سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ

“Bundan böyle sana Kur'ân'ı okutacağız da unutmayacaksın.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فأخبر أنه ينسي نبيه منه ما شاء، فالذي ذهب منه الذي استثناه الله. فأما نحن فإنما اخترنا ما اخترنا من التأويل طلب اتساق الكلام على نظام في المعنى، لا إنكار أن يكون الله تعالى ذكره قد كان أنسى نبيه بعض ما نسخ من وحيه إليه وتنزيله PageEndV02P398 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: [سورة:] قال: كان يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى " فقال قائلو هذه المقالة: معنى الاستثناء في هذا الموضع على النسيان، ومعنى الكلام: فلا تنسى، إلا ما شاء الله أن تنساه، ولا تذكره، قالوا: ذلك هو ما نسخه الله من القرآن، فرفع حكمه وتلاوته ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " [سورة:] يقول تعالى ذكره: سنقرئك يا محمد هذا القرآن فلا تنساه، إلا ما شاء الله. ثم اختلف أهل التأويل في معنى قوله [سورة: الأعلى، آية رقم: 7] فقال بعضهم: هذا إخبار من الله نبيه عليه الصلاة والسلام أنه يعلمه هذا القرآن، ويحفظه عليه، ونهي منه أن يعجل بقراءته، كما قال جل ثناؤه: كان صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئا اختلف أهل التأويل في تأويل قوله:

Zemahşerî12. yy

على النهي ، والألف مزيدة للفاصلة ، كقوله : { السبيلا } ( الأحزاب : 67 ) ، يعني : فلا تغفل قراءته وتكريره فتنساه ، إلا ما شاء الله أن ينسيكه برفع تلاوته للمصلحة ( الأعلى : 6 )

