. وأما قوله: يتوجه لوجهين: أحدهما: فذكر قومك يا محمد، إلا من تولى منهم عنك، وأعرض عن آيات الله فكفر، فيكون قوله إلا استثناء من الذين كان التذكير عليهم، وإن لم يذكروا، كما يقال: مضى فلان، فدعا إلا من لا ترجى إجابته، بمعنى: فدعا الناس إلا من لا ترجى إجابته. والوجه الثاني: أن يجعل قوله: منقطعا عما قبله، فيكون معنى الكلام حينئذ: لست عليهم بمصيطر، إلا من تولى وكفر، يعذبه الله، وكذلك الاستثناء المنقطع يمتحن بأن يحسن معه إن، فإذا حسنت معه كان منقطعا، وإذا لم تحسن كان استثناء متصلا صحيحا، كقول القائل: سار القوم إلا PageEndV24P343 زيدا، ولا يصلح دخول إن هاهنا لأنه استثناء صحيح وقوله: قال: حسابه على الله " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " وكقولهم: إني لأكره الخصومة والمراء، اللهم إلا رجلا يريد الله بذلك. ولم يذكر قبله شيء من الأسماء، ومن على قول الحسن هذا نصب على أنه مستثنى من معنى الكلام، لا من الاسم كما ذكرنا قبل في تأويل قول ابن عباس إذا وجه من إلى النصب، وكقول القائل: كان من الأمر كذا وكذا، اللهم إلا أن فلانا جزاه الله خيرا فعل كذا وكذا. وقال آخرون: بل معنى ذلك: لا يحب الله الجهر بالسوء من القول، إلا من ظلم فيخبر بما نيل منه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " هو الرجل ينزل بالرجل، فلا يحسن ضيافته، فيخرج من عنده، فيقول: أساء ضيافتي ولم يحسن " حدثنا القاسم، يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {فذكر} [ق: 45] يا محمد عبادي بآياتي، وعظهم بحججي، وبلغهم رسالتي. رجل، فلا يحسن ضيافته، فيخرج من عنده، فيقول: أساء ضيافتي ولم يحسن " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV07P628 مجاهد:
إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ
“Ancak kim yüz çevirir ve kâfir olursa,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinاستثناء منقطع ، أي : لست بمستول عليهم ، ولكن من تولى { وكفر } منهم ؛ فإن لله الولاية والقهر . فهو يعذبه
إستثناء منقطع أي لكن من تولى عن الوعظ والتذكير
أي تولى عن العمل بأركانه وكفر بالحق بجنانه ولسانه وهذه كقوله تعالى
فذكر إنما أنت مذكر (21) لست عليهم بمصيطر (22) إلا من تولى وكفر (23) فيعذبه الله العذاب الأكبر (24) فذكر إنما أنت مذكر فلا عليك إن لم ينظروا ولم يذكروا إذ ما عليك إلا البلاغ. لست عليهم بمصيطر بمتسلط، وعن الكسائي بالسين على الأصل وحمزة بالإشمام. إلا من تولى وكفر لكن من تولى وكفر. فيعذبه الله العذاب الأكبر يعني عذاب الآخرة. وقيل متصل فإن جهاد الكفار وقتلهم تسلط، وكأنه أوعدهم بالجهاد في الدنيا وعذاب النار في الآخرة وقيل هو استثناء من قوله فذكر أي فذكر إلا من تولى وأصر فاستحق العذاب الأكبر، وما بينهما اعتراض ويؤيد الأول أنه قرئ «ألا» على التنبيه.