يقول تعالى ذكره: يا أيها الإنسان إنك عامل إلى ربك عملا فملاقيه به: خيرا كان عملك ذلك أو شرا؛ يقول: فليكن عملك مما ينجيك من سخطه، ويوجب لك رضاه، ولا يكن مما يسخطه عليك فتهلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يقول: وينصرف هذا المحاسب حسابا يسيرا إلى أهله في الجنة مسرورا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: إلى أهل أعد الله لهم الجنة PageEndV24P239 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
“Ve sevinçli olarak ailesine dönecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأزواجه في الجنة من الحور العين مسرورا أي مغتبطا قرير العين ويقال إنها نزلت في أبي سلمة بن عبد الأسد هو أول من هاجر من مكة إلى المدينة وقيل : إلى أهله الذين كانوا له في الدنيا ليخبرهم بخلاصه وسلامته والأول قول قتادة أي إلى أهله الذين قد أعدهم الله له في الجنة الإنشقاق : ( 10 ) وأما من أوتي > <
أي ويرجع ألى أهله في الجنة قاله قتادة والضحاك ( مسرورا ) أي فرحا مغتبطا بما أعطاه الله عز وجل وقد روى الطبراني < كبير 2 / 1416 > عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إنكم تعملون أعمالا لا تعرف ويوشك العارف أن يثوب إلى أهله فمسرور ومكظوم وقوله تعالى
يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه (6) فأما من أوتي كتابه بيمينه (7) فسوف يحاسب حسابا يسيرا (8) وينقلب إلى أهله مسرورا (9) يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه عليه وتقديره لاقى الإنسان كدحه أي جهدا يؤثر فيه من كدحه إذا خدشه، أو فملاقيه ويا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك اعتراض، والكدح إليه السعي إلى لقاء جزائه. فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا سهلا لا يناقش فيه. وينقلب إلى أهله مسرورا إلى عشيرته المؤمنين، أو فريق المؤمنين، أو أهله في الجنة من الحور.