فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٌ

“Artık o gün Allah'ın edeceği azabı kimse edemez.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره مخبرا عن تلهف ابن آدم يوم القيامة، وتندمه على تفريطه في الصالحات من الأعمال في الدنيا التي تورثه بقاء الأبد، في نعيم لا انقطاع له: أجمعت القراء قراء الأمصار في قراءة ذلك على كسر الذال من يعذب، والثاء من يوثق، خلا الكسائي، فإنه قرأ ذلك بفتح الذال والثاء، اعتلالا منه بخبر روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأه كذلك، واهي الإسناد حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن خالد PageEndV24P392 الحذاء، عن أبي قلابة، قال: ثني من أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم: والصواب من القول في ذلك عندنا: ما عليه قراء الأمصار، وذلك كسر الذال والثاء، لإجماع الحجة من القراء عليه. فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: فيومئذ لا يعذب بعذاب الله أحد في الدنيا، ولا يوثق كوثاقه يومئذ أحد في الدنياوكذلك تأوله قارئو ذلك كذلك من أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ولا يوثق كوثاق الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، قال: قد علم الله أن في الدنيا عذابا ووثاقا، فقال: فيومئذ لا يعذب عذابه أحد في الدنيا، ولا يوثق وثاقه أحد في الدنيا PageEndV24P393 وأما الذي قرأ ذلك بالفتح، فإنه وجه تأويله إلى: فيومئذ لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله يومئذ، ولا يوثق أحد في الدنيا كوثاقه يومئذ. وقد تأول ذلك بعض من قرأ ذلك كذلك بالفتح من المتأخرين: فيومئذ لا يعذب عذاب الكافر أحد ولا يوثق وثاق الكافر أحد. وقال: كيف يجوز الكسر، ولا معذب يومئذ سوى الله وهذا من التأويل غلط. لأن أهل التأويل تأولوه بخلاف ذلك. مع إجماع الحجة من القراء على قراءته بالمعنى الذي جاء به تأويل أهل التأويل، وما أحسبه دعاه إلى قراءة ذلك كذلك، إلا ذهابه عن وجه ي جاء به تأويل أهل التأويل، وما أحسبه دعاه إلى قراءة ذلك كذلك، إلا ذهابه عن وجه صحته في التأويل وقوله:

Kurtubî13. yy

أي لا يعذب كعذاب الله أحد ولا يوثق كوثاقه أحد والكناية ترجع إلى الله تعالى وهو قول إبن عباس والحسن وقرأ الكسائي لا يعذب ولا يوثق بفتح الذال والثاء أي لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله الكافر يومئذ ولا يوثق كما يوثق الكافر والمراد إبليس لأن الدليل قام على أنه أشد الناس عذابا لأجل إجرامه فأطلق الكلام لأجل ما صحبه من التفسير وقيل : إنه أمية إبن خلف حكاه الفراء يعني أنه لا يعذب كعذاب هذا الكافر المعين أحد ولا يوثق بالسلاسل والأغلال كوثاقه أحد لتناهيه في كفره وعناده وقيل : أي لا يعذب مكانه أحد فلا يؤخذ منه فداء والعذاب بمعنى التعذيب والوثاق بمعنى الإيثاق ومنه قول الشاعر : * وبعد عطائك المائة الرتاعا معنى التعذيب والوثاق بمعنى الإيثاق ومنه قول الشاعر : * وبعد عطائك المائة الرتاعا * وقيل : لا يعذب أحد ليس بكافر عذاب الكافر وأختار أبو عبيد وأبو حاتم فتح الذال والثاء وتكون الهاء ضمير الكافر لأن ذلك معروف : أنه لا يعذب أحد كعذاب الله وقد روى أبو قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بفتح الذال والثاء وروي أن أبا عمرو رجع إلى قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو علي : يجوز أن يكون الضمير للكافر على قراءه الجماعة أي لا يعذب أحد أحدا مثل تعذيب هذا الكافر فتكون الهاء للكافر والمراد بأحد الملائكة الذين يتولون تعذيب أهل النار الفجر : ( 27 ) يا أيتها النفس > <

İbn Kesîr14. yy

وقال يقول لو يعلمون ما يعاينونه هنالك وما يحل بهم من الأمر الفظيع المنكر الهائل على شركهم وكفرهم لا نتهوا عما هم فيه من الضلال ثم أخبر عن كفرهم بأوثانهم وتبرئ المتبوعين من التابعين فقال وقال تعالى أي ليس أحد أشد عذابا من تعذيب الله من عصاه

Beydâvî13. yy

يقول يا ليتني قدمت لحياتي (24) فيومئذ لا يعذب عذابه أحد (25) ولا يوثق وثاقه أحد (26) يقول يا ليتني قدمت لحياتي أي لحياتي هذه، أو وقت حياتي في الدنيا أعمالا صالحة، وليس في هذا التمني دلالة على استقلال العبد بفعله فإن المحجور عن شيء قد يتمنى أن كان ممكنا منه. فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد الهاء لله أي لا يتولى عذاب الله ووثاقه يوم القيامة سواه إذ الأمر كله له، أو للإنسان أي لا يعذب أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه، وقرأهما الكسائي ويعقوب على بناء المفعول.