فلم يزالوا منذ ذلك يستحلون نكاح الأخوات والبنات والأمهات " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: في الدنيا " واختلف في موضع جواب القسم بقوله: في الآخرة معنى مفهوم، مع إخباره أن لهم عذاب جهنم، لأن عذاب جهنم هو عذاب الحريق مع سائر أنواع عذابها في الآخرة، والأخدود: الحفرة تحفر في الأرض وقوله: يقول: إن الذين ابتلوا المؤمنين والمؤمنات بالله بتعذيبهم، وإحراقهم بالنار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " حرقوا المؤمنين والمؤمنات " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " قال: عذبوا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " قال: حرقوهم بالنار " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " يقول: حرقوهم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى، " حرقوهم يقول: ثم لم يتوبوا من كفرهم وفعلهم الذي فعلوا بالمؤمنين والمؤمنات من أجل إيمانهم بالله في الدنيا كما حدثت عن عمار، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، " في الآخرة في الدنيا " PageEndV24P281 ## || القول في تأويل قوله تعالى: في الدنيا، فأبدأ ذلك لهم في الدنيا، وهو يعيده لهم في الآخرة. وإنما قلت: هذا أولى التأويلين بالصواب، لأن الله أتبع ذلك قوله في الآخرة
إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ
“İnanan erkek ve kadınlara işkence yapıp sonra da tevbe etmeyenlere cehennem azabı ve yangın azabı vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوهي نار أخرى عظيمة تتسع كما يتسع الحريق بإحراقهم المؤمنين . أو لهم عذاب جهنم في الآخرة ، ولهم عذاب الحريق في الدنيا ، لما روى أن النار انقلبت عليهم فأحرقتهم . ويجوز أن يريد : الذين فتنوا المؤمنين ، أي : بلوهم بالأذى على العموم ؛ والمؤمنين : المفتونين ؛ وأن للفاتنين عذابين في الآخرة : لكفرهم ، ولفتنتهم . ! 7 <
حرقوهم بالنار ، قال الزجاج : يقال فتنت الشيء أحرقته والفتن أحجار سود كأنها محترقة ، ومنه قوله تعالى : ( البروج : 10 ) إلى قوله : وقوله : ( البروج : 10 ) والمراد أنهم آذوهم وعرضوهم على العذاب ليمتحنوا ثباتهم على دينهم ، وقال : ( البروج : 10 ) أي عذبوهم ، وقال : ( البروج : 10 ) الآية كما تقول : والله إن زيدا لقائم ، إلا أنه اعترض بين القسم وجوابه ، قوله : ( البروج : 10 , 4 ) ورابعها : ما ذكره جماعة من المتقدمين أن جواب القسم محذوف ، وهذا اختيار صاحب ( الكشاف ) إلا أن المتقدمين ، قالوا : ذلك المحذوف هو أن الأمر حق في الجزاء على الأعمال وقال صاحب ( الكشاف ) : جواب القسم هو الذي يدل عليه قوله : ( البروج : 10 ) أي لهم عذاب جهنم في الآخرة ولهم عذاب الحريق في الدنيا . إذا عرفت هذه المقدمة فنقول : ذكروا في تفسير قوله تعالى : . > 7 ! البروج : ( 10 ) إن الذين فتنوا > اعلم أنه سبحانه لما ذكر قصة أصحاب الأخدود ، أتبعها بما يتفرع عليها من أحكام الثواب والعقاب فقال : وههنا مسائل : / المسألة الأولى : يحتمل أن يكون المراد منه أصحاب الأخدود فقط ، ويحتمل أن يكون المراد كل من فعل ذلك وهذا أولى لأن اللفظ عام والحكم عام فالتخصيص ترك للظاهر من غير دليل . المسألة الثانية : أصل الفتنة الابتلاء والامتحان ، وذلك لأن أولئك الكفار امتحنوا أولئك المؤمنين وعرضوهم على النار وأحرقوهم ، وقال بعض المفسرين الفتنة هي الإحراق بالنار وقال ابن عباس ومقاتل : يدل على أنهم لو تابوا لخرجوا عن هذا الوعيد وذلك يدل على القطع بأن الله تعالى يقبل التوبة ، ويدل على أن توبة القاتل عمدا مقبولة خلاف ما يروى عن ابن عباس . المسألة الرابعة : في قوله : قولان : الأول : أن كلا العذابين يحصلان في الآخرة ، إلا أن عذاب جهنم وهو العذاب الحاصل بسبب كفرهم ، وعذاب الحريق هو العذاب الزائد على عذاب الكفر بسبب أنهم أحرقوا المؤمنين ، فيحتمل أن يكون العذاب الأول عذاب برد والثاني عذاب إحراق وأن يكون الأول عذاب إحراق والزائد على الإحراق أيضا إحراق ، إلا أن العذاب الأول كأنه خرج عن أن يسمى إحراقا بالنسبة إلى الثاني ، لأن الثاني قد اجتمع فيه نوعا الإحراق فتكامل جدا فكان الأول ضعيفا ، فلا جرم لم يسم إحراقا . القول الثاني : أن قوله : إشارة إلى عذاب الآخرة : إشارة إلى ما ذكرنا أن أولئك الكفار ارتفعت عليهم نار الأخدود فاحترقوا بها . ! 7 <
أي حرقوهم بالنار والعرب تقول : فتن فلان الدرهم والدينار إذا أدخله الكور لينظر جودته ودينار مفتون ويسمى الصائغ الفتان وكذلك الشيطان وورق فتين أي فضة محترقة ويقال للحرة فتين أي كأنها أحرقت حجارتها بالنار وذلك لسوادها أي من قبيح صنيعهم مع ما أظهره الله لهذا الملك الجبار الظالم وقومه من الآيات والبينات على يدالغلام لكفرهم في الدنيا لإحراقهم المؤمنين بالنار وقد تقدم عن بن عباس وقيل : ولهم عذاب الحريق أي ولهم في الآخرة عذاب زائد على عذاب كفرهم بما أحرقوا المؤمنين وقيل : لهم عذاب وعذاب جهنم الحريق والحريق : اسم من أسماء جهنم كالسعير والنار دركات وأنواع ولها أسماء وكأنهم يعذبون بالزمهرير في جهنم ثم يعذبون بعذاب الحريق فالأول عذاب ببردها والثاني عذاب بحرها
وذلك أن الجزاء من جنس العمل قال الحسن البصري أنظروا إلى هذا الكرم والجود قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة < الآيات قال الحسن البصري انظروا إلى هذا الكرم والجود قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والرحمة < الآيات قال الحسن البصري رحمة الله عليه انظروا إلى هذا الكرم والجود قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة والآيات في هذا كثيرة جدا وفي الصحيحين < خ 3470 م 2766 > عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث الذي قتل تسعا وتسعين نفسا ثم ندم وسأل عابدا من عباد بني إسرائيل هل له من توبة فقال لا فقتله وأكمل به مئة ثم سأل عالما من علمائهم هل له من توبة فقال ومن يحول بينك وبين التوبة ثم أمره بالذهاب إلى قرية يعبد الله فيها فقصدها فأتاه الموت في أثناء الطريق فاختصمت ملائكة الرحمة وملائكة العذأب فأمر الله عز وجل أن يقيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أقرب فهو منها فوجدوه أقرب إ أي حرقوا قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك وابن أبزى أي لم يقلعوا عما فعلوا ويندموا على ما أسلفوا الله عز وجل أن يقيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أقرب فهو منها فوجدوه أقرب إلى ألارض التي هاجر إليها بشبر فقبضته ملائكة الرحمة وذكر أنه نأى بصدره عند الموت وأن الله تبارك وتعالى أمر البلدة الخيرة أن تقترب وأمر تلك البلدة أن تتباعد هذا معنى الحديث وقد كتبناه في موضع آخر بلفظه قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل
إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق (10) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير (11) إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات بلوهم بالأذى. ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم بكفرهم. ولهم عذاب الحريق العذاب الزائد في الاحراق بفتنتهم. بل المراد ب الذين فتنوا أصحاب الأخدود وب عذاب الحريق ما روي أن النار انقلبت عليهم فأحرقتهم. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير إذ الدنيا وما فيها تصغر دونه.