إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ

“Kuşkusuz Rabbin her an gözetlemededir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إن ربك يا محمد لهؤلاء الذين قصصت عليك قصصهم، ولضربائهم من أهل الكفر به، لبالمرصاد يرصدهم بأعمالهم في الدنيا وفي الآخرة، على قناطر جهنم، ليكردسهم فيها إذا وردوها يوم القيامة. واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معنى قوله: بحيث يرى ويسمع ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: يرى ويسمع وقال آخرون: يعني بذلك أنه بمرصد لأهل الظلم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن المبارك بن مجاهد، عن جويبر، عن الضحاك، في هذه الآية، قال: إذا كان يوم القيامة، يأمر الرب بكرسيه، فيوضع على النار، فيستوي عليه، ثم يقول: وعزتي وجلالي، لا يتجاوزني اليوم ذو مظلمة، فذلك قوله: قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس، قال: بلغني أن على، جهنم ثلاث قناطر: قنطرة عليها الأمانة، إذا مروا بها تقول: يا رب هذا أمين، يا رب هذا خائن؛ وقنطرة عليها الرحم، إذا مروا بها تقول: يا رب هذا واصل، يا رب هذا قاطع؛ وقنطرة عليها الرب قال: ثنا مهران، عن سفيان، ، وذلك نظير قول القائل لمن يتوعده ويتهدده: طريقك علي، وأنا على طريقك، فكذلك قوله: يعني: جهنم عليها ثلاث قناطر: قنطرة فيها الرحمة، وقنطرة فيها الأمانة، وقنطرة فيها PageEndV24P376 الرب تبارك وتعالى حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، قال: مرصاد عمل بني آدم وقوله: يقول تعالى ذكره: فأكثروا في البلاد المعاصي، وركوب ما حرم الله عليهم

Zemahşerî12. yy

كأنه قيل : إن الله لا يريد من الإنسان إلا الطاعة والسعي للعاقبة ، وهو مرصد بالعقوبة للعاصي ؛ فأما الإنسان فلا يريد ذلك ولا يهمه إلا العاجلة وما يلذه وينعمه فيها . فإن قلت : فكيف توازن قوله ، فأما الإنسان ،

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الفجر : 14 ) الثالث : أن يكون المراد { إن ربى } يدل على الصراط المستقيم ، أي يحث ، أو يحملكم بالدعاء إليه . ! 7 < ( الفجر : 14 ) وقوله : { من قبل } يعني من قبل بناء مسجد الضرار ، ثم إنه تعالى لما وصف هذا المسجد بهذه الصفات الأربعة قال : ولو كان المرصاد نعتا لوجب أن يقال : إن ربك لمرصاد . المسالة الرابعة : دلت الاية على أن جهنم كانت مخلوقة لقوله تعالى : وما بين الموضعين معترض بينهما الثاني : قال صاحب ( الكشاف ) : المقسم عليه محذوف وهو لنعذبن الكافرين ، يدل عليه قوله تعالى : { ألم تر } إلى قوله تقدم عند قوله : ( الفجر : 14 ) كأنه قيل : إنه تعالى لبالمرصاد في الآخرة ، فلا يريد إلا السعي للآخرة فأما الإنسان فإنه لا يهمه إلا الدنيا ولذاته وشهواتها ، فإن وجد الراحة في الدنيا يقول : ربي أكرمني ، وإن لم يجد هذه الراحة يقول : ربي أهانني ، ونظيره قوله تعالى في صفة الكفار :

İbn Kesîr14. yy

هكذا أورد هذا الأثر ولم يذكر تمامه < الآيات قال ابن عباس يسمع ويرى يعني يرصد خلقه فيما يعملون ويجازي كلا بسعيه في الدنيا والأخرى وسيعرض الخلائق كلهم عليه فيحكم فيهم بعدله ويقابل كلا بما يستحقه وهو المنزه عن الظلم والجور وقد ذكر ابن أبي حاتم ههنا حديثا غريبا جدا وفي إسناده نظر وفي صحته فقال حدثنا أبي حدثنا أحمد بن أبي الحواري حدثنا يونس الحذاء عن أبي حمزة البيساني عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يامعاذ إن المؤمن لدى الحق أسير إن المؤمن لا يسكن روعه ولا يأمن اضطرابه حتى يخلف جسر جهنم خلف ظهره يامعاذ إن المؤمن قيده القرآن عن كثير من شهواته وعن أن يهلك فيها بإذن الله عز وجل فالقرآن دليله والخوف محجته والشوق مطيته والصلاة وقيل طريق الحق مرجعها إلى الله تعالى وإليه تنتهي قاله مجاهد والحسن وقتادة كقوله ولهذا قال تعالى ههنا عن أن يهلك فيها بإذن الله عز وجل فالقرآن دليله والخوف محجته والشوق مطيته والصلاة كهفه والصوم جنته والصدقة فكاكه والصدق أميره والحياء وزيره وربه عز وجل من وراء ذلك كله بالمرصاد قال ابن أبي حاتم يونس الحذاء وأبو حمزة مجهولان وأبو حمزة عن معاذ مرسل ولو كان عن أبي حمزة لكان حسنا أي لو كان من كلامه لكان حسنا ثم قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم عن صفوان بن عمرو عن أيفع بن عبد الكلاعي أنه سمعه وهو يعظ الناس يقول إن لجهنم سبع قناطر قال والصراط عليهن قال فيحبس الخلائق عند القنطرة الأولى فيقول

Beydâvî13. yy

فصب عليهم ربك سوط عذاب (13) إن ربك لبالمرصاد (14) فصب عليهم ربك سوط عذاب ما خلط لهم من أنواع العذاب، وأصله الخلط وإنما سمي به الجلد المضفور الذي يضرب به لكونه مخلوط الطاقات بعضها ببعض، وقيل شبه بال سوط ما أحل بهم في الدنيا إشعارا بأنه القياس إلى ما أعد لهم في الآخرة من العذاب كالسوط إذا قيس إلى السيف. إن ربك لبالمرصاد المكان الذي يترقب فيه الرصد، مفعال من رصده كالميقات من وقته، وهو تمثيل لإرصاده العصاة بالعقاب.