يقول تعالى ذكره: فأكثروا في البلاد المعاصي، وركوب ما حرم الله عليهم
فَأَكْثَرُوا۟ فِيهَا ٱلْفَسَادَ
“Oralarda çok bozgunculuk yapmışlardı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinضد الصلاح فكما أن الصلاح يتناول جميع أقسام البر ، فالفساد يتناول جميع أقسام الإثم ، فمن عمل بغير أمر الله وحكم في عباده بالظلم فهو مفسد ثم قال تعالى :
أي الجور والأذى والذين طغوا أحسن الوجوه فيه أن يكون في محل النصب على الذم ويجوز أن يكون مرفوعا على : هم الذين طغوا أو مجرورا على وصف المذكورين : عاد وثمود وفرعون
أي تمردوا وعتوا وعاثوا في الأرض بالإفساد والأذية للناس
وثمود الذين جابوا الصخر بالواد (9) وفرعون ذي الأوتاد (10) الذين طغوا في البلاد (11) فأكثروا فيها الفساد (12) وثمود الذين جابوا الصخر قطعوه واتخذوه منازل لقوله: وتنحتون من الجبال بيوتا. بالواد وادي القرى. وفرعون ذي الأوتاد لكثرة جنوده ومضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا، أو لتعذيبه بالأوتاد. الذين طغوا في البلاد صفة للمذكورين «عاد» وثمود وفرعون، أو ذم منصوب أو مرفوع. فأكثروا فيها الفساد بالكفر والظلم.