أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي خلقكم أيها الناس من هذا الماء الدافق، فجعلكم بشرا سويا، بعد أن كنتم ماء مدفوقا، على رجعه لقادر. واختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: على ما هي عائدة، فقال بعضهم: هي عائدة على الماء. وقالوا: معنى الكلام: إن الله على رد النطفة في الموضع التي خرجت منه {لقادر} ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن عكرمة، في قوله: " قال: إنه على رده في صلبه لقادر " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن عكرمة في قوله: " قال: للصلب " حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: " قال: على أن يرد الماء في الإحليل " حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي الوشاء، قال: ثنا أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن ورقاء، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن أبي بكر، عن مجاهد، PageEndV24P298 في قوله: " قال: على رد النطفة في الإحليل " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: في الإحليل " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد: " قال: رده في الإحليل " وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنه على رد الإنسان ماء كما كان قبل أن يخلقه منه ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " إن شئت رددته كما خلقته من ماء " وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنه على حبس ذلك الماء لقادر ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: على رجع ذلك الماء لقادر، حتى لا يخرج، كما قدر على أن يخلق منه ما خلق، قادر على أن يرجعه " وقال آخرون: بل معنى ذلك أنه قادر على رجع الإنسان من حال الكبر إلى حال الصغر ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن مقاتل بن حيان، عن الضحاك، قال: سمعته يقول في قوله: " يقول: إن شئت رددته من الكبر إلى الشباب، ومن الشباب إلى الصبا، ومن الصبا إلى النطفة " وعلى هذا التأويل تكون الهاء في قوله: من ذكر الإنسان. وقال آخرون ممن زعم أن الهاء للإنسان معنى ذلك أنه على إحيائه بعد مماته لقادر ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " نبأ من أنباء القيامة، دلالة على أن السابق قبلها أيضا منه، ومنه
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌ
“Elbette Allah'ın onu döndürmeye gücü yeter.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعلى إعادته خصوصا { لقادر } لبين القدرة لا يلتاث عليه ولا يعجز عنه . كقوله : إنني لفقير
( الطارق : 5 8 ) . وثانيها : قوله : ( الطارق : 9 ) . ثم قال تعالى : . > 7 ! الطارق : ( 8 ) إنه على رجعه > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : الضمير في أنه للخالق مع أنه لم يتقدم ذكره ، والسبب فيه وجهان الأول : دلالة خلق عليه ، والمعنى أن ذلك الذي خلق قادر على رجعه الثاني : أنه وإن لم يتقدم ذكره لفظا ، ولكن تقدم ذكر ما يدل عليه سبحانه ، وقد تقرر في بدائة العقول أن القادر على هذه التصرفات ، هو الله سبحانه وتعالى ، فلما كان ذلك في غاية الظهور كان كالمذكور . المسألة الثانية : الرجع مصدر رجعت الشيء إذا رددته ، والكناية في قوله على رجعه إلى أي شيء ترجع ؟ فيه وجهان أولهما : وهو الأقرب أنه راجع إلى الإنسان ، والمعنى أن الذي قدر على خلق الإنسان ابتداء وجب أن يقدر بعد موته جع إلى الإنسان ، والمعنى أن الذي قدر على خلق الإنسان ابتداء وجب أن يقدر بعد موته على رده حيا ، وهو كقوله تعالى :
أي على رد الماء في الإحليل ( لقادر ) كذا قال مجاهد والضحاك وعنهما أيضا أن المعنى : إنه على رد الماء في الصلب وقاله عكرمة وعن الضحاك أيضا أن المعنى : إنه على رد الإنسان ماء كما كان لقادر وعنه أيضا أن المعنى : إنه على رد الإنسان من الكبر إلى الشباب ومن الشباب إلى الكبر لقادر وكذا في المهدوي وفي الماوردي والثعلبي : إلى الصبا ومن الصبا إلى النطفة وقال إبن زيد : إنه على حبس ذلك الماء حتى لا يخرج لقادر وقال إبن عباس وقتادة والحسن وعكرمة أيضا : إنه على رد الإنسان بعد الموت لقادر وهو إختيار الطبري الثعلبي : وهو الأقوى لقوله تعالى : يوم تبلى السرائر قال الماوردي : ويحتمل أنه على أن يعيده إلى الدنيا بعد ه تعالى : يوم تبلى السرائر قال الماوردي : ويحتمل أنه على أن يعيده إلى الدنيا بعد بعثه في الآخرة لأن الكفار يسألون الله تعالى فيها الرجعة الطارق : ( 