يقول تعالى ذكره: يقول: أمهلهم آنا قليلا، وأنظرهم للموعد الذي هو وقت حلول النقمة بهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV24P308 قوله: " فجمع بين التشديد والتخفيف، كما قال الأعشى: [+البحر البسيط] وأنكرتني وما كان الذي نكرت %~% من الحوادث إلا الشيب والصلعا وقد يجوز أن يكون المعنى في التشديد والتخفيف واحدا . فإنه محكي عن العرب، قدر عليه الموت، وقدر بالتخفيف والتشديد. وعني بقوله: وكتب: ، يقول: قريبا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " الرويد: القليل " حدثني يونس، قال: ثنا أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: مهلهم، فلا تعجل عليهم، تركهم حتى لما أراد الانتصار منهم، أمره بجهادهم وقتالهم، والغلظة عليهم " ## | [087] سورة الأعلى مكية وآياتها تسع عشرة بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P309 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فمهل يا محمد الكافرين ولا تعجل عليهم.
فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا
“Onun için sen kâfirlere mühlet ver, onlara az bir zaman tanı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي إمهالا يسيرا ؛ وكرر وخالف بين اللفظين لزيادة التسكين منه والتصبير . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1290 ) ( من قرأ سورة الطارق أعطاه الله بعدد كل نجم في السماء عشر حسنات ) . < 1 ( سورة الأعلى ) 1 < مكية ، وآياتها 19 ( نزلت بعد التكوير ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < يعني لا تدع بهلاكهم ولا تستعجل به
فكرر وخالف بين اللفظين لزيادة التسكين من الرسول عليه الصلاة والسلام والتصبر وههنا مسائل : المسألة الأولى : قال أبو عبيدة : إن تكبير رويد رود ، وأنشد : % يمشي ولا تكلم البطحاء مشيته % % كأنه ثمل يمشي على ورد % أي على مهلة ورفق وتؤدة ، وذكر أبو علي في باب أسماء الأفعال رويدا زيدا يريد أرود زيدا ، ومعناه أمهله وارفق به ، قال النحويون : رويد في كلام العرب على ثلاثة أوجه أحدها : أن يكون اسما للأمر كقولك : رويد زيدا تريد أرود زيد أي خله ودعه وأرفق به ولا تنصرف رويد في هذا الوجه لأنها غير متمكنة والثاني : أن يكون بمنزلة سائر المصادر فيضاف إلى ما بعده كما تضاف المصادر تقول : رويد زيد ، كما تقول : ضرب ( الطارق : 17 ) والاختيار قراءة العامة لقوله تعالى : وأما القراءة بالتخفيف ففيها وجهان : الأول : أنه من القدرة أي فقدرنا على خلقه وتصويره كيف شئنا وأردنا أي لا تدع بهلاكهم ولا تستعجل ، ثم إنه تعالى لما أمره بإمهالهم بين أن ذلك الإمهال المأمور به قليل ، فقال : إلى يوم القيامة وإنما صغر ذلك من حيث علم أن كل ما هو آت قريب ، ومنهم من قال : إلى يوم بدر والأول أولى ، لأن الذي جرى يوم بدر وفي سائر الغزوات لا يعم الكل ، وإذا حمل على أمر الآخرة عم الكل ، ولا يمتنع مع ذلك أن يدخل في جملته أمر الدنيا ، مما نالهم يوم بدر وغيره ، وكل ذلك زجر وتحذير للقوم ، وكما أنه تحذير لهم فهو ترغيب في خلاف طريقهم في الطاعات ، والله سبحانه وتعالى أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة الأعلى ) 1 < تسع عشر آية مكية ! 7 < ائر المصادر فيضاف إلى ما بعده كما تضاف المصادر تقول : رويد زيد ، كما تقول : ضرب زيد قال تعالى :
أي أخرهم ولا تسأل الله تعجيل إهلاكهم وأرض بما يدبره في أمورهم ثم نسخت بآية السيف فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ( أمهلهم ) تأكيد ومهل وأمهل : بمعنى مثل نزل وأنزل وأمهله : أنظره ومهله تمهيلا والأسم : المهلة والإستمهال : الإستنظار وتمهل في أمره أي أتأد وأتمهل إتمهلالا : أي أعتدل وأنتصب والإتمهلال أيضا : سكون وفتور ويقال : مهلا يا فلان أي رفقا وسكونا ( رويدا ) أي قريبا عن إبن عباس قتادة : قليلا والتقدير : أمهلهم إمهالا قليلا والرويد في كلام العرب : تصغير رود وكذا قاله أبو عبيد وأنشد : * كأنها ثمل يمشي على رود * أي على مهل وتفسير رويدا : مهلا وتفسير ( رويدك ) : أمهل لأن الكاف إنما تدخله إذا كان بمع مهل وتفسير رويدا : مهلا وتفسير ( رويدك ) : أمهل لأن الكاف إنما تدخله إذا كان بمعنى أفعل دون غيره وإنما حركت الدال لألتقاء الساكنين فنصب نصب المصادر وهو مصغر مأمور به لأنه تصغير الترخيم من إرواد وهو مصدر أرود يرود وله أربعة أوجه : أسم للفعل وصفة وحال ومصدر فالأسم نحو قولك : رويد عمرا أي أرود عمرا بمعنى أمهله والصفة نحو قولك : ساروا سيرا رويدا والحال نحو قولك : سار القوم رويدا لما أتصل بالمعرفة صار حالا لها والمصدر نحو قولك : رويد عمرو بالإضافة كقوله تعالى : فضرب الرقاب قال جميعه الجوهري والذي في الآية من هذه الوجوه أن يكون نعتا للمصدر أي إمهالا رويدا ويجوز أن يكون للحال أي أمهلهم غير مستعجل لهم أن يكون نعتا للمصدر أي إمهالا رويدا ويجوز أن يكون للحال أي أمهلهم غير مستعجل لهم العذاب ختمت السورة < تفسير سورة الأعلى < مكية في قول الجمهور وقال الضحاك : مدنية وهي تسع عشرة آية بسم الله الرحمن الرحيم الأعلى : ( 1 ) سبح اسم ربك > <
وقال تعالى أي قليلا وقال تعالى أي أنظرهم ولا تستعجل لهم أي قليلا أي وسترى ماذا أحل بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك كما قال تعالى
إنه لقول فصل (13) وما هو بالهزل (14) إنهم يكيدون كيدا (15) وأكيد كيدا (16) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا (17) إنه إن القرآن. لقول فصل فاصل بين الحق والباطل. وما هو بالهزل فإنه جد كله. إنهم يعني أهل مكة. يكيدون كيدا في إبطاله وإطفاء نوره. وأكيد كيدا وأقابلهم بكيد في استدراجي لهم وانتقامي منهم من حيث لا يحتسبون. فمهل الكافرين فلا تشتغل بالانتقام منهم، أو لا تستعجل بإهلاكهم. أمهلهم رويدا أمهالا يسيرا والتكرير وتغيير البنية لزيادة التسكين. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الطارق أعطاه الله بعدد بكل نجم في السماء عشر حسنات» . ## | (87) سورة الأعلى مكية وآيها تسع عشرة آية ## |