قوله: يقول تعالى ذكره: والله أعلم بما توعيه صدور هؤلاء المشركين، من التكذيب بكتاب الله ورسوله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV24P258 قوله: " {يوعون} قال: يكتمون " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: المرء يوعي متاعه وماله هذا في هذا، وهذا في هذا، هكذا يعرف الله ما يوعون من الأعمال، والأعمال السيئة مما توعيه قلوبهم، ويجتمع فيها من هذه الأعمال الخير والشر، فالقلوب وعاء هذه الأعمال كلها، الخير والشر، يعلم ما يسرون وما يعلنون، ولقد وعى لكم ما لا يدري أحد ما هو من القرآن وغير ذلك، فاتقوا الله وإياكم أن تدخلوا على مكارم هذه الأعمال بعض هذه الخبث ما يفسدها " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {يوعون} قال في صدورهم " وقوله:
وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ
“Oysa Allah içlerinde sakladıklarını biliyor.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبما يجمعون في صدورهم ويضمرون من الكفر والحسد والبغي والبغضاء . أو بما يجمعون في صحفهم من أعمال السوء ويدخرون لأنفسهم من أنواع العذاب
. > 7 ! أما قوله تعالى : الإنشقاق : ( 23 ) والله أعلم بما > فأصل الكلمة من الوعاء ، فيقال : أوعيت الشيء أي جعلته في وعاء كما قال :
أي بما يضمرونه في أنفسهم من التكذيب كذا روى الضحاك عن بن عباس وقال مجاهد : يكتمون من أفعالهم بن زيد : يجمعون من الأعمال الصالحة والسيئة مأخوذ من الوعاء الذي يجمع ما فيه يقال : أوعيت الزاد والمتاع : إذا جعلته في الوعاء قال الشاعر : الخير أبقى وإن طال الزمان به * والشر أخبث ما أوعيت من زاد ووعاه أي حفظه تقول : وعيت الحديث أعيه وعيا وأذن واعية وقد تقدم ( ) أي موجع في جهنم على تكذيبهم أي اجعل ذلك بمنزلة البشارة
قال مجاهد وقتادة يكتمون في صدورهم
بل الذين كفروا يكذبون (22) والله أعلم بما يوعون (23) فبشرهم بعذاب أليم (24) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون (25) بل الذين كفروا يكذبون أي بالقرآن. والله أعلم بما يوعون بما يضمرون في صدورهم من الكفر والعداوة. فبشرهم بعذاب أليم استهزاء بهم. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات استثناء منقطع أو متصل، والمراد من تاب وآمن منهم. لهم أجر غير ممنون مقطوع أو ممنون به عليهم. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الانشقاق أعاذه الله أن يعطيه كتابه وراء ظهره» . ## | (85) سورة البروج مكية وآيها ثنتان وعشرون آية ## |