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الأعلى : 6 ) ومنها قوة الذكاء قال علي عليه السلام : ( علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف باب من العلم واستنبطت من كل باب ألف باب ) فإذا كان حال الولي هكذا ، فكيف حال النبي صلى الله عليه وسلم . وأما القوى المحركة : فمثل عروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المعراج ، وعروج عيسى حيا / إلى السماء ، ورفع إدريس وإلياس على ما وردت به الأخبار ، وقال الله تعالى : ( الأعلى : 6 ) . وأما السنة فهي ما روي عن محمد بن إسحاق بن خزيمة أنه سئل عن هذه القصة فقال هذا وضع من الزنادقة وصنف فيه كتابا . وقال الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل ثم أخذ يتكلم في أن رواة هذه القصة مطعون فيهم ، وأيضا فقد روى البخاري في صحيحه أن النبي عليه السلام قرأ سورة النجم وسجد فيها المسلمون والمشركون والإنس والجن وليس فيه حديث الغرانيق . وروي هذا الحديث من طرق كثيرة وليس فيها ألبتة حديث الغرانيق . وأما المعقول فمن وجوه : أحدها : أن من جوز على الرسول صلى الله عليه وسلم تعظيم الأوثان فقد كفر لأن من المعلوم بالضرورة أن أعظم سعيه كان في نفي الأوثان وثان ( الأعلى : 6 ) ويحتمل أن يكون المعنى أن من خشي الله فإنه يتذكر وإن كان بعد حين بما يستعمله من التدبر والنظر فهو بعد طول المدة يذكر ، والله أعلم . المسألة الرابعة : العلم إنما يسمى تذكرا إذا كان قد حصل العلم أولا ثم نسيه وهذه الحالة غير حاصلة للكفار فكيف سمى الله تعالى ذلك بالتذكر ؟ وجوابه : أن لقوة الدلائل وظهورها كأن ذلك العلم كان حاصلا ، ثم إنه زال بسبب التقليد والعناد . فلهذا أسماه الله تعالى بالتذكر . المسألة الخامسة : قيل : نزلت هذه الآية في عثمان بن عفان ، وقيل : نزلت في ابن أم مكتوم . أما قوله تعالى : ! 7 < ( الأعلى : 6 ) والروح الأمين جبريل عليه السلام وسماه روحا من حيث خلق من الروح ، وقيل لأنه نجاة الخلق في باب الدين فهو كالروح الذي تثبت معه الحياة ، وقيل لأنه روح كله لا كالناس الذين في أبدانهم روح وسماه أمينا لأنه مؤتمن على ما يؤديه إلى الأنبياء عليهم السلام ، وإلى غيرهم . وأما قوله : وفيه مسائل : / المسألة الأولى : قال الواحدي : { سنقرئك } أي سنجعلك قارئا بأن نلهمك القراءة فلا تنسى ما تقرؤه ، والمعنى نجعلك قارئا للقرآن تقرؤه فلا تنساه ، قال مجاهد ومقاتل والكلبي : كان عليه السلام إذا نزل عليه القرآن أكثر تحريك لسانه مخافة أن ينسى ، وكان جبريل لا يفرغ من آخر الوحي حتى يتكلم هو بأوله مخافة النسيان ، فقال تعالى : أي سنعلمك هذا القرآن حتى تحفظه ، ونظيره قوله : فقال بعضهم : معناه النهي ، والألف مزيدة للفاصلة ، كقوله : { السبيلا } ( الأحزاب : 67 ) يعني فلا تغفل قراءته وتكريره فتنساه إلا ما شاء الله أن ينسيكه ، والقول المشهور أن هذا خبر والمعنى سنقرئك إلى أن تصير بحيث لا تنسى وتأمن النسيان ، كقولك سأكسوك فلا تعرى أي فتأمن العرى ، واحتج أصحاب هذا القول على ضعف القول الأول بأن ذلك القول لا يتم إلا عند التزام مجازات في هذه الآية منها أن النسيان لا يقدر عليه إلا الله تعالى ، فلا يصح ورود الأمر والنهي به ، فلا بد وأن يحمل ذلك على المواظبة على الأشياء التي تنافي النسيان مثل الدراسة وكثرة التذكر . وكل ذلك عدول عن ظاهر اللفظ . ومنها أن تجعل الألف مزيدة للفاصلة وهو أيضا خلا ( الأعلى : 6 ) والثاني : أنه لو كان يحسن الخط والقراءة لصار متهما في أنه ربما طالع كتب الأولين فحصل هذه العلوم من تلك المطالعة فلما أتى بهذا القرآن العظيم المشتمل على العلوم الكثيرة من غير تعلم ولا مطالعة ، كان ذلك من المعجزات وهذا هو المراد من قوله : ( الأعلى : 6 ) فعلى هذا الوجه الأول القارىء جبريل عليه السلام ، وعلى الوجه الثاني القارىء محمد صلى الله عليه وسلم والوجه الثاني : أن يكون المراد من القرآن الجمع والتأليف ، من قولهم : ما قرأت الناقة سلاقط ، أي ما جمعت ، وبنت عمرو بن كلثوم لم تقرأ جنينا ، وقد ذكرنا ذلك عند تفسير القرء ، فإن قيل : فعلى هذا الوجه يكون الجمع والقرآن واحدا فيلزم التكرار ، قلنا : يحتمل أن يكون المراد من الجمع جمعه في نفسه ووجوده الخارجي ، ومن القرآن جمعه في ذهنه وحفظه ، وحينئذ يندفع التكرار . ! 7 < كر . وكل ذلك عدول عن ظاهر اللفظ . ومنها أن تجعل الألف مزيدة للفاصلة وهو أيضا خلاف الأصل ومنها أنا إذا جعلناه خبرا كان معنى الآية بشارة الله إياه بأني أجعلك بحيث لا تنساه ، وإذا جعلناه نهيا كان معناه أن الله أمره بأن يواظب على الأسباب المانعة من النسيان وهي الدراسة والقراءة ، وهذا ليس في البشارة وتعظيم حاله مثل الأول ، ولأنه على خلاف قوله : ظيم الأوثان فقد كفر لأن من المعلوم بالضرورة أن أعظم سعيه كان في نفي الأوثان وثانيها : أنه عليه السلام ما كان يمكنه في أول الأمر أن يصلى ويقرأ القرآن عند الكعبة آمنا أذى المشركين له حتى كانوا ربما مدوا أيديهم إليه وإنما كان يصلي إذا لم يحضروها ليلا أو في أوقات خلوة وذلك يبطل قولهم وثالثها : أن معاداتهم للرسول كانت أعظم من أن يقروا بهذا القدر من القراءة دون أن يقفوا على حقيقة الأمر فكيف أجمعوا على أنه عظم آلهتهم حتى خروا سجدا مع أنه لم يظهر عندهم موافقته لهم ورابعها : قوله :

