فرفع فعال وهو نكرة محضة، وأتبع إعراب الغفور الودود؛ والآخر: أن يكون معناه: أن ذلك من صفته تعالى، إذ كان لم يزل لذنوب العباد غفورا من قبل نزول هذه الآية وفي حال نزولها، ومن بعد ذلك، فيكون عند ذلك معرفة صحيحة ونعتا على الصحة وقال: اختلف أهل التأويل في معنى قوله: يقول تعالى ذكره: ذو العرش الكريم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " يقول: الكريم " واختلفت القراء في قراءة قوله: {المجيد} [ق: 1] فقرأته عامة قراء المدينة ومكة والبصرة وبعض الكوفيين رفعا، ردا على قوله: فقال: حتى يأتيهم بيان أمر محمد أنه رسول الله، ببعثه الله إياه إليهم، ثم ترجم عن البينة، فقال: تلك البينة،
ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ
“Arş'ın sahibidir, yücedir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( البروج : 15 ) .
ثم قال : { فعال } فنكر بعد التعريف . القول الثاني : أن المراد من { البينة } مطلق الرسل وهو قول أبي مسلم قال : المراد من قوله : /
قرأ الكوفيون إلا عاصما المجيد بالخفض نعتا للعرش وقيل : لربك أي إن بطش ربك المجيد لشديد ولم يمتنع الفصل لأنه جار مجرى الصفة في التشديد الباقون بالرفع نعتا لذو ( وهو الله تعالى واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لأن المجد هو النهاية في الكرم والفضل والله سبحانه المنعوت بذلك وإن كان قد وصف عرشه بالكريم في آخر المؤمنون تقول العرب : في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار أي تناهيا فيه حتى يقتبس منهما ومعنى ذو العرش : أي ذو الملك والسلطان كما يقال : فلان على سرير ملكه وإن لم يكن على سرير ويقال : ثل عرشه : أي ذهب سلطانه وقد مضى بيان هذا في الأعراف وخاصة في كتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى
إن بطش ربك لشديد (12) إنه هو يبدئ ويعيد (13) وهو الغفور الودود (14) ذو العرش المجيد (15) فعال لما يريد (16) إن بطش ربك لشديد مضاعف عنفه فإن البطش أخذ بعنف. إنه هو يبدئ ويعيد يبدئ الخلق ويعيده، أو يبدئ البطش بالكفرة في الدنيا ويعيده في الآخرة. وهو الغفور لمن تاب. الودود المحب لمن أطاع. ذو العرش خالقه، وقيل المراد ب العرش الملك، وقرئ «ذي العرش» صفة ل ربك. المجيد العظيم في ذاته وصفاته، فإنه واجب الوجود تام القدرة والحكمة، وجره حمزة والكسائي صفة ل ربك، أو ل العرش ومجده علوه وعظمته. فعال لما يريد لا يمتنع عليه مراد من أفعاله وأفعال غيره.