يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {هل أتاك} يا محمد فإنها تعمل وتنصب من النار " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن، قرأ: قال: لم تعمل لله في الدنيا، فأعملها في النار " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " تكبرت في الدنيا عن طاعة الله، فأعملها وأنصبها في النار " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " قال: عاملة ناصبة في النار " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: لا أحد أنصب ولا أشد من أهل النار وقوله:
عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ
“Çalışmış, yorulmuştur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الغاشية : 3 ) وعن مجاهد : أهل الكتاب . وعن علي رضي الله عنه : أن ابن الكوا سأله عنهم ؟ فقال : منهم أهل حروراء . وعن أبي سعيد الخدري : يأتي ناس بأعمال يوم القيامة هي عندهم في العظم كجبال تهامة ، فإذا وزنوها لم تزن شيئا ( الغاشية : 3 ) ، تعمل في النار عملا تتعب فيه ، وهو جرها السلاسل والأغلال ، وخوضها في النار كما تخوض الإبل في الوحل ، وارتقاؤها دائبة في صعود من نار ، وهبوطها في حدور منها . وقيل : عملت في الدنيا أعمال السوء والتذت بها وتنعمت ، فهي في نصب منها في الآخرة ، وقيل : عملت ونصبت في أعمال لا تجدي عليها في الآخرة . من قوله
وعن مجاهد أهل الكتاب وعن علي أن ابن الكواء سأله عنهم فقال : هم أهل حروراء والأصل أن يقال هو الذي يأتي بالأعمال يظنها طاعات وهي في أنفسها معاصي وإن كانت طاعات لكنها لا تقبل منهم لأجل كفرهم فأولئك إنما أتوا بتلك الأعمال لرجاء الثواب ، وإنما أتبعوا أنفسهم فيها لطلب الأجر والفوز يوم القيامة فإذا لم يفوزوا بمطالبهم بين أنهم كانوا ضالين ، ثم إنه تعالى بين صنعهم فقال : ( الغاشية : 3 ) ،
فهذا في الدنيا لأن الآخرة ليست دار عمل فالمعنى : وجوه عاملة ناصبة في الدنيا خاشعة في الآخرة قال أهل اللغة : يقال للرجل إذا دأب في سيره : قد عمل يعمل عملا ويقال للسحاب إذا دام برقه : قد عمل يعمل عملا وذا سحاب عمل قال الهذلي : حتى شآها كليل موهنا عمل * باتت طرابا وبات الليل لم ينم ( ناصبة ) أي تعبة يقال : نصب ( بالكسر ) ينصب نصبا : إذا تعب ونصبا أيضا وأنصبه غيره فروى الضحاك عن إبن عباس قال : هم الذين أنصبوا أنفسهم في الدنيا على معصية الله عز وجل وعلى الكفر مثل عبدة الأوثان وكفار أهل الكتاب مثل الرهبان وغيرهم لا يقبل الله جل ثناؤه منهم إلا ما كان خالصا له وقال سعيد عن قتادة : عاملة ناصبة قال : تك الله جل ثناؤه منهم إلا ما كان خالصا له وقال سعيد عن قتادة : عاملة ناصبة قال : تكبرت في الدنيا عن طاعة الله عز وجل فأعملها الله وأنصبها في النار بجر السلاسل الثقال وحمل الأغلال والوقوف حفاة عراة في العرصات في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة قال الحسن وسعيد بن جبير : لم تعمل لله في الدنيا ولم تنصب له فأعملها وأنصبها في جهنم وقال الكلبي : يجرون على وجوههم في النار وعنه وعن غيره : يكلفون إرتقاء جبل من حديد في جهنم فينصبون فيها أشد ما يكون من النصب بمعالجة السلاسل والأغلال والخوض في النار كما تخوض الإبل في الوحل وإرتقائها في صعود من نار وهبوطها في حدور منها إلى غير ذلك من عذابها وقاله إبن عباس وقرأ إب في صعود من نار وهبوطها في حدور منها إلى غير ذلك من عذابها وقاله إبن عباس وقرأ إبن محيصن وعيسى وحميد ورواها عبيد عن شبل عن