PageEndV24P240 يقول تعالى ذكره: وأما من أعطي كتابه منكم أيها الناس يومئذ وراء ظهره، وذلك أن جعل يده اليمنى إلى عنقه، وجعل الشمال من يديه وراء ظهره، فيتناول كتابه بشماله من وراء ظهره، ولذلك وصفهم جل ثناؤه أحيانا، أنهم يؤتون كتبهم بشمائلهم، وأحيانا أنهم يؤتونها من وراء ظهورهم وبنحو الذي قلنا في ذلك أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمر، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي أوتي كتابه وراء ظهره يوم القيامة، ظن في الدنيا أن لن يرجع إلينا، ولن يبعث بعد مماته، فلم يكن يبالي ما ركب من المآثم، لأنه لم يكن يرجو ثوابا، ولم يكن يخشى عقابا؛ يقال منه: حار فلان عن هذا الأمر: إذا رجع عنه، ومنه الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور» يعني بذلك: من الرجوع إلى الكفر، بعد الإيمان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: أن لا يرجع إلينا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول جل ثناؤه: إن رب هذا الذي ظن أن لن يحور، كان به بصيرا، إذ هو في الدنيا، بما كان يعمل فيها من المعاصي، وما إليه يصير أمره في الآخرة، عالم بذلك كله PageEndV24P243 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا
“Hayır Rabbi onu görmekte idi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوبأعماله لا ينساها ولا تخفى عليه ، فلا بد أن يرجعه ويجازيه عليها . وقيل : نزلت الآيتان في أبي سلمة بن عبد الأشد وأخيه الأسود بن عبد الأشد . ! 7 <
. > 7 ! الإنشقاق : ( 15 ) بلى إن ربه > ثم قال تعالى : { بلى } أي ليبعثن ، وعلى الوجه الثاني يكون المعنى أن الله تعالى يبدل سروره بغم لا ينقطع وتنعمه ببلاء لا ينتهي ولا يزول . / أما قوله :
قبل أن يخلقه عالما بأن مرجعه إليه وقيل : بل ليحورن وليرجعن ثم استأنف فقال : إن ربه كان به بصيرا من يوم خلقه إلى أن بعثه وقيل : عالما بما سبق له من الشقاء والسعادة الإنشقاق : ( 16 ) فلا أقسم بالشفق > <
وقال الضحاك عن ابن عباس يعني بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله خيرها وشرها فإنه كان به بصيرا أي عليما خبيرا < الآيات
إنه كان في أهله مسرورا (13) إنه ظن أن لن يحور (14) بلى إن ربه كان به بصيرا (15) إنه كان في أهله أي في الدنيا. مسرورا بطرا بالمال والجاه فارغا عن الآخرة. إنه ظن أن لن يحور لن يرجع إلى الله تعالى. بلى إيجاب لما بعد لن. إن ربه كان به بصيرا عالما بأعماله فلا يهمله بل يرجعه ويجازيه.