9 ) يوم تبلى السرائر > < ( 9 ) < فيه مسالتان : الأولى العامل في يوم في قول من جعل المعنى إنه على بعث الإنسان قوله لقادر ولا يعمل فيه رجعه لما فيه من التفرقة بين الصلة والموصول بخبر إن وعلى الأقوال الأخر التي في إنه على رجعه لقادر يكون العامل في يوم فعل مضمر ولا يعمل فيه لقادر لأن المراد في الدنيا و ( تبلى ) أي تمتحن وتختبر وقال أبو الغول الطهوي : ولا تبلى بسالتهم وإن هم * صلوا بالحرب حينا بعد حين ويروى تبلى بسالتهم فمن رواه تبلى بضم التاء جعله من ا * صلوا بالحرب حينا بعد حين ويروى تبلى بسالتهم فمن رواه تبلى بضم التاء جعله من الإختبار وتكون البسالة على هذه الرواية الكراهة كأنه قال : لا يعرف لهم فيها كراهة وتبلى تعرف قال الراجز : قد كنت قبل اليوم تزدريني * فاليوم أبلوك وتبتليني أي أعرفك وتعرفني ومن رواه تبلى بفتح التاء فالمعنى : أنهم لا يضعفون عن الحرب وإن تكررت عليهم زمانا بعد زمان وذلك أن الأمور الشداد إذا تكررت على الإنسان هدته وأضعفته وقيل : تبلى السرائر : أي تخرج مخبآتها وتظهر وهو كل ما كان أستسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر كما قال الأحوص : سيبقى لها في مضمر القلب والحشا * سريرة ود يوم تبلى السرائر الثانية روي عن الن : سيبقى لها في مضمر القلب والحشا * سريرة ود يوم تبلى السرائر الثانية روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إئتمن الله تعالى خلقه على أربع : على الصلاة والصوم والزكاة والغسل وهي السرائر التي يختبرها الله عز وجل يوم القيامة ( ذكره المهدوي وقال إبن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث من حافظ عليها فهو ولي الله حقا ومن أختانهن فهو عدو الله حقا : الصلاة والصوم والغسل من الجنابة ( ذكره الثعلبي وذكر الماوردي عن زيد بن أسلم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الأمانة ثلاث : الصلاة والصوم والجنابة أستأمن الله عز وجل إبن آدم على الصلاة فإن شاء قال صليت ولم يصل أستأمن الله عز وجل إبن آدم ه عز وجل إبن آدم على الصلاة فإن شاء قال صليت ولم يصل أستأمن الله عز وجل إبن آدم على الصوم فإن شاء قال صمت ولم يصم أستأمن الله عز وجل إبن آدم على الجنابة فإن شاء قال أغتسلت ولم يغتسل أقرؤا إن شئتم يوم تبلى السرائر ( وذكره الثعلبي عن عطاء وقال مالك في رواية أشهب عنه وسألته عن قوله تعالى : يوم تبلى السرائر : أبلغك أن الوضوء من السرائر قال : قد بلغني ذلك فيما يقول الناس فأما حديث أحدث به فلا والصلاة من السرائر والصيام من السرائر إن شاء قال صليت ولم يصل ومن السرائر ما في القلوب يجزئ الله به العباد قال إبن العربي : قال إبن مسعود يغفر للشهيد إلا الأمانة والوضوء من الأمانة والصلاة والزكاة من الأمانة و بن مسعود يغفر للشهيد إلا الأمانة والوضوء من الأمانة والصلاة والزكاة من الأمانة والوديعة من الأمانة وأشد ذلك الوديعة تمثل له على هيئتها يوم أخذها فيرمي بها في قعر جهنم فيقال له : أخرجها فيتبعها فيجعلها في عنقه فإذا رجا أن يخرج بها زلت منه فيتبعها فهو كذلك دهر الداهرين وقال أبي بن كعب : من الأمانة أن أئتمنت المرأة على فرجها قال أشهب : قال لي سفيان : في الحيضة والحمل إن قالت لم أحض وأنا حامل صدقت ما لم تأت بما يعرف فيه أنها كاذبة وفي الحديث : غسل الجنابة من الأمانة وقال إبن عمر : يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زينا في الوجوه وشينا في الوجوه والله عالم بكل شيء ولكن يظهر علامات الملائكة والم زينا في الوجوه وشينا في الوجوه والله عالم بكل شيء ولكن يظهر علامات الملائكة والمؤمنين الطارق : ( 10 ) فما له من > < ( 10 ) < قوله تعالى : ( فما له ) أي للإنسان ( من قوة ) أي منعة تمنعه
فيه قولان [ أحدهما ] على رجع هذا الماء الدافق إلى مقره الذي خرج منه لقادر على ذلك قاله مجاهد وعكرمة وغيرهما [ والقول الثاني ] إنه على رجع هذا الإنسان المخلوق من ماء دافق أي إعادته وبعثه إلى الدار الآخرة لقادر لأن من قدر على البداءة قدر على الإعادة وقد ذكر الله عز وجل هذا الدليل في القرآن في غير ما موضع وهذا القول قال به الضحاك واختاره ابن جرير ولهذا قال تعالى
إنه على رجعه لقادر (8) يوم تبلى السرائر (9) فما له من قوة ولا ناصر (10) إنه على رجعه لقادر والضمير للخالق ويدل عليه خلق. يوم تبلى السرائر تتعرف ويميز بين ما طاب من الضمائر وما خفي من الأعمال وما خبث منها، وهو ظرف ل رجعه. فما له فما للإنسان. من قوة من منعة في نفسه يمتنع بها. ولا ناصر يمنعه.