إبن كثير ناصبة بالنصب على الحال وقيل : على الذم الباقون ( بالرفع ) على الصفة أو على إضمار مبتدأ فيوقف على خاشعة ومن جعل المعنى في الآخرة جاز أن يكون خبرا بعد خبر عن وجوه فلا يوقف على خاشعة وقيل : عاملة ناصبة أي عاملة في الدنيا ناصبة في الآخرة وعلى هذا يحتمل وجوه يومئذ عاملة في الدنيا ناصبة في الآخرة خاشعة قال عكرمة والسدي : عملت في الدنيا بالمعاصي وقال سعيد بن جبير وزيد بن أسلم : هم الرهبان أصحاب الصوامع وقاله إبن عباس وقد تقدم في رواية الضحاك عنه وروي عن الحسن قال : لما قد ب الصوامع وقاله إبن عباس وقد تقدم في رواية الضحاك عنه وروي عن الحسن قال : لما قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام أتاه راهب شيخ كبير متقهل عليه سواد فلما رآه عمر بكى فقال له : يا أمير المؤمنين ما يبكيك قال : هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأه وقرأ قول الله عز وجل ( وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة ( قال الكسائي التقهل : رثاثة الهيئة ورجل متقهل : يابس الجلد سيء الحال مثل المتقحل وقال أبو عمرو : التقهل : شكوى الحاجة وأنشد : * لعوا إذا لاقيته تقهلا * والقهل : كفران الإحسان وقد قهل يقهل قهلا : إذا أثنى ثناء قبيحا وأقهل الرجل تكلف ما يعيبه ودنس نفسه وأنقهل ضعف وسقط قاله الجوهري وعن علي رضي يحا وأقهل الرجل تكلف ما يعيبه ودنس نفسه وأنقهل ضعف وسقط قاله الجوهري وعن علي رضي الله عنه أنهم أهل حروراء يعني الخوارج الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وأعمالكم مع أعمالهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ( الحديث الغاشية : ( 4 ) تصلى نارا حامية > <
وروي عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أنه تأولها في الرهبان كما سيأتي وأما إن كان العمل موافقا للشريعة في الصورة الظاهرة ولكن لم يخلص عامله القصد لله فهو أيضا مردود على فاعله وهذا حال المرائين والمنافقين كما قال تعالى وقال تعالى إلى قوله أي قد عملت عملا عملا كثيرا ونصبت فيه وصليت يوم القيامة نارا حامية قال الحافظ أبو بكر البرقاني حدثنا إبراهيم بن محمد المزكى حدثنا محمد بن إسحاق السراج حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا سيار حدثنا جعفر قال سمعت أبا عمران الجوني يقول مر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بدير راهب فناداه يا راهب فأشرف قال فجعل عمر ينظر إليه ويبكي فقيل له يا أمير المؤمنين ما يبكيك من هذا قال ذكرت قول الله في كتابه فذاك الذي أبكاني وقال البخاري < بعد 4941 > قال ابن عباس النصارى وعن عكرمة والسدي ( عاملة ) في الدنيا بالمعاصي ( ناصبة ) في النار بالعذاب والإهلاك قال ابن عباس والحسن وقتادة
بسم الله الرحمن الرحيم هل أتاك حديث الغاشية (1) وجوه يومئذ خاشعة (2) عاملة ناصبة (3) تصلى نارا حامية (4) تسقى من عين آنية (5) هل أتاك حديث الغاشية الداهية التي تغشى الناس بشدائدها يعني يوم القيامة، أو النار من قوله تعالى وتغشى وجوههم النار. وجوه يومئذ خاشعة ذليلة. عاملة ناصبة تعمل ما تتعب فيه كجر السلاسل وخوضها في النار خوض الإبل في الوحل، والصعود والهبوط في تلالها ووهادها، أو عملت ونصبت في أعمال لا تنفعها يومئذ. تصلى نارا تدخلها وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر تصلى من أصلاه الله، وقرئ «تصل» بالتشديد للمبالغة. حامية متناهية في الحر. تسقى من عين آنية بلغت أناها في الحر.