مثلها} عليها؛ وقيل: هي دمشق أو إسكندرية، فإن بلاد عاد هي التي وصفها الله في كتابه فقال: مثل تلك الأعمال في البلاد. قال: وكذلك في الأحقاف في حضرموت، ثم كانت عاد؛ قال: وثم أحقاف الرمل كما قال الله يقول جل ثناؤه:

Zemahşerî12. yy

مثل عاد

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فالضمير في مثلها إلى ماذا يعود ؟ فيه وجوه : الأول : أي مثل عاد في البلاد في عظم الجثة وشدة القوة ، كان طول الرجل منهم أربعمائة ذراع وكان يحمل الصخرة العظيمة فيلقيها على الجمع فيهلكوا الثاني : لم يخلق مثل مدينة شداد في جميع بلاد الدنيا ، وقرأ ابن الزبير أي لم يخلق الله مثلها الثالث : أن الكناية عائدة إلى العماد أي لم يخلق مثل تلك الأساطين في البلاد ، وعلى هذا فالعماد جمع عمد ، والمقصود من هذه الحكاية زجر الكفار فإنه تعالى بين أنه أهلكهم بما كفروا وكذبوا الرسل ، مع الذي اختصوا به من هذه الوجوه ، فلأن تكونوا خائفين من مثل ذلك أيها الكفار إذا أقمتم على كفركم مع ضعفكم كان أولى . أما قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

قال إبن عباس في رواية عطاء : كان الرجل منهم طوله خمسمائة ذراع والقصير منهم طوله ثلاثمائة ذراع بذراع نفسه وروي عن بن عباس أيضا أن طول الرجل منهم كان سبعين ذراعا إبن العربي : وهو باطل لأن في الصحيح : ( إن الله خلق آدم طوله ستون ذراعا في الهواء فلم يزل الخلق ينقص إلى الآن ( وزعم قتادة : أن طول الرجل منهم إثنا عشر ذراعا قال أبو عبيدة : ذات العماد ذات الطول يقال : رجل معمد إذا كان طويلا ونحوه عن إبن عباس ومجاهد وعن قتادة أيضا : كانوا عمادا لقومهم يقال : فلان عميد القوم وعمودهم : أي سيدهم وعنه أيضا : قيل لهم ذلك لأنهم كانوا ينتقلون بأبياتهم للإنتجاع وكانوا أهل خيام وأعمدة ينتجعون الغيوث ويطلبون الكل نوا ينتقلون بأبياتهم للإنتجاع وكانوا أهل خيام وأعمدة ينتجعون الغيوث ويطلبون الكلأ ثم يرجعون إلى منازلهم وقيل : ذات العماد أي ذات الأبنية المرفوعة على العمد وكانوا ينصبون الأعمدة فيبنون عليها القصور قال إبن زيد ذات العماد يعني إحكام البنيان بالعمد وفي الصحاح : والعماد : الأبنية الرفيعة تذكر وتؤنث قال عمرو بن كلثوم : ونحن إذا عماد الحي خرت * على الأحفاض نمنع من يلينا والواحدة عمادة وفلان طويل العماد : إذا كان منزله معلما لزائره والأحفاض : جمع حفض

İbn Kesîr14. yy

وذلك لشدة بأسهم وقوتهم كما قال تعالى أي لم يخلق مثل هذه القبيلة في قوتهم وشدتهم وجبروتهم ولو كان المراد بذلك مدينة لقال التي لم يبن مثلها في البلاد وقال تعالى فكانوا من أشد الناس وأقواهم وأعتاهم على الله تعالى وعلى رسوله فأهلكهم الله أي القبيلة التي لم يخلق مثلها في بلادهم لقوتهم وشدتهم وعظم تركيبهم قال مجاهد إرم أمة قديمة يعني عادا الأولى قال قتادة بن دعامة والسدي أن إرم بيت مملكة عاد وهذا قول حسن جيد قوي وقال مجاهد وقتادة والكلبي في قوله أعاد ابن زيد الضمير على العماد لارتفاعها وقال بنوا عمدا بالأحقاف التي لم يخلق مثلها في البلاد أما قتادة وابن جرير فأعاد الضمير على القبيلة أي لم يخلق مثل تلك القبيلة في البلاد يعني زمانهم وهذا القول هو الصواب وقول ابن زيد ومن ذهب مذهبه ضعيف لأنه لو كان المراد ذلك لقال التي لم يعمل مثلها في البلاد وإنما قال وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عمن حدثه عن المقدام عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر إرم ذات العماد فقال كان الرجل منهم يأتي على الصخرة فيحملها على الحي فيهلكهم ثم قال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا أبو الطاهر حدثنا أنس بن عياض عن ثور بن زيد الديلي قال قرأت كتابا قد سمى حيث قرأه أنا شداد بن عاد وأنا الذي رفعت العماد وأنا الذي شددت بذراعي نظر واحد وأنا الذي كنزت كنزا على سبعة أذرع لا يخرجه إلا أمة محمد صلى الله عليه وسلم [ قلت ] فعلى كل قول سواء كانت العماد أبنية بنوها أو أعمدة بيوتهم للبدو أو سلاحا يقاتلون به أو طول الواحد منهم فهم قبيلة وأ بنوها أو أعمدة بيوتهم للبدو أو سلاحا يقاتلون به أو طول الواحد منهم فهم قبيلة وأمة من الأمم وهم المذكورون في القرآن في غير ما موضع المقرونون بثمود كما ههنا والله أعلم ومن زعم ان المراد بقوله

Beydâvî13. yy

ألم تر كيف فعل ربك بعاد (6) إرم ذات العماد (7) التي لم يخلق مثلها في البلاد (8) ألم تر كيف فعل ربك بعاد يعني أولاد عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام، قوم هود سموا باسم أبيهم كما سمي بنو هاشم باسمه. إرم عطف بيان لعاد على تقدير مضاف أي سبط إرم، أو أهل إرم إن صح أنه إسم بلدتهم. وقيل سمي أوائلهم وهم «عاد الأولى» باسم جدهم ومنع صرفه للعلمية والتأنيث. ذات العماد ذات البناء الرفيع أو القدود الطوال، أو الرفعة والثبات. وقيل كان لعاد ابنان شداد وشديد فملكا وقهرا، ثم مات شديد فخلص الأمر لشداد وملك المعمورة ودانت له ملوكها، فسمع بذكر الجنة فبنى على مثالها في بعض صحاري عدن جنة وسماها إرم، فلما تم ملوكها، فسمع بذكر الجنة فبنى على مثالها في بعض صحاري عدن جنة وسماها إرم، فلما تمت سار إليها بأهله، فلما كان منها على مسيرة يوم وليلة بعث الله عليهم صيحة من السماء فهلكوا. وعن عبد الله بن قلابة أنه خرج في طلب إبله فوقع عليها. التي لم يخلق مثلها في البلاد صفة أخرى لاسم والضمير لها سواء جعلت اسم القبيلة أو البلدة. ## |