Kurtubî13. yy

أي فتحفظ رواه إبن وهب عن مالك وهذه بشرى من الله تعالى بشره بأن أعطاه آية بينة وهي أن يقرأ عليه جبريل ما يقرأ عليه من الوحي وهو أمي لا يكتب ولا يقرأ فيحفظه ولا ينساه وعن إبن أبي نجيح عن مجاهد قال : كان يتذكر مخافة أن ينسى فقيل : كفيتكه قال مجاهد والكلبي : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي لم يفرغ جبريل من آخر الآية حتى يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بأولها مخافة أن ينساها فنزلت سنقرئك فلا تنسى بعد ذلك شيئا فقد كفيتكه ووجه الإستثناء على هذا ما قاله الفراء : إلا ما شاء الله وهو لم يشأ أن تنسى شيئا كقوله تعالى : خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك ولا يشاء ويقال كقوله تعالى : خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك ولا يشاء ويقال في الكلام : لأعطينك كل ما سألت إلا ما شئت وإلا أن أشاء أن أمنعك والنية على ألا يمنعه شيئا فعلى هذا مجارى الأيمان يستثنى فيها ونية الحالف التمام وفي رواية أبي صالح عن إبن عباس : فلم ينس بعد نزول هذه الآية حتى مات إلا ما شاء الله وعن سعيد عن قتادة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئا إلا ما شاء الله وعلى هذه الأقوال قيل : إلا ما شاء الله أن ينسى ولكنه لم ينس شيئا منه بعد نزول هذه الآية وقيل : إلا ما شاء الله أن ينسى ثم يذكر بعد ذلك فإذا قد نسى ولكنه يتذكر ولا ينسى نسيانا كليا وقد روى أنه أسقط آية في ق ر بعد ذلك فإذا قد نسى ولكنه يتذكر ولا ينسى نسيانا كليا وقد روى أنه أسقط آية في قراءته في الصلاة فحسب أبي أنها نسخت فسأله فقال : إني نسيتها وقيل : هو من النسيان أي إلا ما شاء الله أن ينسيك ثم قيل : هذا بمعنى النسخ أي إلا ما شاء الله أن ينسخه والإستثناء نوع من النسخ وقيل : النسيان بمعنى الترك أي يعصمك من أن تترك العمل به إلا ما شاء الله أن تتركه لنسخه إياه فهذا في نسخ العمل والأول في نسخ القراءة قال الفرغاني : كان يغشى مجلس الجنيد أهل البسط من العلوم وكان يغشاه إبن كيسان النحوي وكان رجلا جليلا فقال يوما : ما تقول يا أبا القاسم في قول الله تعالى : سنقرئك فلا تنسى فأجابه مسرعا كأنه تقدم له السؤال أبا القاسم في قول الله تعالى : سنقرئك فلا تنسى فأجابه مسرعا كأنه تقدم له السؤال قبل ذلك بأوقات : لا تنسى العمل به فقال إبن كيسان : لا يفضض الله فاك مثلك من يصدر عن رأيه وقوله : فلا : للنفي لا للنهي وقيل : للنهي وإنما أثبتت الياء لأن رؤوس الآي على ذلك والمعنى : لا تغفل عن قراءته وتكراره فتنساه إلا ما شاء الله أن ينسيكه برفع تلاوته للمصلحة والأول هو المختار لأن الإستثناء من النهي لا يكاد يكون إلا مؤقتا معلوما وأيضا فإن الياء مثبتة في جميع المصاحف وعليها القراء وقيل : معناه إلا ما شاء الله أن يؤخر إنزاله وقيل : المعنى فجعله غثاء أحوى إلا ما شاء الله أن يناله بنو آدم والبهائم فإنه لا يصير كذلك قول فجعله غثاء أحوى إلا ما شاء الله أن يناله بنو آدم والبهائم فإنه لا يصير كذلك قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

طلب وجعل معنى الاستثناء على هذا ما يقع من النسخ أي لا تنسى ما نقرئك إلا ما يشاء الله رفعه فلا عليك أن تتركه وقوله تعالى وهذا إخبار من الله تعالى ووعد منه له بأنه سيقرئه قراءة لا ينساها

Beydâvî13. yy

سنقرئك فلا تنسى (6) إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى (7) سنقرئك على لسان جبريل عليه الصلاة والسلام، أو سنجعلك قارئا بإلهام القراءة. فلا تنسى أصلا من قوة الحفظ مع أنك أمي ليكون ذلك آية أخرى لك مع أن الإخبار به عما يستقبل ووقوعه كذلك أيضا من الآيات، وقيل نهي والألف للفاصلة كقوله السبيلا. إلا ما شاء الله نسيانه بأن نسخ تلاوته، وقيل أراد به القلة والندرة. لما روي أنه عليه الصلاة والسلام «أسقط آية في قراءته في الصلاة فحسب أبي أنها نسخت فسأله فقال: نسيتها» . أو نفى النسيان رأسا فإن القلة تستعمل للنفي. إنه يعلم الجهر وما يخفى ما ظهر من أحوالكم وما بطن، أو جهرك بالقراءة مع جبريل عليه الصلاة وال هر وما يخفى ما ظهر من أحوالكم وما بطن، أو جهرك بالقراءة مع جبريل عليه الصلاة والسلام وما دعاك إليه من مخافة النسيان فيعلم ما فيه صلاحكم من ابقاء وإنساء.